شجرة البلوط البلوط أو السنديان، هي أحد أقدم الأشجار المعمرة على وجه الأرض، والتي تعود إلى فصيلة الأشجار الزانية، ويتراوح عمر هذه الشجرة بين 500 إلى 2000 سنة، ويوجد للبلوط أكثر من 600 نوع، يتواجد معظمها في الجزء الشمالي من كوكب الأرض، وتنتج هذه الأشجار ثمرًا يسمى بجوزة البلوط، والذي يحتوي على فوائد صحية كثيرة، ويعرض هذا المقال فوائد البلوط لمرضى السكري خاصةً وبعض فوائده الصحية بشكل عام، كما يناقش أنواع مرض السكري وبعض الأغذية المفيدة في علاجه. فوائد البلوط العامة تعتبر جوزة البلوط من الثمار الغنية جدًا بالفوائد الصحية، فهي مفيدة للبشرة وللقلب والهضم وصحة العظام وغيرها، وتشمل فوائد البلوط العامة ما يأتي:(( Amazing Benefits Of Acorns, "www.organicfacts.net", Retrieved in 28-11-2018, Edited)) العناية بالبشرة: هناك عدد من الطرق التي يستخدم فيها جوز البلوط للعناية بالجلد، ولعلّ أهمها هي نقع البذور بالماء وغليها، ثم استخدام الماء ووضعه على مناطق الجلد المصابة من أجل تهدئة الحروق والطفح الجلدي وتسريع التئام الجروح، كما يمكن استخدامه موضعيًا لتخفيف الألم والوجع. تحسين الهضم: مثل معظم المكسرات، يحتوي البلوط على كمية كبيرة من الألياف، مما يجعلها مثالية لتحسين صحة الجهاز الهضمي، حيث تساعد الألياف على تنظيم حركة الأمعاء وعلاج كل من الإمساك والإسهال، ولذلك يعتبر جوز البلوط مثالي للأشخاص الذين يعانون من عدم انتظام في حركة الأمعاء أو الانتفاخ أو المشاكل المعدية المعوية الأخرى. حماية صحة القلب: يمكن أن يكون جوز البلوط بديلاً جيّدًا للأشخاص الراغبين في تقليل محتوى طعامهم الكلي من الدهون، حيث تحتوي هذه المكسرات على خمسة أضعاف كمية الدهون غير المشبعة مقارنةً بالدهون المشبعة التي تحسن بشكل مثالي التوازن الكلي للكولسترول وتمنع السمنة وتصلب الشرايين وظروف خطرة أخرى تهدد صحة القلب. تعزيز مستويات الطاقة: يوفر المستوى العالي من الكربوهيدرات المعقدة الموجودة في جوز البلوط، احتياطيات طاقة طويلة الأمد عند استهلاكها، حيث يمكن استبدال دقيق القمح بطحين جوز البلوط، أو تضمينه في النظام الغذائي، كما تعتبر قهوة البلوط أيضًا بديلاً أكثر صحة من الكربوهيدرات أو السكريات البسيطة الموجودة في مشروبات الطاقة الفورية، والتي لا توفر سوى فترات قصيرة من الطاقة. الحفاظ على صحة العظام: يساعد المزيج المثير للإعجاب من المعادن الموجودة في جوز البلوط، والتي تشمل الفسفور والبوتاسيوم والكالسيوم، على تعزيز صحة العظام ومنع ظهور هشاشة العظام، والكالسيوم هو أحد أهم المعادن للكثافة المعدنية للعظام ويوجد في تركيزات عالية داخل البلوط. تحسين الأيض: تعتبر ثمار البلوط من أغنى الثمار بمركبات الفيتامين B، بما في ذلك النياسين والثيامين والريبوفلافين، والتي تعتبر عناصر مهمة جدًا لتنظيم الأيض، كما يمكن أن يساعد الاستهلاك المنتظم لجوز البلوط في تنظيم عدد من العمليات الإنزيمية في الجسم والتي تعتبر ضرورية للصحة العامة. دعم النمو: تعتبر ثمار جوز البلوط مصدرًا غنيًّا بالبروتينات، والتي تعتبر مكونات رئيسة لنمط حياة صحي، فهي مهمة جدًا لإنشاء أنسجة وخلايا جديدة وإصلاح المناطق المتضررة والشفاء السريع بعد الإصابة أو المرض، لذلك، فإن تضمين جوز البلوط في النظام الغذائي يساعد على النمو المتسارع والإصلاح. مرض السكري داء السكري هو مرض استقلابي يسبب ارتفاع نسبة السكر في الدم، حيث يقوم هرمون الإنسولين بنقل السكر من الدم إلى الخلايا ليتم تخزينه أو استخدامه للطاقة، ولكن في مرض السكري، إما أن لا ينتج الجسم كمية كافية من الإنسولين، أو ألّا يتمكن من استخدام الإنسولين بشكل فعال، ويمكن أن يؤدي الارتفاع المزمن لنسبة السكر في الدم إلى إتلاف الأعصاب والعينين والكليتين والأعضاء الأخرى، ويعتبر مرض السكري آفة عالمية يكاد لا يخلو منزل من مريض مصاب به، وحتى هذا اليوم لم يتم اكتشاف علاج قطعي لمرض السكري، وتقتصر الأدوية فقط على المساعدة في محاول تنظيم السكر في الدم ضمن مستويات طبيعية قدر الإمكان.((diabetes, "www.healthline.com", Retrieved in 28-11-2018, Edited)) أنواع مرض السكري هناك أنواع محتلفة من مرض السكري، وبالطبع يختلف كل نوع عن الآخر من ناحية السبب والعلاج والتشخيص والمضاعفات المحتملة وغيره، وتشمل هذه الأنواع ما يأتي:((diabetes, "www.healthline.com", Retrieved in 28-11-2018, Edited)) النوع الأول من داء السكري: هو أحد أمراض المناعة الذاتية، والتي يهاجم فيها الجهاز المناعي خلايا البنكرياس المصنعة للإنسلوين ويدمرها، ومن غير الواضح ما الذي يسبب هذا الهجوم، وتبلغ نسبة المصابين بهذا النوع من مرض السكري حوالي 10%. النوع الثاني من داء السكري: يحدث مرض السكري من النوع الثاني عندما يصبح الجسم مقاومًا للإنسولين، وبالتالي يتراكم السكر في الدم. ما قبل السكري: يحدث هذا النوع عندما يكون سكر الدم أعلى من المعدل الطبيعي، لكنه ليس مرتفعًا بما يكفي لاعتباره مرض السكري من النوع الثاني. سكري الحمل: وهو ارتفاع نسبة السكر في الدم أثناء الحمل، حيث تسبب هرمونات مقاومة الإنسولين التي تنتجها المشيمة هذا النوع من مرض السكري. فوائد البلوط لمرضى السكري واحدة من أهم فوائد البلوط لمرضى السكري هو قدرتها على تنظيم مستويات السكر في الدم في الجسم، وبالتالي ومن فوائد البلوط لمرضى السكري منع الارتفاعات الخطيرة والحادة من الجلوكوز في الدم والتي يمكن أن تؤدي إلى الإصابة بمرض السكري أو تعريض أولئك الذين يعانون منه بالفعل إلى مضاعفات خطيرة، ويعتبر المحتوى الغني من الألياف والكربوهيدرات المعقدة نسبيًا الموجود في هذه المكسرات سبب هذه الفائدة الرئيس، لذلك ينصح بتناول البلوط لمرضى السكري وإضافته إلى نظامهم الغذائي.((Amazing Benefits Of Acorns, "www.organicfacts.net", Retrieved in 28-11-2018, Edited)) النباتات المفيدة لمرض السكري على الرغم من محدودية الأبحاث في هذا المجال، إلا أن بعض الأعشاب قد أثبتت تأثير إيجابي في علاج مرضى السكري من النوع الثاني، وتشمل هذه الأعشاب ما يأتي:((Botanicals and Herbs for Type 2 Diabetes, "www.everydayhealth.com", Retrieved in 28-11-2018, Edited)) الكركم: أظهر مركب الكركمين الموجود في التوابل أنه يعزز التحكم في سكر الدم ويساعد على الوقاية من النوع الثاني من مرض السكري. الجنسنج: استخدم الجنسنج كعلاج تقليدي لأكثر من 2000 سنة، حيث تشير الدراسات إلى أن كل من الجنسنج الآسيوي والأمريكي قد يساعدان في خفض نسبة السكر في الدم لدى مرضى السكري. الحلبة: تم استخدام هذه العشبة كدواء وكبهار لآلاف السنين في الشرق الأوسط، وقد أثبتت فوائد الحلبة لمرض السكري في تجارب على الحيوانات وعلى الإنسان. بذر القطونة: وهي ألياف نباتية تتواجد في الملينات الشائعة، كما تم استخدامها تاريخيًا لعلاج مرض السكري. القرفة: يمكن أن يؤدي تناول نصف ملعقة صغيرة من القرفة يوميًا إلى تحسن كبير في نسبة السكر في الدم والكوليسترول ومستويات الدهون الثلاثية لدى مرضى السكري من النوع الثاني. الألوة الحقيقة: لقد استخدم هذا النبات لآلاف السنين لقدراته العلاجية، حيث تشير بعض الدراسات إلى أن عصير هذا النبات يمكن أن يساعد على خفض نسبة السكر في الدم لدى الأشخاص المصابين بمرض السكري من النوع الثاني. الحنظل: وهو عنصر يحظى على شعبية واسعة في المطبخ الآسيوي والطب الصيني التقليدي، ويعتقد أنه يخفف من العطش والتعب، وهما من الأعراض المحتملة لمرض السكري من النوع الثاني. شوك الحليب: تم العثور على هذه العشبة المزهرة حول البحر الأبيض المتوسط، وقد استخدم لخصائصه الطبية لآلاف السنين. الريحان: تستخدم هذه العشبة عادةً في الهند كدواء تقليدي لمرض السكري، وقد أشارت الدراسات على الحيوانات إلى أن الريحان قد يزيد من إفراز الإنسولين.

فوائد البلوط لمرضى السكري

فوائد البلوط لمرضى السكري

بواسطة: - آخر تحديث: 5 ديسمبر، 2018

شجرة البلوط

البلوط أو السنديان، هي أحد أقدم الأشجار المعمرة على وجه الأرض، والتي تعود إلى فصيلة الأشجار الزانية، ويتراوح عمر هذه الشجرة بين 500 إلى 2000 سنة، ويوجد للبلوط أكثر من 600 نوع، يتواجد معظمها في الجزء الشمالي من كوكب الأرض، وتنتج هذه الأشجار ثمرًا يسمى بجوزة البلوط، والذي يحتوي على فوائد صحية كثيرة، ويعرض هذا المقال فوائد البلوط لمرضى السكري خاصةً وبعض فوائده الصحية بشكل عام، كما يناقش أنواع مرض السكري وبعض الأغذية المفيدة في علاجه.

فوائد البلوط العامة

تعتبر جوزة البلوط من الثمار الغنية جدًا بالفوائد الصحية، فهي مفيدة للبشرة وللقلب والهضم وصحة العظام وغيرها، وتشمل فوائد البلوط العامة ما يأتي:1) Amazing Benefits Of Acorns, “www.organicfacts.net”, Retrieved in 28-11-2018, Edited

  • العناية بالبشرة: هناك عدد من الطرق التي يستخدم فيها جوز البلوط للعناية بالجلد، ولعلّ أهمها هي نقع البذور بالماء وغليها، ثم استخدام الماء ووضعه على مناطق الجلد المصابة من أجل تهدئة الحروق والطفح الجلدي وتسريع التئام الجروح، كما يمكن استخدامه موضعيًا لتخفيف الألم والوجع.
  • تحسين الهضم: مثل معظم المكسرات، يحتوي البلوط على كمية كبيرة من الألياف، مما يجعلها مثالية لتحسين صحة الجهاز الهضمي، حيث تساعد الألياف على تنظيم حركة الأمعاء وعلاج كل من الإمساك والإسهال، ولذلك يعتبر جوز البلوط مثالي للأشخاص الذين يعانون من عدم انتظام في حركة الأمعاء أو الانتفاخ أو المشاكل المعدية المعوية الأخرى.
  • حماية صحة القلب: يمكن أن يكون جوز البلوط بديلاً جيّدًا للأشخاص الراغبين في تقليل محتوى طعامهم الكلي من الدهون، حيث تحتوي هذه المكسرات على خمسة أضعاف كمية الدهون غير المشبعة مقارنةً بالدهون المشبعة التي تحسن بشكل مثالي التوازن الكلي للكولسترول وتمنع السمنة وتصلب الشرايين وظروف خطرة أخرى تهدد صحة القلب.
  • تعزيز مستويات الطاقة: يوفر المستوى العالي من الكربوهيدرات المعقدة الموجودة في جوز البلوط، احتياطيات طاقة طويلة الأمد عند استهلاكها، حيث يمكن استبدال دقيق القمح بطحين جوز البلوط، أو تضمينه في النظام الغذائي، كما تعتبر قهوة البلوط أيضًا بديلاً أكثر صحة من الكربوهيدرات أو السكريات البسيطة الموجودة في مشروبات الطاقة الفورية، والتي لا توفر سوى فترات قصيرة من الطاقة.
  • الحفاظ على صحة العظام: يساعد المزيج المثير للإعجاب من المعادن الموجودة في جوز البلوط، والتي تشمل الفسفور والبوتاسيوم والكالسيوم، على تعزيز صحة العظام ومنع ظهور هشاشة العظام، والكالسيوم هو أحد أهم المعادن للكثافة المعدنية للعظام ويوجد في تركيزات عالية داخل البلوط.
  • تحسين الأيض: تعتبر ثمار البلوط من أغنى الثمار بمركبات الفيتامين B، بما في ذلك النياسين والثيامين والريبوفلافين، والتي تعتبر عناصر مهمة جدًا لتنظيم الأيض، كما يمكن أن يساعد الاستهلاك المنتظم لجوز البلوط في تنظيم عدد من العمليات الإنزيمية في الجسم والتي تعتبر ضرورية للصحة العامة.
  • دعم النمو: تعتبر ثمار جوز البلوط مصدرًا غنيًّا بالبروتينات، والتي تعتبر مكونات رئيسة لنمط حياة صحي، فهي مهمة جدًا لإنشاء أنسجة وخلايا جديدة وإصلاح المناطق المتضررة والشفاء السريع بعد الإصابة أو المرض، لذلك، فإن تضمين جوز البلوط في النظام الغذائي يساعد على النمو المتسارع والإصلاح.

مرض السكري

داء السكري هو مرض استقلابي يسبب ارتفاع نسبة السكر في الدم، حيث يقوم هرمون الإنسولين بنقل السكر من الدم إلى الخلايا ليتم تخزينه أو استخدامه للطاقة، ولكن في مرض السكري، إما أن لا ينتج الجسم كمية كافية من الإنسولين، أو ألّا يتمكن من استخدام الإنسولين بشكل فعال، ويمكن أن يؤدي الارتفاع المزمن لنسبة السكر في الدم إلى إتلاف الأعصاب والعينين والكليتين والأعضاء الأخرى، ويعتبر مرض السكري آفة عالمية يكاد لا يخلو منزل من مريض مصاب به، وحتى هذا اليوم لم يتم اكتشاف علاج قطعي لمرض السكري، وتقتصر الأدوية فقط على المساعدة في محاول تنظيم السكر في الدم ضمن مستويات طبيعية قدر الإمكان.2)diabetes, “www.healthline.com”, Retrieved in 28-11-2018, Edited

أنواع مرض السكري

هناك أنواع محتلفة من مرض السكري، وبالطبع يختلف كل نوع عن الآخر من ناحية السبب والعلاج والتشخيص والمضاعفات المحتملة وغيره، وتشمل هذه الأنواع ما يأتي:3)diabetes, “www.healthline.com”, Retrieved in 28-11-2018, Edited

  • النوع الأول من داء السكري: هو أحد أمراض المناعة الذاتية، والتي يهاجم فيها الجهاز المناعي خلايا البنكرياس المصنعة للإنسلوين ويدمرها، ومن غير الواضح ما الذي يسبب هذا الهجوم، وتبلغ نسبة المصابين بهذا النوع من مرض السكري حوالي 10%.
  • النوع الثاني من داء السكري: يحدث مرض السكري من النوع الثاني عندما يصبح الجسم مقاومًا للإنسولين، وبالتالي يتراكم السكر في الدم.
  • ما قبل السكري: يحدث هذا النوع عندما يكون سكر الدم أعلى من المعدل الطبيعي، لكنه ليس مرتفعًا بما يكفي لاعتباره مرض السكري من النوع الثاني.
  • سكري الحمل: وهو ارتفاع نسبة السكر في الدم أثناء الحمل، حيث تسبب هرمونات مقاومة الإنسولين التي تنتجها المشيمة هذا النوع من مرض السكري.

فوائد البلوط لمرضى السكري

واحدة من أهم فوائد البلوط لمرضى السكري هو قدرتها على تنظيم مستويات السكر في الدم في الجسم، وبالتالي ومن فوائد البلوط لمرضى السكري منع الارتفاعات الخطيرة والحادة من الجلوكوز في الدم والتي يمكن أن تؤدي إلى الإصابة بمرض السكري أو تعريض أولئك الذين يعانون منه بالفعل إلى مضاعفات خطيرة، ويعتبر المحتوى الغني من الألياف والكربوهيدرات المعقدة نسبيًا الموجود في هذه المكسرات سبب هذه الفائدة الرئيس، لذلك ينصح بتناول البلوط لمرضى السكري وإضافته إلى نظامهم الغذائي.4)Amazing Benefits Of Acorns, “www.organicfacts.net”, Retrieved in 28-11-2018, Edited

النباتات المفيدة لمرض السكري

على الرغم من محدودية الأبحاث في هذا المجال، إلا أن بعض الأعشاب قد أثبتت تأثير إيجابي في علاج مرضى السكري من النوع الثاني، وتشمل هذه الأعشاب ما يأتي:5)Botanicals and Herbs for Type 2 Diabetes, “www.everydayhealth.com”, Retrieved in 28-11-2018, Edited

  • الكركم: أظهر مركب الكركمين الموجود في التوابل أنه يعزز التحكم في سكر الدم ويساعد على الوقاية من النوع الثاني من مرض السكري.
  • الجنسنج: استخدم الجنسنج كعلاج تقليدي لأكثر من 2000 سنة، حيث تشير الدراسات إلى أن كل من الجنسنج الآسيوي والأمريكي قد يساعدان في خفض نسبة السكر في الدم لدى مرضى السكري.
  • الحلبة: تم استخدام هذه العشبة كدواء وكبهار لآلاف السنين في الشرق الأوسط، وقد أثبتت فوائد الحلبة لمرض السكري في تجارب على الحيوانات وعلى الإنسان.
  • بذر القطونة: وهي ألياف نباتية تتواجد في الملينات الشائعة، كما تم استخدامها تاريخيًا لعلاج مرض السكري.
  • القرفة: يمكن أن يؤدي تناول نصف ملعقة صغيرة من القرفة يوميًا إلى تحسن كبير في نسبة السكر في الدم والكوليسترول ومستويات الدهون الثلاثية لدى مرضى السكري من النوع الثاني.
  • الألوة الحقيقة: لقد استخدم هذا النبات لآلاف السنين لقدراته العلاجية، حيث تشير بعض الدراسات إلى أن عصير هذا النبات يمكن أن يساعد على خفض نسبة السكر في الدم لدى الأشخاص المصابين بمرض السكري من النوع الثاني.
  • الحنظل: وهو عنصر يحظى على شعبية واسعة في المطبخ الآسيوي والطب الصيني التقليدي، ويعتقد أنه يخفف من العطش والتعب، وهما من الأعراض المحتملة لمرض السكري من النوع الثاني.
  • شوك الحليب: تم العثور على هذه العشبة المزهرة حول البحر الأبيض المتوسط، وقد استخدم لخصائصه الطبية لآلاف السنين.
  • الريحان: تستخدم هذه العشبة عادةً في الهند كدواء تقليدي لمرض السكري، وقد أشارت الدراسات على الحيوانات إلى أن الريحان قد يزيد من إفراز الإنسولين.

المراجع

1.  Amazing Benefits Of Acorns, “www.organicfacts.net”, Retrieved in 28-11-2018, Edited
2, 3. diabetes, “www.healthline.com”, Retrieved in 28-11-2018, Edited
4. Amazing Benefits Of Acorns, “www.organicfacts.net”, Retrieved in 28-11-2018, Edited
5. Botanicals and Herbs for Type 2 Diabetes, “www.everydayhealth.com”, Retrieved in 28-11-2018, Edited