فضل سورة الرحمن

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٥٠ ، ٢٨ مارس ٢٠١٩
فضل سورة الرحمن

سورة الرحمن

هي أحد السور المدنية، عدد آياتها 78 آية، نزلت على الرسول -صلى الله عليه وسلم- بعد سورة الرعد، ترتيبها بين سور المصحف الشريف الخامسة والخمسين، وهي في الجزء السابع والشعرين، في الحزب الرابع والخمسين، سميت بهذا الاسم لأنها بدأت باسم من أسماء الله الحسنى "الرحمن"، عالجت سورة الرحمن قضايا أصول العقيدة، وبدأت ببرهنة نعم الله -سبحانه وتعالى- على خلقه وتأكيدها، وذلك من خلال تكرار آية "فَبِأَيِّ آلَاء رَبِّكُمَا تُكَذِّبَان"، التي وردت في السورة إحدى وثلاثين مرة، وذكرت العديد من الدلائل العظيمة التي تدل على قدرة الله -سبحانه وتعالى- على خلق الكون، وفي هذا المقال سيتم تناول معلومات عن فضل سورة الرحمن .

سبب نزول سورة الرحمن

لنزول سورة الرحمن عدة اسباب منها:

  • قول المشركين المحكي عنهم: "وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اسْجُدُوا لِلرَّحْمَنِ قَالُوا وَمَا الرَّحْمَنُ أَنَسْجُدُ لِمَا تَأْمُرُنَا وَزَادَهُمْ نُفُورًا" (الفرقان 60)، فتكون تسميتها لإثبات وصف الرحمن ردًا على المشركين بأن الرحمن هو الذي علَّم النبي -صلى الله عليه وسلم- القرآن.
  •  أن أبا بكر الصديق -رضي الله عنه- ذكر ذات يوم القيامة والموازين والجنة والنار، فقال: وددت أني كنتُ خضراء من هذه الخضر تأتي على بهيمة تأكلني، وأني لم أخلق، فنزل قوله تعالى: "وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَانِ " (الرحمن: 46).
  • قول المشركين في النبي -صلى الله عليه وسلم-: "إِنَّمَا يُعَلِّمُهُ بَشَرٌ "(النحل 103)، أي يعلمه القرآن، وكان الاهتمام بذكر الذي يعلم النبي -صلى الله عليه وسلم- القرآن أقوى من الاهتمام بتعليم القرآن نفسه.

فضل سورة الرحمن

جاء في فضل بعض السور في المصحف الشريف الكثير من الأحاديث الصحيحة والحسنة، والضعيفة، أما سورة الرحمن فقد وردت في فضائلها أحاديث ضعيفة، منها:

  • ما رواه البيهقي في شعب الإيمان عن علي رضي الله عنه قال: "سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم-يقول: "لكل شيء عروس، وعروس القرآن الرحمن"".
  • وأخرج البيهقي أيضاً عن فاطمة -رضي الله عنها- قالت: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "قارئ الحديد وإذا وقعت الواقعة والرحمن يدعى في ملكوت السماوات والأرض ساكن الفردوس"، وكلا الحديثين ضعيف الإسناد كما قال الألباني -رحمه الله-.
  • عن أنس قال: "كان رسول الله يوتر بتسع ركعات فلما أسن وثقل أوتر بسبع فصلى ركعتين، وهو جالس فقرأ فيهما الرحمن والواقعة".
  • وقد جاء حديث صحيح في السنة النبوية لهذه السورة" أنَّ رسول اللَّه -صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ- قرأَ سورةَ الرَّحمنِ على أصحابِهِ فسَكتوا فقالَ ما لي أسمعُ الجنَّ أحسنَ جوابًا لربِّها منكُم ما أتيتُ على قولِه اللَّهِ فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ إلا قالوا: لا شيءَ من آلائِكَ ربَّنا نُكذِّبُ فلَكَ الحمدُ".