غذاء مريض القلب المفتوح

بواسطة: - آخر تحديث: ١٦:٢٩ ، ٤ أغسطس ٢٠١٩
غذاء مريض القلب المفتوح

عملية القلب المفتوح

عملية جراحة القلب المفتوح هي نوع من العمليات الجراحية التي يتم فيها إجراء جراحة لعضلات القلب أو الصمامات أو شرايين القلب عن طريق عمل فتحة بالصدر، ومن أكثر أنواع هذه العمليات شيوعًا هي عملية الشريان التاجي، حيث يتم وضع شريان مطعم يتجاوز الشريان المسدود ويجلب دماء جديدة للقلب، وتحتاج هذه الجراحة إلى رعاية خاصة والمكوث مدة زمنية داخل المشفى، ويعد اليوم هذا المصطلح غير دقيق لأن هذه الجراحة تتم عن طريق شقوق صغيرة وليست فتحات واسعة كما كانت في السابق، كما أن لها بدائل عديدة، وسيتم عرض أسباب ومخاطر وبدائل عملية جراحة القلب المفتوح وغذاء مريض القلب المفتوح في هذا المقال.[١]

أسباب عملية جراحة القلب المفتوح

هناك العديد من الأسباب التي تستدعي إجراء عملية القلب المفتوح كتطعيم مجرى الشريان التاجي، وتكون هذه العملية مهمة جدًا للمصابين بأمراض القلب التاجية، حيث تحدث هذه الأمراض بسبب ضيق الأوعية الدموية التي توفر الأكسجين والدم لعضلة القلب ويسمى هذا بتصلب الشرايين، أو عند حدوث النوبة القلبية والتي تحدث بسبب تكون مادة دهنية على جدار الشريان التاجي مما يجعل مرور الدم أصعب ولا يتدفق إلى القلب بشكل طبيعي، ويمكن أيضًا إجراء عملية القلب المفتوح من أجل إصلاح أو استبدال صمامات القلب والتي تسمح للدم بالانتقال عبر الدم أو إصلاح المناطق التالفة في القلب أو زرع أجهزة طبية تساعد على تنظيم ضربات القلب أو لزراعة قلب جديد متبرع به.[١]

مخاطر عملية القلب المفتوح

هناك عدة مخاطر تظهر بعد إجراء عملية القلب المفتوح، ويمكن أن يقلل الشخص من هذه المخاطر عن طريق اتباع غذاء مريض القلب المفتوح والابتعاد عن بدل مجهود زائد، وترتبط هذه المخاطر بالمشاكل العصبية، بالإضافة إلى مخاطر أخرى، وتشمل هذه المخاطر على ما يأتي:[١]

  • الإصابة بعدوى جراحة الصدر.
  • الإصابة بالنوبة القلبية أو السكتة الدماغية.
  • عدم انتظام ضربات القلب.
  • الإصابة بالفشل الرئوي أو الفشل الكلوي.
  • ألم في الصدر أو الإصابة بالحمى.
  • الإصابة بالجلطة الدموية.
  • خسارة الدم.
  • صعوبة في التنفس.
  • الإصابة بالالتهاب الرئوي.

بدائل عملية القلب المفتوح

مع تقدم العلم أصبح هناك بدائل عديدة لفتح الصدر وإجراء عملية جراحية في القلب، حيث يتضمن ذلك استخدام كاميرات المنظار والروبوتات، يمكن للجراحين إجراء علاج للشرايين التاجية الضيقة عن طريق فتحة خفيفة في الجلد باستخدام روبوت دافنشي، هذا الروبوت عبارة عن آلة حادة متعددة الأطراف يتحكم فيها الجراح عن بعد، وهذا الإجراء لا يختلف عن جراحة القلب المفتوح من حيث المكوث في المشفى، حيث يكون كلا النوعين من الجراحة بحاجة لتقديم رعاية خاصة بهم في المشفى، ولكن تكون مدة التعافي أقل من الذين خضعوا للجراحة التقليدية، ويمكن أيضًا استخدام المنظار لإجراء جراحة في الشريان التاجي، وتشمل البدائل الأخرى لجراحة القلب عمل قسطرة للقلب، حيث يقوم الجراح أثناء هذا الإجراء بوضع دعامة داخل الشريان الضيق وذلك لتوسيعه، ويمكن استبدال الصمام الأبهري عن طريق القسطرة، حيث يقوم الجراح بعمل فتحة واحدة في مكان واحد وإدخال صمام جديد وتوسيع الأوعية الدموية عن طريق القسطرة، وأيضًا يمكن علاج الصمام الأبهري إذا كان الشخص يعاني من ضيق فيه عن طريق رأب الصمام بالبالون، وذلك عن طريق إدخال بالون لتكبير الصمام وإصلاح تدفق الدم من خلاله.[٢]

غذاء مريض القلب المفتوح

من المهم جدًا اتباع غذاء مريض القلب المفتوح، وذلك بعد إجراء العملية مباشرةً، ويكون هذا الغذاء محدد من قبل الطبيب أو اختصاصي التغذية، وتختلف الارشادات الطبية من مريض لآخر وذلك حسب الصحة العامة للمريض واحتياجاته للسعرات الحرارية، حيث أن هناك نصائح مهمة لاتباع غذاء مريض القلب المفتوح وتشمل على الآتي:[٣]

  • التحكم بنسبة الصوديوم: يجب على مريض القلب المفتوح الالتزام بنظام غذائي لا تكون فيه نسبة الصوديوم أكثر من 2000 مليغرام يوميًا، وذلك لتجنب احتباس السوائل ومنع إجهاد القلب.
  • تجنب الأطعمة الغير صحية: تناول الأطعمة الصحية مهم جدًا للتعافي بشكل سريع بعد جراحة القلب المفتوح، وذلك لتزويد الجسم بالعناصر الغذائية الكافية مع الحفاظ على الوزن الصحي، حيث أن السمنة تؤثر سلبًا على القلب ويتطلب القلب كمية أكبر من الأكسجين لضخ الدم إلى جميع أجزاء الجسم، لذلك يجب الحد من تناول الأطعمة الغنية بالسكريات المعالجة والتقليل من نسبة الدهون إلى 30% وذلك بسبب زيادة نسبة الدهون في الدم من قبل بعض الأدوية، يجب أن يحتوي غذاء مريض القلب المفتوح على أقل من 7% من السعرات الحرارية من الدهون المشبعة، وأقل من 1% من السعرات الحرارية من الدهون الغير مشبعة الموجودة في السمن النباتي والأطعمة المصنعة، ويجب أيضًا استهلاك أقل من 300مليغرام من الكوليسترول يوميًا.
  • الاختيار الصحيح للأغذية: اختيار الغذاء الذي يحتوي على البروتين بدون كوليسترول، وهذه الأطعمة تشمل على الفاصولياء والسمك والدواجن منزوعة الجلد، حيث يجب استهلاك الأسماك المحتوية على الدهون المفيدة للقلب مرتين في الأسبوع، وادراج الألبان قليلة الدسم في النظام الغذائي، وضع الحبوب الكاملة أيضًا ضمن النظام الغذائي واستهلاك كميات متنوعة من الفاكهة والخضار.
  • التعامل الصحيح مع قلة الشهية: تكون الجراحة مرهقة ويصبح المريض قليل الشهية ويعر بالغثيان أيضًا، لذا يجب التعامل مع قلة الهية بتناول وجبات صغيرة على فترات طوال اليوم.

المراجع[+]

  1. ^ أ ب ت "Open-Heart Surgery", www.healthline.com, Retrieved 23-7-2019. Edited.
  2. "What should I expect during open heart surgery?", www.medicalnewstoday.com, Retrieved 23-7-2019. Edited.
  3. "What Is a Good Diet After Open Heart Surgery?", www.livestrong.com, Retrieved 23-7-2019. Edited.