فضل عشر ذي الحجة

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٤٨ ، ٢٨ مارس ٢٠١٩
فضل عشر ذي الحجة

العشرة من ذي الحجة

من فضل الله تعالى على عباده أن جعل هناك مواسماً خاصةً لبعض العبادات والطاعات وذلك لكسب الحسنات، والعبد السعيد هو من يغتنمها بالأعمال الصالحة، ومنها الأيام العشر الأولى من ذي الحجة، فقد حث النبي صلى الله عليه وسلم على الإكثار من الأعمال الصالحة في هذه الأيام واستغلالها قبل فواتها والندم على ضياعها، ولابد من أن يتوب العبد إلى الله عز وجل قبل دخول هذه الأيام وسنتحدث عن فضل عشر ذي الحجة وأفضل الأعمال فيها.

فضل عشر ذي الحجة

  • أقسم الله تعالى بها في سورة الفجر قال تعالى: {وَالْفَجْرِ. وَلَيَالٍ عَشْرٍ} [الفجر:1-2]، والله تعالى عظيماً لا يقسم إلا بعظيم، وقد أجمع الفقهاء أن الأيام المقصودة هنا هي العشر من ذي الحجة.
  • هي الأيام المعلومات التي ذكرها الله عز وجل في سورة الحج، وشرع بهم أعمالا ً معلومات، قال تعالى: (ويذكروا اسم الله في أيام معلومات على ما رزقهم من بهيمة الأنعام) [الحج:28].
  • شهد رسول الله صلى الله عليه وسلم بأنها أفضل الأيام في الدنيا، فعن جابر رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال :(فضل أيام الدنيا أيام العشر ـ يعني عشر ذي الحجة ـ قيل: ولا مثلهن في سبيل الله؟ قال : ولا مثلهن في سبيل الله إلا رجل عفر وجهه بالتراب)[ رواه البزار وابن حبان وصححه الألباني]
  • يتخللها أيام الحج الذي فرض على القادر، حيث أن مناسك الحج تبدأ في اليوم الثامن من ذي الحجة.
  • يأتي خلالها يوم عرفة وهو اليوم الذي يراعي به الله عز وجل ملائكته بالمسلمين الذين جاءوا طلباً لمغفرته ورضوانه.
  • يتخللها يوم النحر، وهو اليوم الأول من عيد الأضحى وفيه يذبح المسلمين الذبائح تقرباً لله تعالى، وقد عده بعض العلماء بأنه أفضل أيام السنة، قال صلى الله عليه وسلم (أعظم الأيام عند الله يوم النحر، ثم يوم القر)[رواه أبو داود والنسائي وصححه الألباني].
  • اجتماع أمهات العبادات فيها مثل الصلاة والصيام والحج والزكاة والصدقة، ولا تجتمع مثل هذه الأعمال في أيام أخرى.

أفضل الأعمال في العشر من ذي الحجة

  • الصلاة، فليس هناك أحب إلى الله تعالى من التقرب إليه من فريضة الصلاة، ويمكن الإكثار من صلاة التطوع
  • الصيام، ففي الصوم يمتنع العبد عن تناول الطعام والشراب والجماع من طلوع الشمس إلى غروبها طلباً لرضى الله عز وجل وتقرباً منه، وقد خص الله عز وجل نفسه بأجر الصيام وهو الكريم، ومن الأفضل تحري يوم عرفة ومحاولة صيامه ففيه يكفر الله تعالى خطايا العبد سنة لاحقةً وسنة سابقةً، وطبعا هذا الصيام يكون لغير الحاج وذلك من فضله عز وجل بأن أشرك غير الحاج بالأجر والثواب.
  • الصدقة، فللصدقة الكثير من الفوائد التي تعود على العبد في الدنيا والآخرة.
  • التكبير والتهليل والتحميد، فقد كإن ابن عمر رضي الله عنه وابو هريرة رضي الله عنه يكبرون بصوت عال في الاسواق ويكبر الناس بتكبيرهما.