الحمّص من النباتات المنتشرة بشكلٍ كبيرٍ على مستوى العالم التي تنتمي لفصيلة البقوليات، تنتشر زراعته في دول حوض البحر المتوسّط، إيطاليا والوطن العربيّ، يعتبر من أهمّ مصادر الغذاء الرئيسيّة في جميع أنحاء العالم فثماره تؤكل نيئةً أو مطبوخةً، يشبه الحمّص نبات الفول من حيث كميّة احتوائه على البروتينات  ويمكن اعتماده بديلاً عن اللحم في حال عدم توفّره فهو إلى حدٍّ كبيرٍ يحوي فوائد ومحتوى اللحمة من بروتيناتٍ ومعادن؛ لذلك فإنّ الحمص معتمدٌ كبديلٍ عن اللحمة عند الأشخاص النباتيين، ويأتي الحمص على عدّة أنواعٍ يتمّ تصنيفها وفقاً للحجم واللون ومن أشهرها الحمص الكابوليّ والذي يميّزه كبر حجم ثمرته ولونها الفاتح، إضافةً إلى الحمّص الديسي الذي يتميّز بصغر حجم حبّته ولونها الغامق، كما سلف فيمكن تناول الحمص نيئاً أو مطبوخاً أو مسلوقاً فالحمّص المسلوق مفيدٌ للصحّة كثيراً ولا تقتصر فائدته على جهازٍ من أجهزة الجسم بل فوائده تعمّ وتشمل جميع أجزاء الجسم، وسنقدم فوائد الحمص المسلوق خاصةً خلال هذا المقال. فوائد الحمص المسلوق يتميّز الحمص المسلوق بفوائده الكبيرة والمتنوعة منها التالي: يحمي من الإصابة بأمراض ومشاكل القلب المتنوّعة مثل تصلّب الشرايين، الجلطات القلبيّة، السكتات الدماغيّة والنوبات القلبيّة؛ وذلك بسبب احتوائه على نسبةٍ جيّدةٍ من أحماض أوميغا3 الدهنيّة، وكذلك يحافظ على سلامة وصحّة الأوعية الدمويّة. يقلّل من احتماليّة حدوث الالتهابات في مختلف مناطق الجسم. يساعد مرضى السكّر في المحافظة على انتظام مستوى السكّر في الدم؛ فهو يعمل على تقليل نسبة الكوليسترول الضّار وزيادة نسبة الكوليسترول المفيد في الجسم. يعمل كمدرٍّ للبول. يقوّي العضلات ويزيد من إمكانيتها على الانقباض والانبساط ويعمل على بنائها. يفيد في خسارة الوزن فهو يدخل في الحميات الغذائية؛ وذلك بأنّه قليل السعرات الحراريّة ويعطي الشعور بالشّبع لمدةٍ طويلةٍ وبالتالي تقليل كميّة الطعام المُتَناوَل. يقي من الإصابة بمرض السرطان وسرطان القولون الذي يعدّ من أكثر الأمراض انتشاراً في هذا العصر؛ وذلك بسبب احتوائه على العديد من الموادّ والمعادن المضادّة للأكسدة بالإضافة إلى احتوائه على الألياف الغذائية بنسبةٍ كبيرةٍ. يفيد الحامل كثيراً خلال أشهر الحمل كاملةً فهو يقي الجنين من الإصابة بالتشوّهات الخَلقيّة، بالإضافة إلى أنّه يقوّي جهاز المناعة عند الأم والجنين لما يحتويه من الكالسيوم والبوتاسيوم والحديد. يفيد في تقوية الذاكرة. يساعد على بناء وإعادة تجديد خلايا الجسم كافةً. يقوّي الشعر ويعمل على تحفيز نموّه وتكثيفه. ينشّط عمل خلايا الدماغ والخلايا العصبيّة. الحمّص الغامق يفيد في تفتيت حصى الكلى والمثانة.

فوائد الحمص المسلوق

فوائد الحمص المسلوق

بواسطة: - آخر تحديث: 14 سبتمبر، 2017

الحمّص من النباتات المنتشرة بشكلٍ كبيرٍ على مستوى العالم التي تنتمي لفصيلة البقوليات، تنتشر زراعته في دول حوض البحر المتوسّط، إيطاليا والوطن العربيّ، يعتبر من أهمّ مصادر الغذاء الرئيسيّة في جميع أنحاء العالم فثماره تؤكل نيئةً أو مطبوخةً، يشبه الحمّص نبات الفول من حيث كميّة احتوائه على البروتينات  ويمكن اعتماده بديلاً عن اللحم في حال عدم توفّره فهو إلى حدٍّ كبيرٍ يحوي فوائد ومحتوى اللحمة من بروتيناتٍ ومعادن؛ لذلك فإنّ الحمص معتمدٌ كبديلٍ عن اللحمة عند الأشخاص النباتيين، ويأتي الحمص على عدّة أنواعٍ يتمّ تصنيفها وفقاً للحجم واللون ومن أشهرها الحمص الكابوليّ والذي يميّزه كبر حجم ثمرته ولونها الفاتح، إضافةً إلى الحمّص الديسي الذي يتميّز بصغر حجم حبّته ولونها الغامق، كما سلف فيمكن تناول الحمص نيئاً أو مطبوخاً أو مسلوقاً فالحمّص المسلوق مفيدٌ للصحّة كثيراً ولا تقتصر فائدته على جهازٍ من أجهزة الجسم بل فوائده تعمّ وتشمل جميع أجزاء الجسم، وسنقدم فوائد الحمص المسلوق خاصةً خلال هذا المقال.

فوائد الحمص المسلوق

يتميّز الحمص المسلوق بفوائده الكبيرة والمتنوعة منها التالي:

  • يحمي من الإصابة بأمراض ومشاكل القلب المتنوّعة مثل تصلّب الشرايين، الجلطات القلبيّة، السكتات الدماغيّة والنوبات القلبيّة؛ وذلك بسبب احتوائه على نسبةٍ جيّدةٍ من أحماض أوميغا3 الدهنيّة، وكذلك يحافظ على سلامة وصحّة الأوعية الدمويّة.
  • يقلّل من احتماليّة حدوث الالتهابات في مختلف مناطق الجسم.
  • يساعد مرضى السكّر في المحافظة على انتظام مستوى السكّر في الدم؛ فهو يعمل على تقليل نسبة الكوليسترول الضّار وزيادة نسبة الكوليسترول المفيد في الجسم.
  • يعمل كمدرٍّ للبول.
  • يقوّي العضلات ويزيد من إمكانيتها على الانقباض والانبساط ويعمل على بنائها.
  • يفيد في خسارة الوزن فهو يدخل في الحميات الغذائية؛ وذلك بأنّه قليل السعرات الحراريّة ويعطي الشعور بالشّبع لمدةٍ طويلةٍ وبالتالي تقليل كميّة الطعام المُتَناوَل.
  • يقي من الإصابة بمرض السرطان وسرطان القولون الذي يعدّ من أكثر الأمراض انتشاراً في هذا العصر؛ وذلك بسبب احتوائه على العديد من الموادّ والمعادن المضادّة للأكسدة بالإضافة إلى احتوائه على الألياف الغذائية بنسبةٍ كبيرةٍ.
  • يفيد الحامل كثيراً خلال أشهر الحمل كاملةً فهو يقي الجنين من الإصابة بالتشوّهات الخَلقيّة، بالإضافة إلى أنّه يقوّي جهاز المناعة عند الأم والجنين لما يحتويه من الكالسيوم والبوتاسيوم والحديد.
  • يفيد في تقوية الذاكرة.
  • يساعد على بناء وإعادة تجديد خلايا الجسم كافةً.
  • يقوّي الشعر ويعمل على تحفيز نموّه وتكثيفه.
  • ينشّط عمل خلايا الدماغ والخلايا العصبيّة.
  • الحمّص الغامق يفيد في تفتيت حصى الكلى والمثانة.