فوائد الزعفران للجنس

بواسطة: - آخر تحديث: ١٣:٤٩ ، ٣ نوفمبر ٢٠١٩
فوائد الزعفران للجنس

الزعفران

يُعدّ الزعفران نباتًا ذو قوام وصفات لاذعة ولون ذهبي، ويتمّ تجفيفه واستخدامه عادة كبهارات توضع على الطعام، أو كملوّن للأطعمة والمنتوجات الغذائية المتنوعة، ويملك الزعفران نكهة قوية ومميزة وطعمًا مرًّا، ويتمّ استخدامه بشكل كبير في تلوين وتحسين نكهة العديد من الاطباق والوصفات الآسيوية، خصوصًا الأسماك والأرز، ويُزرع الزعفران بشكل رئيس في إيران، ولكن يمكن أن تتمّ زراعته في إسبانيا وفرنسا وإيطاليا ومناطق من الهند، ويملك الزعفران العديد من الفوائد والخواص الصحية، والتي تجعله نباتًا مميزًا يمكن استخدامه من أجل الاستفادة من هذه الخواص، وسيتم الحديث في هذا المقال عن فوائد الزعفران للجنس وللحالات الصحية المختلفة. [١]

فوائد الزعفران الصحية

من الممكن أن يتمّ استخدام نبات الزعفران للحصول على العديد من الفوائد الصحية، فقد يتمّ استخدامه بشكل مباشر على البشرة، أو وضعه كمنكّه أو ملوّن للطعام، وقد يوضع أيضًا في المواد التي يتمّ تركيب العطورات والأدوية منها، وقد يُستخدم نبات الزعفران بشكل عام في الحالات الآتية: [٢]

  • داء ألزهايمر: إنّ تناول خلاصة نبات الزعفران عبر الفم لفترة 22 أسبوع يمكن أن يحسّن أعراض داء ألزهايمر، ومن الممكن أن يُوصف الزعفران بشكل دوائي، وذلك في المستحضر الدوائي دونيبيزيل.
  • الاكتئاب: يمكن أن تتحسّن أعراض الاكتئاب الكبير عند تناول الزعفران لفترة 6 إلى 12 أسبوع عبر الفم، كما أنّ الجرعات القليلة من الزعفران يمكن أن توصف كمضاد اكتئاب، كما هو الحال في دواء الفلوكسيتين والامبيرامين، حيث إنّ تناول الكروسين -وهي من المواد الكيميائية الموجودة في الزعفران- مع تناول مضاد الاكتئاب الموصوف ولفترة 4 أسابيع، يمكن أن يخفض من أعراض الاكتئاب بشكل أفضل من تناول مضاد الاكتئاب وحده.
  • آلام الدورة الشهرية: يمكن لتناول المركبات الدوائية الحاوية على الزعفران أن يخفّف من أعراض الدورة الشهرية المؤلمة.
  • متلازمة ما قبل الدورة الشهرية PMS: إنّ تناول خلاصة الزعفران يمكن أن يُحسّن من أعراض متلازمة ما قبل الدورة الشهرية، وذلك بعد دورتين شهريتين.

ولا تقتصر فوائد نبات الزعفران على الحالات السابقة، فهناك العديد من فوائد الزعفران للجنس والتي سيتم التطرّق إليها في هذا المقال.

فوائد الزعفران للجنس

عند الحديث عن فوائد الزعفران للجنس، يمكن وضع الزعفران ضمن المنشطات الجنسية الطبيعية Aphrodisiacs، وهي الأطعمة التي تملك تأثيرًا طبيعيًا رافعًا للشهوة الجنسية ومُحسّنًا منها، ويملك الزعفران صفات المنشط الجنسي الطبيعي خصوصًا عند تناوله لدى الأشخاص الذين يتناولون مضادات الاكتئاب -لأسباب طبية أخرى-.
وعلى سبيل المثال، يمكن لتناول 30 ميليغرام من الزعفران في اليوم لفترة 4 أسابيع أن يزيد بشكل واضح من حالة ضعف الانتصاب الحاصلة عند الرجال، وذلك ضمن دراسة أجريت في جامعة طهران للعلوم الطبية في عام 2012 [٣]، حيث تبيّن أنّ تناول الزعفران مع مضادات الاكتئاب كان قد حسّن من ضعف الانتصاب مقارنة مع المرضى الذين تناولوا مضادات الاكتئاب مع العقار المُزيّف Placebo، وبالإضافة إلى ذلك، في تقرير يشمل عدّة دراسات فيما يخص فوائد الزعفران للجنس، تبيّن أن تناول الزعفران كان قد حسّن كلًّا من الفعالية الانتصابية والشهوة الجنسية والرضا الجنسي بشكل عام، إلّا أنّه لم يُحسّن من أرقام تحاليل السائل المنوي.
أمّا فيما يخصّ النساء اللواتي يعانين من ضعف الرغبة الجنسية نتيجة لتناول مضادات الاكتئاب، فإنّ تناول 30 ميليغرام من الزعفران بشكل يومي ولفترة 4 أسابيع، يمكن أن يُحسّن من الألم المتعلق بالممارسة الجنسية ويزيد من الرغبة الجنسية والإفرازات المهبلية المرافقة للممارسة. [٤]

الآثار الجانبية للزعفران

يُعدّ الزعفران نباتًا آمنًا عند تقديمه وتناوله في المواد الغذائية كمنكّه أو ملوّن، ومن الممكن اعتباره مستحضرًا طبيًا آمنًا عند تناوله عبر الفم لفترة 26 أسبوع، ومن الآثار الجانبية التي يمكن أن تترافق مع تناول الزعفران ما يأتي: [٢]

  • جفاف الفم.
  • القلق والهياج.
  • الإعياء.
  • انخفاض المزاج.
  • التعرّق.
  • التقيؤ والغثيان.
  • الإسهال أو الإمساك.
  • التغيرات المتعلقة بشهية الطعام.
  • الصُداع.

كما أنّ تناول كميات كبيرة من الزعفران يمكن ألّا يكون أمرًا صحيًا، فالكمية التي تصل إلى 5 جرامات من الزعفران الدوائي يمكن أن تكون سامّة، وقد يؤدّي تناول 12 إلى 20 غرامإلى الوفاة.

تحذيرات عند تناول الزعفران

يمكن لتناول الزعفران بكميات أعلى من تلك التي توضع في الطعام أن يكون غير صحّي للحامل أو المرضع، فالكميات الكبيرة يمكن أن تزيد من تقلّصات العضلة الرحمية، ممّا قد يتسبّب بحدوث الإجهاض، وعلى الرغم من عدم وجود معلومات كافية حول تأثير الزعفران على المُرضع، يُفضل الالتزام بالكميات الخفيفة الطبيعية عند كون المرأة مرضعًا من أجل تجنّب الآثار الجانبية المختلفة، كما أنّ تناول الزعفران عند المرضى الذين يعانون من الأمراض النفسية مثل الاضطراب ثنائي القطب يمكن أن يؤدّي إلى تغيير المزاج بشكل سلبي، ولذلك لا يُنصح بتناوله من قبل هؤلاء المرضى، كما أنّه يمكن أن يسيء من بعض الحالات الصحية القلبية، وتلك المتعلقة بانخفاض التوتر الشرياني، فالزعفران يملك خواصًا تخفض من التوتر الشرياني، ومن الممكن أن يملك الأشخاص الذين يعانون من الحساسية تجاه الأوليا والزوان والروثا حساسية تجاه الزعفران أيضًا.[٢]

تحضير مشروب الزعفران

بعد الحديث عن فوائد الزعفران للجنس والآثار الجانبية التي يمكن أن تترافق مع تناول الزعفران، يمكن ذكر الطريقة التي يتمّ فيها تحضير مشروب الزعفران الساخن، حيث يمكن وضع الزعفران في الماء الساخن وتناوله، إلّا أنّ هذا المشروب يمكن أن يكون لاذعًا ومرًّا، ولذلك فإنّ هناك عدّة طرق يمكن من خلالها تجاوز هذا الأمر، فعلى سبيل المثال يمكن وضع بعض أوراق الشاي مع الزعفران، أو غير ذلك من المنكّهات أو الأعشاب.[٥]

وتختلف الوصفات التي يتمّ فيها تحضير الزعفران، إلّا أنّها تتضمّن بشكل رئيس الماء المغلي بقدر صغير وإضافة الزعفران والمنكّهات من بعده، حيث يُوضع الزعفران بشكل بطيء ضمن الماء، ويُترك لفترة 5 إلى 8 دقائق، ثمّ تُزال خيوط الزعفران ويتم تناول المشروب، وقد يضع البعض مع الزعفران حبّ الهال وحليب البقر أو حليب جوز الهند من أجل تقديم طعم غني وكامل، بينما يضيف البعض الآخر الليمون والعسل والريحان.[٥]

المراجع[+]

  1. "Saffron", www.britannica.com, Retrieved 22-08-2019. Edited.
  2. ^ أ ب ت "SAFFRON", www.webmd.com, Retrieved 22-08-2019. Edited.
  3. "Effect of saffron on fluoxetine-induced sexual impairment in men: randomized double-blind placebo-controlled trial.", www.ncbi.nlm.nih.gov, Retrieved 22-08-2019. Edited.
  4. "11 Impressive Health Benefits of Saffron", www.healthline.com, Retrieved 22-08-2019. Edited.
  5. ^ أ ب "Saffron Tea: 5 Benefits and How to Make It", www.healthline.com, Retrieved 22-08-2019. Edited.