الاستغفار الاستغفار هو طلبُ المغفرة من الله تعالى، ومعناه طلبُ سترِ الذنوب والتجاوز عنها، وهو أفضلُ العبادات في الإسلام وأنفعُها، وقد أمرَ الله تعالى به في كثيرٍ من الآيات، قال تعالى: {واسْتَغفِروا اللهَ إنَّ الله غفورٌ رحيمٌ} (({المزمل: الآية 20}))، وقد أمرَ الله به نبيَّه -عليه الصلاة والسَّلام-، قال تعالى: {فسبِّح بحمدِ ربِّكَ واستغفِرهُ إنَّه كان توَّابًا} (({النصر: الآية 3}))، وقال شيخ الإسلام ابنُ تيمية: إنَّ العباد لا بدَّ لهم من الاستغفار أولهم وآخرهم. قال رسول الله -صلَّى الله عليه وسلم-: "يا أيُّها النَّاسُ توبُوا إلى ربِّكم فوالَّذي نفسِي بيدِهِ إنِّي لأسْتغفِرُ اللَّهَ وأتوبُ إليهِ في اليومِ أَكثرَ من سبعينَ مرَّةٍ" ((الراوي: -، المحدث: ابن تيمية، المصدر: مجموع الفتاوى، الصفحة أو الرقم: 3/120، خلاصة حكم المحدث: صحيح))، وهذا المقال سيتناول فضل الاستغفار بالأسحار وكيفية الاستغفار بالتفصيل ((منزلة الاستغفار والآثار المترتبة عليه، "www.islamweb.net"، اطُّلع عليه بتاريخ 6-12-2018، بتصرف)). فضل الاستغفار بالأسحار الاستغفار من أفضل العبادات التي أمر بها الله تعالى في كثير من الآيات في القرآن الكريم، قال تعالى: {واسْتَغفِر لذَنبِكَ وسَبِّح بحَمدِ ربِّكَ بالعَشيِّ والإبكَارِ} (({غافر: الآية 55}))، وإنَّ للاستغفار الكثير من الفضائل العظيمة التي لا تعدُّ ولا تُحصى، نبأنا عنها الله تعالى في كتابه الكريم وكذلك أخبرنا بها رسوله -صلَّى الله عليه وسلَّم-، ومن فضائل الاستغفار مغفرةُ الذنوب وتكفيرُ السيئات عن المسلم الذي يلزمُ الاستغفار، قال تعالى: {وَمَنْ يَعْمَلْ سُوءًا أَوْ يَظْلِمْ نَفْسَهُ ثُمَّ يَسْتَغْفِرِ اللَّهَ يَجِدِ اللَّهَ غَفُورًا رَحِيمًا} (({النساء: الآية 110})). ومن فضائل الاستغفار أيضًا نزول الغيث من السماء وزيادة الرزق والمال وذهاب العُقم وكثرة الأولاد والعيش برغدٍ وطمأنينة وسلام، قال تعالى: {فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا * يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَارًا * وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَلْ لَكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَلْ لَكُمْ أَنْهَارًا} (({نوح: الآيات 10-12})). كما يُشرعُ الاستغفار في كلِّ وقتٍ وحين، ولكن يوجدُ هناك بعض الأوقات التي يكونُ فيها للاستغفارِ المزيد من الفضلِ كالاستغفار في ثلثِ الليل الأخير أو في الأسْحَار، فقد وردَ فضل الاستغفار بالأسحار في كتاب الله تعالى عندما وصفَ الله المتَّقين في سورة الذاريات، قال تعالى: {كانُوا قَليلًا مِن الليلِ مَا يَهجَعون * وبالأسحَارِ هُم يَستَغفِرُون} (({الذاريات: الآيات 17-18})) ((فضل الاستغفار، "www.alukah.net"، اطُّلع عليه بتاريخ 6-12-2018، بتصرف))، وقد وردَ أيضًا في فضل الاستغفار بالأسحار قولُ ابنُ كثيرٍ -رحمهُ الله-: وثبتَ في الصحيحينِ عن جماعةٍ من الصَّحابة أنَّ رسول الله -صلَّى الله عليه وسلم- قال: "يَنْزِلُ ربُّنا تباركَ وتعالَى كلَّ لَيلةٍ إلى السَّماءِ الدنيا، حِينَ يَبْقَى ثُلُثُ الليلِ الآخرِ، يقولُ: مَن يَدعوني فأَستجيبُ لهُ، من يَسْأَلُنِي فأُعْطِيهِ، من يَستغفرني فأَغفِرُ لهُ" ((الراوي: أبو هريرة، المحدث: البخاري، المصدر: صحيح البخاري، الصفحة أو الرقم: 1145، خلاصة حكم المحدث: صحيح))، وبعد الحديث عن فضل الاستغفار بالأسحار سيتمُّ الحديثُ عن كيفيَّة الاستغفار الواردةِ في الأحاديثِ الشريفة ((فضائل الاستغفار، "kalemtayeb.com"، اطُّلع عليه بتاريخ 6-12-2018، بتصرف)). كيفية الاستغفار أمَّا عن كيفية الاستغفار فقد وردت عدَّة ألفاظ عن رسول الله -صلَّى الله عليه وسلم- يعلِّم فيها المسلمين أفضلَ ما يقولونه في حالة الاستغفَار، منها قولُ: أستغفرُ الله، ومنها قوله -صلَّى الله عليه وسلم-: "رَبِّ اغْفِرْ لِي وَتُبْ عَلَيَّ إِنَّكَ أَنْتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ"، فقد ورد عن عبدِ الله بن عمر أنَّه قال: "ربَّما أعُدُّ لِرسولِ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّم- في المجلسِ الواحِدِ مِئةَ مرَّةٍ: ربِّ اغفِرْ لي وتُبْ علَيَّ إنَّكَ أنتَ التَّوَّابُ الرَّحيمُ" ((الراوي: عبد الله بن عمر، المحدث: ابن حبان، المصدر: صحيح ابن حبان، الصفحة أو الرقم: 927، خلاصة حكم المحدث: أخرجه في صحيحه)). ومنها قوله أيضًا: "أَسْتَغْفِرُ اللهَ الَّذِي لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ الْحَيَّ الْقَيُّومَ وَأَتُوبُ إِلَيْهِ"، روى زيد بن حارثة عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أنَّه قال: "من قال: أستغفرُ اللهَ العظيمَ الذي لا إلهَ إلَّا هو الحيَّ القيومَ وأتوبُ إليه غُفِرَ له وإنْ كان فرَّ من الزحفِ" ((الراوي: زيد بن حارثة مولى رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، المحدث: الألباني، المصدر: صحيح الترمذي، الصفحة أو الرقم: 3577، خلاصة حكم المحدث: صحيح)). ومنها أيضًا سيِّدُ الاستغفار كما قال رسول الله -صلَّى الله عليه وسلم-، فعن شدَّادِ بن أوسٍ -رضي الله عنه- عن النبِيِّ -صلَّى الله عليه وسلم- أنَّه قالَ: "سيِّدُ الاستِغفَارِ أنْ تقُولَ: اللَّهمَّ أنتَ ربِّي، لا إلَهَ إلاَّ أنتَ، خلَقتَنِي، وأنَا عبدُكَ، وأنَا على عهدِكَ ووَعدِكَ ما استَطَعتُ، أعُوذُ بكَ منْ شرِّ ما صنَعتُ، أبُوءُ لكَ بِنِعمتِكَ علَيَّ، وأبُوءُ لكَ بذَنبِي، فاغفِرْ لِي، فإنَّهُ لا يغفِرُ الذُّنوبَ إلاَّ أَنتَ. قالَ: ومَن قالهَا منَ النَّهارِ موقِنًا بهَا فماتَ منْ يومِهِ قَبلَ أَن يمسِيَ، فهُوَ منْ أَهلِ الجَنَّةِ، ومنْ قالهَا منَ اللَّيلِ وهُوَ موقنٌ بهَا فمَاتَ قبلَ أن يصبِحَ، فهوَ منْ أهلِ الجنَّةِ" ((الراوي: شداد بن أوس، المحدث: البخاري، المصدر: صحيح البخاري، الصفحة أو الرقم: 6306، خلاصة حكم المحدث: صحيح))، والله تعالى أعلم ((فضل الاستغفار، "www.alukah.net"، اطُّلع عليه بتاريخ 6-12-2018، بتصرف)).

فضل الاستغفار بالأسحار

فضل الاستغفار بالأسحار

بواسطة: - آخر تحديث: 11 ديسمبر، 2018

الاستغفار

الاستغفار هو طلبُ المغفرة من الله تعالى، ومعناه طلبُ سترِ الذنوب والتجاوز عنها، وهو أفضلُ العبادات في الإسلام وأنفعُها، وقد أمرَ الله تعالى به في كثيرٍ من الآيات، قال تعالى: {واسْتَغفِروا اللهَ إنَّ الله غفورٌ رحيمٌ} 1){المزمل: الآية 20}، وقد أمرَ الله به نبيَّه -عليه الصلاة والسَّلام-، قال تعالى: {فسبِّح بحمدِ ربِّكَ واستغفِرهُ إنَّه كان توَّابًا} 2){النصر: الآية 3}، وقال شيخ الإسلام ابنُ تيمية: إنَّ العباد لا بدَّ لهم من الاستغفار أولهم وآخرهم. قال رسول الله -صلَّى الله عليه وسلم-: “يا أيُّها النَّاسُ توبُوا إلى ربِّكم فوالَّذي نفسِي بيدِهِ إنِّي لأسْتغفِرُ اللَّهَ وأتوبُ إليهِ في اليومِ أَكثرَ من سبعينَ مرَّةٍ” 3)الراوي: -، المحدث: ابن تيمية، المصدر: مجموع الفتاوى، الصفحة أو الرقم: 3/120، خلاصة حكم المحدث: صحيح، وهذا المقال سيتناول فضل الاستغفار بالأسحار وكيفية الاستغفار بالتفصيل 4)منزلة الاستغفار والآثار المترتبة عليه، “www.islamweb.net”، اطُّلع عليه بتاريخ 6-12-2018، بتصرف.

فضل الاستغفار بالأسحار

الاستغفار من أفضل العبادات التي أمر بها الله تعالى في كثير من الآيات في القرآن الكريم، قال تعالى: {واسْتَغفِر لذَنبِكَ وسَبِّح بحَمدِ ربِّكَ بالعَشيِّ والإبكَارِ} 5){غافر: الآية 55}، وإنَّ للاستغفار الكثير من الفضائل العظيمة التي لا تعدُّ ولا تُحصى، نبأنا عنها الله تعالى في كتابه الكريم وكذلك أخبرنا بها رسوله -صلَّى الله عليه وسلَّم-، ومن فضائل الاستغفار مغفرةُ الذنوب وتكفيرُ السيئات عن المسلم الذي يلزمُ الاستغفار، قال تعالى: {وَمَنْ يَعْمَلْ سُوءًا أَوْ يَظْلِمْ نَفْسَهُ ثُمَّ يَسْتَغْفِرِ اللَّهَ يَجِدِ اللَّهَ غَفُورًا رَحِيمًا} 6){النساء: الآية 110}.

ومن فضائل الاستغفار أيضًا نزول الغيث من السماء وزيادة الرزق والمال وذهاب العُقم وكثرة الأولاد والعيش برغدٍ وطمأنينة وسلام، قال تعالى: {فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا * يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَارًا * وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَلْ لَكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَلْ لَكُمْ أَنْهَارًا} 7){نوح: الآيات 10-12}.

كما يُشرعُ الاستغفار في كلِّ وقتٍ وحين، ولكن يوجدُ هناك بعض الأوقات التي يكونُ فيها للاستغفارِ المزيد من الفضلِ كالاستغفار في ثلثِ الليل الأخير أو في الأسْحَار، فقد وردَ فضل الاستغفار بالأسحار في كتاب الله تعالى عندما وصفَ الله المتَّقين في سورة الذاريات، قال تعالى: {كانُوا قَليلًا مِن الليلِ مَا يَهجَعون * وبالأسحَارِ هُم يَستَغفِرُون} 8){الذاريات: الآيات 17-18} 9)فضل الاستغفار، “www.alukah.net”، اطُّلع عليه بتاريخ 6-12-2018، بتصرف، وقد وردَ أيضًا في فضل الاستغفار بالأسحار قولُ ابنُ كثيرٍ -رحمهُ الله-: وثبتَ في الصحيحينِ عن جماعةٍ من الصَّحابة أنَّ رسول الله -صلَّى الله عليه وسلم- قال: “يَنْزِلُ ربُّنا تباركَ وتعالَى كلَّ لَيلةٍ إلى السَّماءِ الدنيا، حِينَ يَبْقَى ثُلُثُ الليلِ الآخرِ، يقولُ: مَن يَدعوني فأَستجيبُ لهُ، من يَسْأَلُنِي فأُعْطِيهِ، من يَستغفرني فأَغفِرُ لهُ” 10)الراوي: أبو هريرة، المحدث: البخاري، المصدر: صحيح البخاري، الصفحة أو الرقم: 1145، خلاصة حكم المحدث: صحيح، وبعد الحديث عن فضل الاستغفار بالأسحار سيتمُّ الحديثُ عن كيفيَّة الاستغفار الواردةِ في الأحاديثِ الشريفة 11)فضائل الاستغفار، “kalemtayeb.com”، اطُّلع عليه بتاريخ 6-12-2018، بتصرف.

كيفية الاستغفار

أمَّا عن كيفية الاستغفار فقد وردت عدَّة ألفاظ عن رسول الله -صلَّى الله عليه وسلم- يعلِّم فيها المسلمين أفضلَ ما يقولونه في حالة الاستغفَار، منها قولُ: أستغفرُ الله، ومنها قوله -صلَّى الله عليه وسلم-: “رَبِّ اغْفِرْ لِي وَتُبْ عَلَيَّ إِنَّكَ أَنْتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ”، فقد ورد عن عبدِ الله بن عمر أنَّه قال: “ربَّما أعُدُّ لِرسولِ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّم- في المجلسِ الواحِدِ مِئةَ مرَّةٍ: ربِّ اغفِرْ لي وتُبْ علَيَّ إنَّكَ أنتَ التَّوَّابُ الرَّحيمُ” 12)الراوي: عبد الله بن عمر، المحدث: ابن حبان، المصدر: صحيح ابن حبان، الصفحة أو الرقم: 927، خلاصة حكم المحدث: أخرجه في صحيحه.

ومنها قوله أيضًا: “أَسْتَغْفِرُ اللهَ الَّذِي لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ الْحَيَّ الْقَيُّومَ وَأَتُوبُ إِلَيْهِ”، روى زيد بن حارثة عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أنَّه قال: “من قال: أستغفرُ اللهَ العظيمَ الذي لا إلهَ إلَّا هو الحيَّ القيومَ وأتوبُ إليه غُفِرَ له وإنْ كان فرَّ من الزحفِ” 13)الراوي: زيد بن حارثة مولى رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، المحدث: الألباني، المصدر: صحيح الترمذي، الصفحة أو الرقم: 3577، خلاصة حكم المحدث: صحيح.

ومنها أيضًا سيِّدُ الاستغفار كما قال رسول الله -صلَّى الله عليه وسلم-، فعن شدَّادِ بن أوسٍ -رضي الله عنه- عن النبِيِّ -صلَّى الله عليه وسلم- أنَّه قالَ: “سيِّدُ الاستِغفَارِ أنْ تقُولَ: اللَّهمَّ أنتَ ربِّي، لا إلَهَ إلاَّ أنتَ، خلَقتَنِي، وأنَا عبدُكَ، وأنَا على عهدِكَ ووَعدِكَ ما استَطَعتُ، أعُوذُ بكَ منْ شرِّ ما صنَعتُ، أبُوءُ لكَ بِنِعمتِكَ علَيَّ، وأبُوءُ لكَ بذَنبِي، فاغفِرْ لِي، فإنَّهُ لا يغفِرُ الذُّنوبَ إلاَّ أَنتَ. قالَ: ومَن قالهَا منَ النَّهارِ موقِنًا بهَا فماتَ منْ يومِهِ قَبلَ أَن يمسِيَ، فهُوَ منْ أَهلِ الجَنَّةِ، ومنْ قالهَا منَ اللَّيلِ وهُوَ موقنٌ بهَا فمَاتَ قبلَ أن يصبِحَ، فهوَ منْ أهلِ الجنَّةِ” 14)الراوي: شداد بن أوس، المحدث: البخاري، المصدر: صحيح البخاري، الصفحة أو الرقم: 6306، خلاصة حكم المحدث: صحيح، والله تعالى أعلم 15)فضل الاستغفار، “www.alukah.net”، اطُّلع عليه بتاريخ 6-12-2018، بتصرف.

المراجع

1. {المزمل: الآية 20}
2. {النصر: الآية 3}
3. الراوي: -، المحدث: ابن تيمية، المصدر: مجموع الفتاوى، الصفحة أو الرقم: 3/120، خلاصة حكم المحدث: صحيح
4. منزلة الاستغفار والآثار المترتبة عليه، “www.islamweb.net”، اطُّلع عليه بتاريخ 6-12-2018، بتصرف
5. {غافر: الآية 55}
6. {النساء: الآية 110}
7. {نوح: الآيات 10-12}
8. {الذاريات: الآيات 17-18}
9, 15. فضل الاستغفار، “www.alukah.net”، اطُّلع عليه بتاريخ 6-12-2018، بتصرف
10. الراوي: أبو هريرة، المحدث: البخاري، المصدر: صحيح البخاري، الصفحة أو الرقم: 1145، خلاصة حكم المحدث: صحيح
11. فضائل الاستغفار، “kalemtayeb.com”، اطُّلع عليه بتاريخ 6-12-2018، بتصرف
12. الراوي: عبد الله بن عمر، المحدث: ابن حبان، المصدر: صحيح ابن حبان، الصفحة أو الرقم: 927، خلاصة حكم المحدث: أخرجه في صحيحه
13. الراوي: زيد بن حارثة مولى رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، المحدث: الألباني، المصدر: صحيح الترمذي، الصفحة أو الرقم: 3577، خلاصة حكم المحدث: صحيح
14. الراوي: شداد بن أوس، المحدث: البخاري، المصدر: صحيح البخاري، الصفحة أو الرقم: 6306، خلاصة حكم المحدث: صحيح