فوائد حليب الإبل للأطفال

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٥٦ ، ٣ أبريل ٢٠١٩
فوائد حليب الإبل للأطفال

تتعدد فوائد حليب الإبل الصحية أو ما يسمى حليب النوق، حيث يعد من أفضل الأغذية التي تحتوي على العديد من العناصر الأساسية التي يحتاجها الجسم مقارنة مع أنواع الحليب الأخرى والمتمثلة في حليب البقر والماعز، ولهذا يعتبر حليب النوق من أهم الأغذية التي يجب تقديمها لكافة الفئات العمرية وبخاصة الأطفال نظرا لفوائده الصحية والتي سوف نتطرق إليها في مقالنا اليوم.

فوائد حليب الإبل للأطفال

تتمثل فوائد حليب الإبل للإطفال فيما يلي:-

  • يمتاز حليب الإبل باحتوائه على كميات أقل من الدهون، ويعد تناوله أمرا جيدا لنمو الجهاز العصبي.
  • مصدر جيد وغني بالبروتين، حيث يمكن لهذه الفيتامينات أن تلعب دوا حيويا في تطوير الرضع و الأطفال الذين يعانون من سوء التغذية.
  • يحتوي على نسبة أقل من اللاكتوز، وبهذا يعد بديل أفضل للأطفال الذين يعانون من عدم تحمل اللاكتوز، بالإضافة إلى أنه بديل جيد للأطفال الذين يعانون من حساسية تجاه حليب البقر.
  • يساهم في تقوية جهاز المناعة للأطفال.
  • يساهم في التحكم والسيطرة على داء السكري من النوع الأول، حيث أظهرت دراسة أجريت على مدار سنة على الأشخاص الذين يعانون من النوع الأول لداء السكري أن استهلاك حليب النوق يمكن أن يقلل من حاجة المرضى لجرعة الأنسولين.
  • يحتوي على عشرة أضعاف الحديد الموجود في الأنواع الآخرى، الأمر الذي يحد من إصابة الطفل بالإنيميا.
  • يمد الجسم  بالعديد من العناصر الأساسية مثل المغنيسيوم، البوتاسيوم، والنحاس، والصوديوم، والمنغنيز، الزنك، بالإضافة إلى كميات مناسبة من فيتامينات B،C مقارنة مع حليب البقر.
  • يعتبر من أغنى المصادر  بعنصر الكالسيوم، الذي يساهم في  بناء العظام والعضلات والمفاصل، ويقي من التشوهات الخلقية.
  • يدخل في علاج اضطرابات طيف التوحد لدى الأطفال، حيث يتم استخدام حليب الإبل لأغراض علاجية في اضطرابات طيف التوحد، حيث أظهرت الدرسات أن استهلاك الأطفال  الذين يعانون من التوحد حليب الإبل، نتج عنه  انخفاض في فرط النشاط مع زيادة اليقظة، والتفاعل الاجتماعي بشكل أفضل.
  • علاج مرض الكرون، حيث يتسبب مرض كرون عن طريق العدوى البكتيرية، وقد لوحظ أن هذه البكتيريا يمكن أن تنتشر من خلال حليب البقر ولا تتأثر بعملية البسترة، وقد لوحظ أيضا أن هذه البكتيريا التي تنتمي إلى الأنواع من البكتيريا المسببة للمرض السل يمكن علاجها بحليب الإبل نظرا لخصائصها المضادة للبكتيريا.