فضل صلاة الشروق

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٤٦ ، ٢٨ مارس ٢٠١٩
فضل صلاة الشروق

صلاة الشروق

فضل صلاة الشروق عظيم على حياة المسلم في الدنيا والآخرة لأنها من أحد السنن المستحبة التي قد يقوم بها المسلم في الفترة بين صلاة الفجر والظهر، وصلاة الشروق صلاةٌ تُصلى بعد الانتهاء من صلاة الفجر حيث يبقى المصلي في مكانه يذكر الله تعالى ويسبحه ودليل حكم صلاتها قول الرسول صلَّ الله عليه وسلم : "مَنْ صَلَّى الغَدَاةَ فِي جَمَاعَةٍ ثُمَّ قَعَدَ يَذْكُرُ اللَّهَ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ، ثُمَّ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ كَانَتْ لَهُ كَأَجْرِ حَجَّةٍ وَعُمْرَةٍ تَامَّةٍ تَامَّةٍ"  وقد سماها الشافعية بصلاة الإشراق لأنها تأتي  بعد طلوع الشمس قيد رمح أي بعد ساعة من إشراقها، فإن تأخر المصلي في صلاتها تدخل في مسمى صلاة الضحى وهما سنة واحدة باختلاف التوقيت.

عدد ركعات صلاة الشروق وكيفية أدائها

  • اتفق العلماء أن صلاة اشروق هي ركعتان وأكثرها ثماني ركعات، وهناك من العلماء من أطلقَ عددها حتى تصل عشرة ركعات أو اثنتي عشر ركعة.
  • يصلي المصلي هذه الصلاة ركعتان وتليها ركعتان إن زادت الصلاة عن أربع ركعات أو ست ركعات أو ثمانية ركعات، ويكون المصلي ملتزمًا بشروط الصلاة كالاتجاه نحو القبلة والوضوء.
  • يقوم المصلي بالتسليم بين كل ركعتين حتى ينتهي من صلاته ويبقى في مكانه حتى ينهي ورده وتسبيحه.

فضل صلاة الشروق

  • ورد عن الرسول صل الله عليه وسلم أن لصلاة الشروق العديد من الفضائل والأجر الذي يعود على المؤمن عند أدائها، كالحديث الوارد عن الرسول عن أبي هريرة قال: "أوصاني خليلي صلى الله عليه وسلم بثلاث: صلاة ثلاثة أيام من كل شهر، وركعتي الضحى، وأن أوتر قبل أن أنام".
  • ورد في الأحاديث أن من قام وصلى صلاة الشروق له في كل تسبيحةٍ صدقة، وفي كل سلامٍ صدقة، وفي كل تهليلةٍ صدقة، وذلك بقول الرسول الكريم "يصبح على كل سلام من أحدكم صدقة، فكل تسبيحة صدقة، وكل تحميدة صدقة، وكل تهليلة صدقة، وكل تكبيرة صدقة، وأمرٌ بالمعروف صدقة، ونهيٌ عن المنكر صدقة، ويجزئ من ذلك ركعتان يركعهما من الضحى".
  • يبني الله لمؤدي صلاة الشروق قصرًا في الجنة جزاءً له لقيامه بها والدليل في قول الرسول الكريم"من صلى صلاة الضحى اثنتي عشر ركعة بنى له الله قصرًا في الجنة".
  • أداء هذه الصلاة سببٌ في حماية المسلم من كل شر أو ضرر قد يصيبه.
  • صلاةُ الشروق تعادل قيام المسلم بأداء مناسك العمرة.
  • ساوى الله عز  وجل بين صلاة الشروق وبين عظمة غنائم الحرب لما لها من مرتبةٍ كبيرةٍ بين السنن.