فوائد وأضرار الأشعة تحت الحمراء

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٤٥ ، ٢٨ مارس ٢٠١٩
فوائد وأضرار الأشعة تحت الحمراء

الأشعة تحت الحمراء (Infrared rays)

الأشعة تحت الحمراء هي واحدةٌ من أنواع الأشعة الكهرومغناطيسية كأشعة إكس، والأشعة فوق البنفسجية. وهي جزءٌ من الطيف الكهرومغناطيسي الذي يحيط بنا ونتعامل معه، لكن لا يستطيع الإنسان رؤية هذه الأشعة بالعين المجردة وإنما الإحساس بأثرها على شكل حرارةٍ. الطول الموجي للأشعة تحت الحمراء ما بين 0.7 إلى 1000 ميكروميتر، ومكتشفها هو العالم الألماني فريدريك هيرشل سنة 1800م، عندما تمكن من تحليل الطيف المرئيّ إلى الألوان الأساسية باستخدام المنشور الزجاجي، ثم قام بقياس درجة حرارة كل لونٍ ناتجٍ؛ فلاحظ ارتفاع في درجة حرارة الجزء المظلم الواقع خلف اللون الأحمر، ومنه استنتج وجود اشعاع غير مرئيٍّ خلف اللون الأحمر له خواص الإشعاع المرئي.

فوائد الأشعة تحت الحمراء

  • تخليص الجسم من السموم المتراكمة في الشرايين والأوردة والتي يصعُب التخلص منها عن طريق الكلى، وذلك عن طريق تحفيز الغدد العرقية الموجودة تحت الجلد لإفراز كميةٍ أكبر من العرق بواسطة استخدام جهاز يعمل على رفع درجة حرارة الجسم بواسطة الأشعة تحت الحمراء والتغلغل لمسافة 6 سم تحت الجلد، وزيادة كمية العرق بمقدار ثلاثة أضعاف الكمية الطبيعية.
  • تعريض المفاصل لهذه الأشعة من أجل تخفيف آلامها والحد من انتشار الروماتيزم، وتخفيف أعراضه المؤلمة.
  • استخدام الأشعة تحت الحمراء في المجالات العسكرية كمراقبة الرادارات، والرؤية الليلية، وملاحقة الصواريخ، وأجهزة التحكم عن بُعد.
  • دراسة عالم الحيوانات في بيائتها الطبيعية والتي تتطلب في بعض الحالات تركيب كاميرات ليلية التصوير لمراقبتها في أوكارها وأعشاشها.
  • صناعة الأجهزة الخاصة بتحليل الدم.
  • صناعة أجهزة الاستقبال والإرسال والتحكم عن بُعد كتلك الموجودة في أجهزة التلفاز ومشغلات الموسيقى عن طريق جهاز التحكم روموت كونترول.
  • في المجال الطبي تُستخدم لصناعة أجهزة التصوير الخاصة بالمرضى والمصابين للكشف عن الأمراض أو الإصابات غير الظاهرة للطبيب.

أضرار الأشعة تحت الحمراء

  • إصابة العين بالضرر عند التعرُّض المباشر لهذه الأشعة، أو التحديق فيها لفترةٍ طويلةٍ إذ تمتصّ أنسجة العين تلك الأشعة ممّا ينتج عنه تغيير في المادة الخلويّة لتلك الأنسجة والأغشية الرقيقة، كما تتسبب تلك الأشعة بما يُعرف باعتلال الشبكية الشمسي.
  • إصابة جفن العين بالإلتهاب والحروق المختلفة الدرجات بحسب مقدار التعرض لتلك الأشعة والتي قد تصل إلى حروقٍ من الدرجة الثالثة.
  • انخفاض ضغط الدم.
  • موّت الأنسجة الجلدية في المنطقة التي تعرضت للأشعة لفترةٍ طويلةٍ مع الشعور بالألم في تلك المنطقة.
  • إصابة الجسم بالجفاف كوّن الأشعة تحت الحمراء تصدر عنها حرارة مرتفعة؛ لذلك يجب التعرض لها بإشرافٍ مختصٍ ولفترةٍ مسموحٍ بها.