فوائد الأفوكادو للأطفال

بواسطة: - آخر تحديث: ١٤:٠٣ ، ٣ أبريل ٢٠١٩
فوائد الأفوكادو للأطفال

يعد الأفوكادو نوعاً من أنواع الفواكه، وشكله يشبه شكل الكمثري، ولكن يختلف كثيراً عنه في مذاقه وقوامه، حيث أنه مغطى بقشرة خشنة من الخارج، ويشبه الزبدة من الداخل، ومذاقه ليس حلواً أو مالحاً بل متوسط بينهما، وله العديد من الألوان مثل البني والأصفر والأخضر والبنفسجي، ويوجد للأفوكادو الكثير من الفوائد للأطفال، فمن الممكن للأم تقديم الأفوكادو للطفل في الستة أشهر الأولى من عمره، بسبب طراوته وسهولة هرسه، كما أنه يحتوي على العديد من الفوائد التي تقوي جسم الطفل، وتمده بالمواد الغذائية المهمة والمفيدة، في بداية تقديم الأفوكادو للطفل لا بد من إعطاءه كمية صغيرة منه، لتتمكن الأم من معرفة إن كان لدى طفلها أي نوع من الحساسية تجاه الأفوكادو، وسنتحدث في هذا المقال عن أهم فوائد الأفوكادو للأطفال.

فوائد الأفوكادو للأطفال

  • ينمي الأفوكادو من قدرات الطفل الجسدية والعقلية أيضاً، لأنه يحتوي على العديد من الفيتامينات المفيدة لهم مثل فيتامين ك، وفيتامين ب6، وفيتامين أ، بالإضافة إلى الزنك والبوتاسيوم والكالسيوم والمغنيسيوم والحديد وحمض الفوليك والكثير من المعادن الأساسية المهمة لجسم الطفل.
  • يحمي الكبد من الإصابة بالكثير من الأمراض المرتبطة به، ولذلك لأن تناول الاطفال للأفوكادو يحمي الطفل من خطر الإصابة بالعديد من الأمراض أبرزها التليف الكبدي.
  • يطور الأفوكادو من المهارات العقلية للطفل، كما أنه يعزز من قوة حاسة البصر، بسبب إحتوائه على نسبة عالية من الدهون غير المشبعة المهمة لتحسين مهارات الطفل ونموه.
  • يعمل الأفوكادو على حماية الطفل من الإصابة بالعديد من الإلتهابات، مثل الإلتهابات الجلدية كالحساسية والكحة.
  • زيادة سرعة إلتئام الجروح وشفائها، لأنه يؤدي دور المضاد الحيوي فيعمل على معالجة الجروح بسرعة كبيرة جداً خاصةً إن تناول الأفوكادو بإستمرار وبشكل يومي.
  • يحمي الأفوكادو الدماغ من الكثير من المشاكل التي من الممكن حصولها للطفل في المستقبل، نظراً لإحتوائها على الأوميغا 3 الذي يعد أهم المواد والعناصر الغذائية التي تعمل على مساعدة الجهاز العصبي على النمو بطريقة سليمة.
  • يزيد من وزن الطفل بطريقة طبيعية جداً.
  • أكثر ما يميز الأفوكادو عن باقي المواد الغذائية هو سهولة الهضم، لذلك يساعد في علاج مشكلة سوء الهضم التي يصاب بها الكثير من الأطفال في الشهور الأولى عند تناوله الطعام، بالإضافة إلى أنه يساعد في علاج إضطرابات جدران المعدة وتهيجها، وله دور كبير جداً في منع تكون الغازات، لذلك يعد علاج طبيعي لعلاج المغص التي تصيب أغلب الأطفال.