فضل ختم القرآن الكريم

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٤٩ ، ٢٨ مارس ٢٠١٩
فضل ختم القرآن الكريم

القرآن الكريم

هو كلام الله سبحانه وتعالى الذي أنزله على سيدنا محمد بواسطة جبريل -عليه السلام-، المتعبد بتلاوته، المنقول بالتواتر، المبدوء بسورة الفاتحة، والمختوم بسورة الناس، وهو كتاب سماوي لمعتنقي الدين الإسلامي، نزل في شهر رمضان المبارك، حفظه الصحابة في صدورهم، ثم قاموا بتدوينه في السطور، وهو نهج حياة المسلمين في دينهم ودنياهم، وعليهم الاقتداء به في جميع أمور حياتهم، طمعًا برضوان الله -سبحانه تعالى-، وفي هذا المقال سيتم تناول معلومات عن فضل ختم القرآن الكريم.

أشهر أسماء القران الكريم

للقرآن الكريم عدة أسماء ومنها ما يلي:

  • الكتاب: ذكر اسم الكتاب في 319 موضعًا في القرآن الكريم، ومنها، (كِتَابٌ أُنزِلَ إِلَيْكَ فَلَا يَكُن فِي صَدْرِكَ حَرَجٌ مِّنْهُ لِتُنذِرَ بِهِ وَذِكْرَىٰ لِلْمُؤْمِنِينَ)، (الأعراف 2).
  • الفرقان: ذكر اسم الفرقان في ستة مواضع في القرآن الكريم منها، (تَبَارَكَ الَّذِي نَزَّلَ الْفُرْقَانَ عَلَىٰ عَبْدِهِ لِيَكُونَ لِلْعَالَمِينَ نَذِيرًا)، (الفرقان 1).
  • الذكر: كما في قوله -سبحانه وتعالى-: (إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ)، (الحجر 9).

فضل ختم القرآن الكريم

لختم القرآن فضائل لا تعد ولا تحصى ومنها:

  • من ختم القرآن الكريم تلاوة فله بكل حرف منه حسنة، والحسنة بعشر أمثالها، كما روى الترمذي عن ابن مسعود -رضي الله عنه-، أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: من قرأ حرفًا من كتاب الله فله به حسنة، والحسنة بعشر أمثالها، لا أقول الم حرف، بل ألف حرف ولام حرف وميم حرف.
  •  القرآن القران الكريم يشفع لصاحبه يوم القيامة، كما في الحديث الذي رواه الإمام مسلم عن أبي أمامة الباهلي -رضي الله عنه- أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: اقرؤوا القرآن، فإنه يأتي يوم القيامة شفيعًا لأصحابه.
  • ينال خاتم القرآن الدرجات العليا في الدنيا والآخرة، ورضى الله -سبحانه وتعالى-.
  • ينال خاتم القرآن راحة النفس وطمأنينة القلب، فيمتلئ قلبه بالقرآن الكريم، تصديقًا لقوله تعالى، (الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُم بِذِكْرِ اللَّهِ ۗ أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ)، (الرعد 28).
  • يحدد القرآن الكريم منزلة صاحبه في الجنة كما في الحديث الشريف الذي رواه أبو داود والترمذي والنسائي وأحمد عن عبد الله بن عمرو بن العاص أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: يقال لقارئ القرآن اقرأ وارتق ورتل كما كنت ترتل في الدنيا، فإن منزلتك عند آخر آية تقرؤها.
  • كما أن تلاوة القران وحفظه تجارة رابحة للمسلمين ينالون بها أعلى الدرجات في الدنيا والآخرة، تصديقًا لقوله تعالى: (إِنَّ الَّذِينَ يَتْلُونَ كِتَابَ اللَّهِ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَأَنفَقُوا مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ سِرًّا وَعَلَانِيَةً يَرْجُونَ تِجَارَةً لَّن تَبُورَ). (فاطر 29).