فوائد الكاروتين للبشرة

بواسطة: - آخر تحديث: ١٢:١٢ ، ١٧ يوليو ٢٠١٩
فوائد الكاروتين للبشرة

الكاروتين

الكاروتين أو الكاروتينات هي عبارة عن صبغة بناء ضوئي لها لون برتقالي تُساهم في عمليات البناء الحيوي والتمثيل الغذائي في جسم الكائن الحي، وتُشابه لحد ما صبغة اليخضور أو الكلوروفيل الموجودة في الخُضار ذات اللون الأخضر، ويتميّز الكاروتين من حيث الصيغة الكيميايئة بكونه يحمل صيغة كيميائية تُشابه صيغة الفيتامينات، ويأتي على شكلين؛ α وβ، وعندما يتم التنويه لفوائد الكاروتين فيُقصَد الصيغة β أو بيتا كاروتين، وفي هذا المقال سيتم الحديث عن استخدامات البيتا كاروتين بالإضافة إلى الحديث عن فوائد الكاروتين للبشرة، ومن ثم التعريج على الأطعمة الغنية به وذكر لمحة عن الآثار الجانبية لفرط تناوله كمكملات غذائية.

استخدامات الكاروتين وفوائده

يُحوّل جسم الإنسان بيتا كاروتين إلى فيتامين أ أو ما يُسمَّى بالريتينول، والذي يحافظ على صحة الجلد والأغشية المخاطية والعيون وجهاز المناعة في الجسم، وفيما يأتي نبذة عن فوائد الكاروتين العامّة: [١]

  • يُعد من أهم مضادات الأكسدة في جسم الإنسان والتي تُساهم في التقليل من خطر الجذور الحرة وتحد من قدرتها على إضعاف جهاز المناعة.
  • إبطاء التدهور المعرفي مع التقدّم في العمر؛ وذلك وفقًا لباحثين من كلية الطب في جامعة هارفرد، حيث أنّ الرجال الذين يتناولون مكملات بيتا كاروتين مدّة 15 عامًا أو أكثر هم أقل عُرضةً لأعراض التدهور المعرفي والخَرف المبكّر.
  • يحافِظ بيتا كاروتين على صحة الرئتين مع التقدّم بالسن.

فوائد الكاروتين للبشرة

أمّا فيما يتعلّق بموضوع المقال الرئيس وهو فوائد الكاروتين للبشرة، فإنّ بيتا كاروتين يُقلِّل من حساسية الشمس لدى الذين يعانون من اضطرابات في الدورة الدموية وخاصّةً كريّات الدم الحمراء، وأيضًا لدى الذين يعانون من غالبية أنواع أمراض الحساسية الجلدية، وقد أظهرت أبحاث عديدة -حول فوائد الكاروتين للبشرة- أنّه قد يمنع تلف الجلد ويُساهم في الحفاظ على تركيبته الحيوية ومظهره المتماسك وخاصّةً مع التقدّم في السن وذلك بسبب خصائصه المضادة للأكسدة، كما أنّ من فوائد الكاروتين للبشرة؛ تقليل تأثير سُمية بعض الأدوية والمراهم والكريمات الجلدية والتي تُستخدَم في علاجات بعض أمراض الجلد، أي أنّ الطبيب يُمكن أن يقترح -أثناء معالجة مرض جلدي ما ووصفه لدواء معين- أن يتم تناول مكملات بيتا كاروتين مع الدواء وذلك للتقليل من سُميته ومن آثاره الجانبية.[٢]

أطعمة غنية بالكاروتين

إنّ أبرز مصادر بيتا كاروتين هي الفواكه والخُضار وخاصّةً الملوّنة بالأحمر أو البرتقالي والأصفر، وقد أظهرت بعض الدراسات أن كميات أعلى من بيتا كاروتين موجودة في الخضار المطبوخة أكثر منه في الخضار النيئة، وذلك كونه يتحوّل أثناء الطبخ إلى فيتامين أ الذي يمتاز بقابليته العالية للذوبان بالدهون، وبالتالي من الأفضل استهلاك هذه الخضار وهي مطبوخة للحصول على أفضل امتصاص للبيتا كاروتين، وفيما يأتي نبذة عن أكثر الأطعمة احتواءً على البيتا كاروتين:[٢]

  • الخضار من مثيلات الجزر والبطاطا الحلوة واللفت والسبانخ والخس ونبات القرع والبازلاء والبروكلي والفلفل الأحمر أو الملوّن بشكلٍ عام.
  • الفواكه من مثيلات الشمام والمشمش.
  • التوابل من مثيلات الفلفل الحار والبقدونس والكزبرة والمردقوش.

الآثار الجانبية لمكملات الكاروتين

إن البيتا كاروتين -كمكملات غذائية- آمن لحد كبير بالنسبة للبالغين والأطفال أيضًا، وذلك عندما يتم تناوله عن طريق الفم بكميات مُناسبة للحالات الطبية الموصوف لها، ولا يُنصَح رغمَ ذلك باستخدامها بشكلٍ عام دون أن يكون هناك حالة مرضية وخطة علاج موضوعة من طبيب مُختص، ومن جهةٍ أخرى، فإنّ الجرعات العالية من مكملات البيتا كاروتين وعلى المدى الطويل غير آمنة أبدًا، وأبرز عَرض يظهر على الذي يتعاطها بطريقة خاطئة وبكميات عالية هو تحوّل لون بشرته إلى الأصفر أو البرتقالي أحيانًا.[٣]

هناك قلق طبي متزايد من تناول جرعات عالية من المكملات الغذائية بشكلٍ عام كمضادات أكسدة مثل البيتا كاروتين، حيث تُظهر بعض الأبحاث أن تناول جُرعات عالية منه قد يزيد من حالات الوفاة المفاجئة وقد يزيد من خطر الإصابة ببعض أنواع السرطان، وذلك طبقًا للموقع الطبي الشهير "WebMD"، وذلك قد يُعاكس تمامًا فوائده التي تمّت الإشارة إليها آنفًا، لكن يجدر التنويه أيضًا أن هذه الحالات تتعلّق فقط بتعاطيه بكميات عالية غير راشدة ولا واعية ولا خاضعة للإشراف الطبي والصيدلانيّ، وهناك أبحاث أخرى تقول أن تناول كميات كبيرة من الفيتامينات المتعددة بالإضافة إلى مكملات البيتا كاروتين قد يزيد من خطر الإصابة بسرطان البروستاتا لدى الرجال، وفيما يأتي مجموعة من النصائح والتحذيرات والاحتياطات الواجب التنويه لها حول الجرعات العالية من مكملات البيتا كاروتين:[٣]

  • مكملات البيتا كاروتين آمنة جدا أثناء الحمل والرضاعة الطبيعية، لكن لا يُنصح بجرعات عالية منها أبدًا في مثل هذه الحالات.
  • يجب تجنّب مكملات البيتا كاروتين بشكل نهائي من قِبل المدخنين، لأنّها مع التدخين قد تزيد من خطر الإصابة بسرطان القولون وسرطان الرئة وسرطان البروستاتا.
  • يجب تجنّب تناول مكملات البيتا كاروتين من قِبل الأشخاص الذين يعملون في الطلاء وأعمال البناء وذلك كونهم يتعرّضون أثناء عملهم لمواد تُسمَّى "Asbestos"، حيث أنّ مكملات بيتا كاروتين في هذه الحالة قد تزيد من خطر الإصابة بالسرطان.
  • لا يُنصَح باستخدام المكملات التي تحتوي على مضادات أكسدة وخصوصًا البيتا كاروتين بعد عمليات رأب الأوعية الدموية أو القسطرة القلبية وذلك لأنّها قد تزيد من خطر حدوث مضاعفات لدى المريض، إلّا في حالات معينة تكون بإشراف الطبيب ويكون لِزامًا وضع بعض المكملات الغذائية ضمن الخطة العلاجية المُقرَّرة.

المراجع[+]

  1. "All you need to know about beta carotene", www.medicalnewstoday.com, Retrieved 05-07-2019. Edited.
  2. ^ أ ب "Benefits of Beta Carotene and How to Get It", www.healthline.com, Retrieved 05-07-2019. Edited.
  3. ^ أ ب "BETA-CAROTENE", www.webmd.com, Retrieved 05-07-2019. Edited.