فوائد اللبن الرائب

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٤٣ ، ٢٨ مارس ٢٠١٩
فوائد اللبن الرائب

المَخيض أو مخيض الّلبن أو الحليب الرائب، هو عبارةٌ عن السائل الناتج عن مخمضة الزبدة من القشطة ويُطلق أسمه على مجموعة الحليب بأنواعه وينتشر شربه بكثرةٍ في المناخ الدافئ كمناطق الشّرق الأوسط، والهند وغيرها، والحليب الرائب من خصائصه أنّه يفسد بسرعةٍ كبيرةٍ إذا ما تمّ حفظه بالطريقة الصحيحة، ويمتاز الحليب الرائب بحموضته والتي تأتي من حمض اللاكتيك، وسنقوم بتقديم فوائد اللبن الرائب بالتفصيل خلال هذا المقال.

فوائد اللبن الرائب للجسم

يعدّ اللبن ذو فوائد كبيرةٍ تعود على جسم الإنسان بغضّ النظر عن عمره وجنسه، فتركيبته الكيميائية منحته العديد من الخصائص والتي جعلته يُعطي هذه الفوائد والتي منها ما يلي:

  • يساعد  في الوقاية من أعراض هشاشة العظام بفضل احتوائه على عنصر الكاليسيوم بنسبةٍ عاليةٍ.
  • يساعد في علاج مشاكل الأمعاء من التهاباتٍ ومشاكل الهضم، حيث أنّ تناول اللبن الرائب يقوم بمنح الأمعاء البكتيريا المفيدة البروبيوتيك بالإضافة إلى تقليله من تفاعلات جهاز المناعة وبالتالي التقليل من الأمراض والالتهابات.
  • يساعد في تخفيف الوزن؛ وذلك من خلال ملئه للمعدة، وهذا ما يعطي شعوراً بالشّبع، ويقلّل الشهيّة مع إمداده الجسم بالطّاقة اللازمة، فيقلّل الشخص كميّات الطّعام التي يتناولها بالإضافة إلى أنّه قليل السّعرات الحراريّة.
  •  يقلّل نسبة الكوليسترول في الدّم؛ لذا فهو مفيدٌ لمرضى السكّريّ.
  • يملك القدرة على الإسراع في التئام الجروح وتجلّط الدم ومنع النزيف.
  • يساعد على ضبط ضغط الّدم في الجسم.
  • يساعد على تحسين النّوم والتخلّص من الأرق والتي تنتج أحياناً عن مشاكل في الجهاز الهضميّ عند تناول القليل منه قبل النّوم.
  • يقي من الإصابة بقرحة وسرطان المعدة، فهو يحتوي في تركيبه على نوعَين من البكتيريا النافعة والتي تُعدّ مضادّات حيويّةٍ تؤخذ بجانب الدواء وتقوم هذه البكتيريا بالقضاء على البكتيريا الضّارة الموجودة في المعدة والأمعاء التي تسبّب القرحة والسرطان.
  • يُسهم في التقليل من التهابات المهبل والفطريّات عند النساء؛ فهو يساعد على التحكّم بدرجة حموضة المهبل مما يقلل من خطر الإصابة بالفطريات والالتهابات وبالتالي يحمي الرّحم.
  • يقلّل من حدّة الإسهال عند الأطفال الرضّع والذي تتسبّب به المضادّات الحيويّة.
  • يقلّل من خطورة الإصابة بالسكّريّ من الدرجة الثانية، هذا ما أثبتته الدراسات الأمريكيّة عند إجراء مقارنةٍ بين الأشخاص الذين يحرصون على تناول اللبن والذين لا يتناولونه.
  • يساعد الجسم على الإستفادة من بعض العناصر والمعادن الموجودة فيه عن طريق زيادة قدرته على امتصاصها.
  •  يقلل من الإمساك من خلال عمله كمُليّنٍ للأمعاء ويعمل على تنظيم حركتها.
  • يزيد من قدرة جهاز المناعة على مقاومة الأمراض والفيروسات.