فوائد زيت الصبار للبشرة

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٩:٣٢ ، ٢٣ يوليو ٢٠١٩
فوائد زيت الصبار للبشرة

زيت الصبار

عندما يتمّ الحديث عن زيت الصبار، فإنّه غالبًا ما يُقصد به ما يُعرف طبيًا وعلميًا بالألوفيرا Aloe Vera، وذلك نظرًا لأنّ زيت الصبار الحقيقي Cactus Oil لا يملك قدرًا مماثلًا من الفوائد، وربّما حدث هذا اللّبس اللغوي لأنّ الألوفيرا يُدعى بالصّبر الحقيقي، وينمو في الصحراء وفي المناخات الجافة، وإلّا فإنّ هذين النباتين مختلفان تمامًا، فكلّ منهما ينتمي إلى عائلة نباتية مختلفة، ولكن عند الحديث عن فوائد زيت الصبار للبشرة في هذا المقال، سيتم ذكر فوائد زيت الألوفيرا، وذلك لشيوع هذه التسمية، كما وسيتم ذكر الآثار الجانبية للألوفيرا والكمية الواجب استخدامها منه. [١]

ما هو الألوفيرا

استُخدم زيت أو جيل الألوفيرا منذ آلاف السنين من أجل خواصه المُساعدة على العلاج وترطيب البشرة، كما أنّه من المواد المستخدمة في تحسين العديد من الاضطرابات والأمراض التي تصيب الجسم، مثل الإمساك وأمراض الجلد المختلفة، ومن الجدير بالذكر أنّ الألوفيرا لا يمكن تحصيله من المواد الغذائية المختلفة، بل إنّه يُستخلص من نبات الألوفيرا، وتتمّ صناعته في المختبرات وبيه على شكل جيل أو متمّمات غذائية يتمّ تناولها فمويًا، وهناك بعض أشكال الألوفيرا التي تُعدّ أكثر أمانًا من غيرها، إلّا أنّ الاستخدام المزمن لهذا المُستحضر لا يُعد مستحسنًا مهما كان الشكل الدوائي. [٢]

فوائد زيت الصبار للبشرة

على الرغم أنّ زيت الصبار الذي يتمّ الحديث عنه يختلف عن الألوفيرا، وأنّ الألوفيرا يُعدّ من النباتات كبيرة الفائدة، إلّا أنّ هناك ما يقارب 420 صنف من الألوفيرا، وكثيرٌ منها يُستخدم في الصناعات الطبية لمختلف أنواع الأدوية، وبينما يمكن أن تتنوع فوائد زيت الصبار للبشرة، إلّا أنّه وعند وجود الحالات الجلدية المزمنة، يُفضّل زيارة الطبيب قبل تطبيق أيّ من المستحضرات الدوائية، وذلك لتجنّب المشاكل المستقبلية التي يمكن أن تحدث نتيجة للتحسّس الدوائي أو الإفراط في استخدام المستحضر الطبي على سبيل المثال، وفيما يأتي بعض الحالات التي يمكن فيها الاستفادة من فوائد زيت الصبار للبشرة. [٣]

الحروق

يمكن الاستفادة من خواص زيت أو جيل الألوفيرا في تحسين حالة الحروق بشكل عام، ويمكن تطبيق هذا المستحضر ثلاث مرّات يوميًا مع حماية منطقة الحرق بالشاش العقيم المناسب، كما من الممكن أن يُساعد الألوفيرا في تحسين حالة حروق الشمس، ولكنّه لا يقي من حدوثها، ولذلك يُفضّل وضع الواقيات الشمسية عند الخروج في الأجواء المُشمسة.

السحجات الصغيرة والجروح

عند الإصابة الخفيفة في منطقة مثل الرأس أو الذقن بسحجة صغيرة، يمكن أن يُساعد زيت الصبار في تخفيف الألم والإحساس بالحرق، ويمكن تطبيقه ثلاث مرّات يوميًا، كما أنّ الألوفيرا يُمكن أن يُساعد في علاج الجروح الأكبر حجمًا بشكل سريع، كما يقلّل من احتمالية حدوث الندبات التالية للشفاء، وذلك عن طريق دعم الكولاجين الذي يتشكّل ليُغلق الجرح بشكل رئيس، بالإضافة إلى دوره في مقاومة البكتريا، ويمكن تطبيق الألوفيرا في هذه الحالة أيضًا ثلاث مرّات يوميًا.

البشرة الجافة

يُمتصّ زيت الصبار بكل سهولة من البشرة، ممّا يجعله كثير الفائدة للبشرة الزيتية أو الدهنية، بالإضافة إلى ذلك، يمكن أن تُستخدم فوائد زيت الصبار للبشرة الجافة أيضًا، ويمكن تجريب استخدام زيت الألوفيرا أو جيل الألوفيرا بدلًا من المرطّب الذي يستخدمه الشخص حاليًا، وذلك بعد الاستحمام لمساعدة البشرة في الحصول على الترطيب الكافي.

عضة الصقيع وقرحات البرد

إنّ عضة الصقيع من الحالات الخطيرة التي تتطلّب التدخل الطبي السريع والمباشر، وبينما يُعدّ الألوفيرا من المستحضرات التي استخدمت منذ القدم في علاج عضة الصقيع، إلّا أنّه يُفضل استشارة الطبيب قبل تطبيقه، كما أنّ زيت الصبار يُساعد في علاج الإصابة بفيروس الهربس، والذي يُعدّ من الأسباب التي يمكن أن تؤدّي إلى قرحات البرد، ويمكن تطبيق جيل الألوفيرا مرتين في اليوم حتّى زوال القرحة الحادثة.

الإكزيما والصداف

تُعد الإكزيما أو التهاب الجلد من الحالات التي يتسبّب فيها الجهاز المناعي كردّة فعل على بعض المواد المُحسّسة، ومن الممكن أن تُساعد الخواص المُرطّبة للبشرة والموجودة في الألوفيرا في تحسين حالة الإكزيما الزهمية أو الدهنية، وعلى الرغم من أنّ هذا النوع من الإكزيما ينتشر بشكل رئيس على فروة الرأس، إلّا أنّه يمكن أن يُصيب أجزاء مختلفة من الوجه وخلف الأذنين أيضًا، كما أنّ الألوفيرا يُساعد في تخفيف الحالة الالتهابية والحكّة عند المُصابين بالصداف، ومن الممكن تطبيق الألوفيرا في هذه الحالات مرّتين يوميًا.

حبّ الشباب الملتهب

نظرًا لوجود العديد من الخواص المضادة للالتهاب في نبات الألوفيرا، يُساعد جيل الألوفيرا في تحسين الحالة الالتهابية في إصابات حب الشباب المرافقة للالتهاب، ومن الممكن الاستفادة من الألوفيرا في هذه الحالة عن طريق تطبيقه على البشرة ثلاث مرّات يوميًا عن طريق وضعه على قطعة قطنية.

الآثار الجانبية لزيت الصبار

بعد الحديث عن فوائد زيت الصبار للبشرة، لا بدّ من ذكر بعض الآثار الجانبية المرافقة لتطبيق هذا المستحضر، ويُعد الألوفيرا بشكل عام مُستحضرًا آمنًا، إلّا أنّه من الممكن أن يتسبّب بحدوث ردود الفعل من قبل البشرة، مثل الحكّة والإحساس بالحرق عند بعض الأشخاص، ولتقليل احتمالية حدوث الآثار الجانبية على منطقة واسعة، يُفضّل تطبيق الألوفيرا على منطقة صغيرة من البشرة في البداية، والبحث بعدها عن آثار التخريش والحساسية، وعند عدم وجود هذه الآثار خلال يوم من تطبيق الجيل، يمكن وضعه على منطقة أوسع، ويجب زيارة الطبيب عند تظاهر آثار الإنتان بعد تطبيق الألوفيرا، خصوصًا عند المصابين بالإكزيما، وتتضمن أعراض الإنتان الجلدي ما يأتي: [٤]

  • ظهور القيح.
  • زيادة التظاهر الالتهابي.
  • الألم.
  • زيادة الاحمرار في المنطقة.
  • ارتفاع الحرارة الموضعية في المنطقة.

الكمية المنصوح بها لتطبيق زيت الصبار

من الممكن أن تتفاوت نسب وتراكيز الألوفيرا بين المستحضرات المختلفة من جيل أو كريم أو زيت، فبعض الكريمات المستخدمة في علاج الحروق الخفيفة تحتوي على نسبة 0.5% من الألوفيرا، بينما يحتوي بعضها الآخر -خصوصًا المستخدم في علاج الصداف- على 70% من الألوفيرا، وبالنسبة للمستحضرات الفموية الحاوية على الألوفيرا، فهي لا تتضمّن معيارًا ثابتًا أو جرعة محدّدة بشكل عام، فالبعض يستخدم 100 إلى 200 ميليجرام يوميًا وعند الحاجة لعلاج الإمساك، كما يستخدم البعض ملعقة واحدة من جيل الألوفيرا في تحسين أعراض السكري، إلّا أنّ الجرعات العالية من الألوفيرا بشكل عام تُعدّ أمرًا خطيرًا، ولذلك يُفضل سؤال الطبيب عن الطريقة والجرعة الأفضل للاستفادة من الألوفيرا. [٢]

المراجع[+]

  1. "Is an aloe vera plant a type of cactus?", www.quora.com, Retrieved 21-07-2019. Edited.
  2. ^ أ ب "Aloe Vera", www.webmd.com, Retrieved 21-07-2019. Edited.
  3. "10 Benefits of Using Aloe Vera on Your Face", www.healthline.com, Retrieved 22-07-2019. Edited.
  4. "Can aloe vera gel help treat eczema?", www.medicalnewstoday.com, Retrieved 22-07-2019. Edited.