فضل صلاة العيد

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٥١ ، ٢٨ مارس ٢٠١٩
فضل صلاة العيد

أعياد المسلمين

قال ابنُ الأعرابيّ: سُمّيَ العيدُ عيدًا لأنه يعودُ كلّ سنة بفرحٍ مُجدَّد، وعرف العيد في معجم لسان العرب لابن منظور بأنّه "كل يوم فيه جَمعٌ، واشتقاقه مِن عاد يعود، كأَنهم عادوا إِليه، وقيل: اشتقاقه مِن العادة لأَنهم اعتادوه، والجمع أَعياد"، وإنّ العيد يعدُّ من شعائر المسلمين، وهناك عيدان فقط للمسلمين: عيد الفطر وعيد الأضحى، ومن شعائر المسلمين في العيد القيام بأداء صلاة العيد؛ وذلك للحصول على بهجة الروح، والتضامن الإنساني، وتصلى صلاة العيد بشكل جماعي في المساجد، واتفق العلماء على حكم صلاة العيد بأنها سنّة مؤكّدة، وواجبة على المسلم الذكر البالغ العاقل، وفي هذا المقال سيتم التعرف على فضل صلاة العيد.

فضل صلاة العيد

إنّ صلاة العيد في جماعة وخلف الإمام لها فضل وأجر كبير، فقد واظب عليها الرسول الكريم -صلى الله عليه وسلم-، وحثّ الرجال والفتيان والأطفال والنساء حتى الحائض والنفاس على الخروج لأداء صلاة العيد وحضورها والمشاركة فيها ومشاهدتها، ومن أهمّ ما ورد في فضل صلاة العيد ما جاء في كتاب الترغيب والترهيب بأنّه "إذا كانت غداة الفطر بعث الله -عز وجل- الملائكة في كلّ بلاد، فيهبطون إلى الأرض، فيقومون على أفواه السكك، فينادون بصوت يسمع من خلق الله -عزّ وجل- إلا الجنّ والإنس، فيقولون يا أمة محمد اخرجوا إلى رب كريم يعطي الجزيل ويعفو عن العظيم، فإذا برزوا إلى مصلاهم يقول الله -عز وجل- للملائكة: ما جزاء الأجير إذا عمل عمله؟ قال: فتقول الملائكة إلهنا وسيدنا جزاؤه أن توفيه أجره، قال فيقول: فإني أشهدكم يا ملائكتي أني قد جعلت ثوابهم من صيامهم شهر رمضان، وقيامهم رضاي ومغفرتي، ويقول: يا عبادي سلوني فوعزتي وجلالي لا تسألوني اليوم شيئًا في جمعكم لآخرتكم إلا أعطيتكم، ولا لدنياكم إلا نظرتُ لكم فوعزتي لأسترنّ عليكم عثراتكم ما راقبتموني، وعزتي وجلالي لا أخزيكم ولا أفضحكم بين أصحاب الحدود، وانصرفوا مغفورا لكم قد أرضيتموني ورضيت عنكم، فتفرح الملائكة وتستبشر بما يعطي الله عز وجل هذه الأمة إذا أفطروا من شهر رمضان"، إنّ فضل صلاة العيد عظيم، وتبرز فضائلها فيما يأتي:

  • فيها خير كثير، وأجر عظيم.
  • فيها بركة وطهر.
  • محل شكر لله -سبحانه وتعالى- على نعمه التي لا تعدُّ ولا تحصى.
  • تعظيم لشعائر الله -عز وجل-.
  • اجتماع لأهل الإسلام، وإظهار لفرحهم بعيدهم.
  • تظهر هيبة الإسلام وأهله.

كيفية أداء صلاة العيد

صلاة العيد هي عبارة عن ركعتين تؤدّى خلف الإمام، إذ يقوم الإمام برفع يديه مكبرًا تكبيرة الإحرام بشكل جهريّ، فيقوم المسلمون بالتكبير خلفه، مع تكرار التكبيرات سبع مراتٍ، ثم يليها قراءة سورة الفاتحة، وسورة قصيرة وتكون في العادة سورة الغاشية، ثم يسجد الإمام ويسجد المصلون خلفه، ويكملون الركعة الثانية بالطريقة نفسها ولكن عدد التكبيرات خمس تكبيرات، ثم يختمون الركعة الثانية بالتشهّد والتسليم عن اليمين والشمال، وبعدها يلقي الإمام خطبة قصيرة عن العيد، يتحدّث فيها عن أحوال المسلمين وما ينفعهم في دنياهم وآخرتهم، ويختتمُ خطبته بقول: تقبّل الله طاعاتِكم.