فوائد كبدة الغنم

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٠٧ ، ١٣ يونيو ٢٠١٩
فوائد كبدة الغنم

الكبدة

تعتبر الكبدة صنفًا غذائيًا ذو مصدر حيواني ويندرج ضمن الأطعمة الفائقة التي تقدم الكثير من الفوائد الصحية المرتبطة بقيمتها الغذائية ومحتواها المتنوع من العناصر الغذائية فهي تساعد على التقليل من خطر الإصابة بفقر الدم وتعزز الخصوبة وتساعد على إزالة السموم، كما استخدمت قديمًا في الطب الصيني التقليدي وقام بتناولها الكثير من سكان بعض المناطق التي يسودها المناخ البارد إضافة لاعتمادها عند آخرين - كانوا يعملون بالصيد وجني الثمار - في أجزاء من أفريقيا كمصدر للبروتين والعناصر الغذائية حال عدم توفر الطعام، كما أنها انتشرت في أوروبا خاصة في العصور الوسطى كاستخدامها في المرق واليخنات وكمكون مكثف لبعض الوصفات، أما فوائد كبدة الغنم ففي الفقرات القليلة القادمة.[١]

القيمة الغذائية لكبدة الغنم

تتميز كبدة الغنم بطعمها الخفيف وحلاوتها وطراوتها إضافة إلى ما تقدمه من عناصر غذائية مختلفة فالحصة الواحدة - والتي تساوي تقريبًا 85 غرام - منها توفر 118 سعرة حرارية و17.3 غرامًا من البروتين، أما إجمالي الدهون لنفس الحصة - الذي يغلب عليه النوع المشبع منها - فيشكل 4.3 غرامًا بينما الكوليسترول فيشكل 314 ملليغرام، وبالانتقال إلى المعادن فتعتبر مصدرًا جيدًا للحديد حيث توفر الحصة الواحدة منها حوالي 6.25 ملليغرام منه، أما الفيتامينات فهناك فيتامين A الذي توفر الحصة الواحدة منها نسبة 100٪ من الكمية الموصى بها منه لجميع البالغين، وجميع هذه العناصر تصب في فوائد كبدة الغنم.[٢]

فوائد كبدة الغنم

تعتبر الكبدة مصدرًا جيدًا للبروتينات والفيتامينات والمعادن الأساسية إلى جانب اعتبارها منخفضة بالسعرات الحرارية التي تقدمها وهذا ما يشجع العديد من الأفراد على تناولها إضافة إلى سهولة الحصول عليها من الأسواق وبأسعار مناسبة ومن أشهر أمثلتها كبدة البقرة وكبدة الدجاج وكبدة البط وكبدة الغنم التي تعود جميعها على الجسم بمجموعة من الفوائد بما في ذلك فوائد كبدة الغنم فهي مصدر جيد للبروتين الذي يحتوي على جميع الأحماض الأمينية الأساسية الضرورية لبناء وإصلاح الخلايا وتحويل الطعام إلى طاقة، ومن ناحية أخرى فهي توفر كميات قليلة من الدهون والسعرات الحرارية حيث إن 100 غرام منها يوفر أكثر من 200 سعرة حرارية - علمًا بأن 25٪ فقط من السعرات الحرارية تأتي من الدهون مقابل 50٪-60٪ منها عند تناول شرائح اللحم أو لحم الغنم - كما أنها تحتوي على فيتامين B12 وفيتامين A وفيتامين B2 والحديد والنحاس والكولين وحمض الفوليك.[٣]

محاذير تناول كبدة الغنم

على الرغم من فوائد كبدة الغنم وسهولة إضافتها للعديد من الوصفات - باعتبارها ذات طعم خفيف خاصة بعد نقعها بالحليب أو عصير الليمون قبل طهيها إلى جانب إضافة الكثير من التوابل التي تقلل من النكهة القوية التي قد لا يفضلها البعض - لا بد من بعض المحاذير التي يجب التنبه لها قبل استهلاكها حيث يفضل توخي الحذر بين الحوامل عند تناولها نظرًا لمحتواها من فيتامين A الذي يرتبط - كما أشارت بعض الأبحاث - بظهور العيوب الخلقية عند الأجنة وبالتالي كميات بسيطة منها قد تعتبر آمنة عند بعضهن، ومن ناحية أخرى يجب على مصابي النقرس اجتناب تناولها،[٣] وتجدر الإشارة هنا لضرورة الحد من استهلاكها بين الأفراد الذين يمتلكون نسبة عالية من مستويات الحديد أو النحاس في الدم والحال ذاته عند الأفراد الذين يحصلون على مكملات فيتامين A الغذائية، علمًا بضرورة تجنب تناولها نيئة أو غير ناضجة نتيجة الخطر الذي يتركه تلوثها بالبكتيريا علمًا بأن تعرضها للتجميد وللطهي سيساعد على التقليل من خطر الإصابة بهذه البكتيريا.[١]

مصادر أخرى للكبدة

إلى جانب كبدة الغنم هناك أمثلة أخرى لمصادر الكبدة مثل كبدة الدجاج التي تعتبر ذات مذاق معتدل وتوفر أيضًا مجموعة متنوعة من العناصر الغذائية وهذا ما يجعلها خيارًا جيدًا عند اعتمادها في الكثير من الوصفات المنزلية وكمكون للكثير من الأطباق التي تقدمها المطاعم وما جعلها حديثًا شائعة الاستخدام في الكثير من البلدان مثل فرنسا والأرجنتين والهند وإسبانيا وروسيا واليابان وأجزاء من الدول الاسكندنافية وأجزاء من الشرق الأوسط، ومن أشهر الأمثلة الأخرى أيضًا كبدة البقر أو كبدة العجل التي توفر كميات أكبر من السعرات الحرارية وفيتامين B12 وفيتامين B6 وفيتامين A والزنك والفوسفور، نهاية بكبدة السمك التي تعتبر مصدرًا غنيًا لأحماض أوميغا 3 الدهنية وفيتامين A وفيتامين D.[١]

أعضاء أخرى من الأغنام يمكن أكلها

إلى جانب فوائد كبدة الغنم هناك فوائد يمكن الحصول عليها عند استهلاك بعض أعضاء الغنم الأخرى التي توفر مجموعة متنوعة من العناصر الغذائية مثل وفيتامين A وفيتامين D وفيتامين E وفيتامين K وفيتامين B إضافة إلى الحديد والفوسفور والنحاس والمغنيسيوم وغيرها الكثير، لكن يفضل تناول كميات معتدلة منها ضمن نظام غذائي متوازن، والآتية هي بعض الأمثلة عليها:[٤]

  • الكلى: حيث توفر أحماض أوميغا 3 الدهنية كما أنها تحتوي على خصائص مضادة للالتهابات وتعتبر جيدة لصحة القلب.
  • الدماغ: يفيد صحة الجهاز العصبي ويساعد على المحافظة على صحة الدماغ والنخاع الشوكي من التلف فهو مصدر لمضادات الأكسدة ولأحماض أوميغا 3 الدهنية.
  • القلب: يعتبر مصدرًا جيدًا للفولات والحديد والزنك والسيلينيوم وفيتامينات B مثل فيتامين B2 وفيتامين B6 وفيتامين B12 التي تُسهم جميعها في المحافظة على صحة القلب والأوعية الدموية وفي الحصول على ضغط دم طبيعي والتقليل من ارتفاع الكوليسترول كما ويعتبر تناوله مفيدًا لصحة الدماغ.
  • اللسان: يحتوي على حمض الفوليك والزنك والحديد والكولين وفيتامين B12 كما أنه غني بالسعرات الحرارية والأحماض الدهنية.

المراجع[+]

  1. ^ أ ب ت "Is Liver Good For You? Here’s 9 Benefits of Eating Liver", www.draxe.com, Retrieved 8-6-2019. Edited.
  2. "Nutrients of Lamb Liver vs. Calf Liver", www.livestrong.com, Retrieved 8-6-2019. Edited.
  3. ^ أ ب "Why Liver Is a Nutrient-Dense Superfood", www.healthline.com, Retrieved 8-6-2019. Edited.
  4. "Are organ meats good for you?", www.medicalnewstoday.com, Retrieved 8-6-2019. Edited.