الغيبوبة الغيبوبة أو Coma أو Comatose state تُعرَّف على أنّها حالة من فقدان الوعي لفترةٍ طويلة نسبيًا، والتي تحدث كاستجابة لعدة عوامل فيزيولوجية في الجسم، من مثيلات إصابات الرأس Head trauma والسكتة الدماغية وأورام الدماغ وحالات تسمم المخدرات أو الكحول، حتّى الحالات المرضية المتقدمة من مرض السكري فيما يُعرَف بغيبوبة السكر، وتحدث عمومًا تلبيةً لحاجة الجسم إلى إجراء سريع للحفاظ على وظائف الأعضاء خصوصًا الدماغ، وسيتمّ الحديث تاليًا عن مدّتها وعلاماتها بالإضافة إلى موعد قرب الإفاقة من الغيبوبة. أسباب الغيبوبة إن أسباب الغيبوبة أو الحالة السباتية تتنوّع بشكل كبير؛ وذلك لأنّ الغيبوبة بحدّ ذاتها ليست بمرض، إنّما استجابة مرضية دفاعيّة للجسم ضد أيّ مرض أو خطر يؤثّر على التوازن الحيويّ داخلها، والذي يُعرَف بال Homeostasis، ومن هذه الأسباب: ((Coma, “www.mayoclinic.org”, Retrieved in 20-09-2018, Edited)) الأورام الدماغية. ارتفاع مستويات السكر في الدم، وحدوث بما يُعرَف بغيبوبة السكر. نقص مستويات الأكسجين التي تصل إلى الدماغ. التهاب السحايا meningitis أو التهاب النسيج الدماغي encephalitis. الجلطات الدماغية cerebral strokes. انفجار أوعية الدم المنتفخة في الدماغ، والتي تُعرَف باسم أمهات الدم أو Aneurysm. التسمّم الكحولي. الجرعات العالية من المخدرات. تسمم الرصاص. تسمم أول أكسيد الكربون. بعض الأمراض العقلية والاضطرابات السلوكية. إصابات الدماغ المباشرة الناجمة عن حادث سير مثلًا. نسبة حالات الإفاقة من الغيبوبة إن نسبة حالات قرب الإفاقة من الغيبوبة غير محددة على وجه دقيق، ولا يتم تناولها بلغة الأرقام عادةً؛ ذلك لأنّ قرب الإفاقة من الغيبوبة يتوقّف على المُسبَّب الرئيس للدخول في حالة الغيبوبة، وبشكلٍ عامّ فإن نسبة جيّدة تعود من حالة الغيبوبة وتستطيع أن تعاود اتزانها الفيزيولوجي، لكنْ هناك بعضُ المضاعفات أو الخطورة للحالات التي تستمر في وضع الغيبوبة لفترات أطول، ويتأخّر موعد قرب الإفاقة من الغيبوبة لديها، وهي على النحو الآتي: ((Coma, “www.mayoclinic.org”, Retrieved in 20-09-2018, Edited)) خطورة الدخول في حالة إنباتية مستدامة vegetative state، حيث يفقد المريض في هذه الحالة أية استجابة لأي محفّز سواء كان سيكولوجيًّا أم فيزيائيًّا، ويبقى على قيد الحياة بفعل التدخلات الطبية فقط. خطورة الموت. مضاعفات عديدة مثل حدوث جلطات في الأرجل. مضاعفات في الجهاز البوليّ، وخطورة حدوث التهابات في المثانة البولية. خطورة حدوث مضاعفات على مستوى الحركة؛ وذلك بسبب ضمور العضلات خلال فترة الغيبوبة الطويلة. مدة الغيبوبة كما تمّت الإشارة لذلك سابقًا، فإنّ قضية تحديد موعد قرب الإفاقة من الغيبوبة أو مدة الغيبوبة على وجه دقيق أمرٌ صعب؛ وذلك لاختلاف الأسباب التي تحفّز إظهار الجسم لهذه الحالة الدفاعية، لكن على نحوٍ تقديري، فإنّ فترات الغيبوبة تستمرّ من عدة أيام إلى عدّة أسابيع، وأحيانًا يُقال خمسة أسابيع فما أكثر حدًّا أقصى، مع العلم أنّ هناك حالات من الغيبوبة قد تستمر لسنوات طويلة، وغالبًا ما تنتهي بالدخول بالحالة الإنباتية المستدامة أو الموت. ((Coma: Types, Causes, Treatments, Prognosis, “www.webmd.com”, Retrieved in 20-09-2018, Edited)) علامات قرب الإفاقة من الغيبوبة تنطلق الدراسات التي تُقام على حالات قرب الإفاقة من الغيبوبة -خصوصًا الطويلة منها والتي تزداد فيها فرصة حدوث حالة إنباتية- من مبحث نفسيّ سيكولوجي، حيث يُعتقَد أن المريض في حالات الغيبوبة يكون واعيًا لما حوله على عكس الحالة الإنباتية المستدامة، والذي لا يمكنُ أن يستجيب المريض فيها لأي محفِّز سيكولوجي أو حتى جسدي حسي، وبناءً على ذلك فإنّ علامات قرب الإفاقة من الغيبوبة تبدأ من فتح العينين والاستمرار بأطول مدة ممكنة على هذه الحالة، حتّى لو عاد مرة أخرى لحالة السبات فلا مشكلة، فإنّ فتح العيون ولو مرةً واحدة هو دلالة تحسّن، وهناك من يستمرّون بتحفيز المريض من خلال القرص ثم اللمس، حيث إنّ الاستجابة لمثل هذه المحفّزات تُعدّ من علامات قرب الإفاقة من الغيبوبة، وذلك بأن يُحرّك المريض إصبعه استجابةً لذلك، وفي النهاية -وكما يظهر في الكثير من مشاهد الأفلام- إنّ الصوت والتحفيز الصوتيّ خصوصًا من الأشخاص الأقرباء لقلب المريض هو من أهمّ الأدوات التي تعمل كمحفّز للمريض، حيث يُعدُّ جلوس قريب أو صديق أو حبيبة أو غير ذلك أمام المريض فترة مرضه والقراءة له أو رواية القصص أو الذكريات له بمثابة تحفيز لجملته العصبية ومستودع الذكريات، كثير من الحالات أظهرت تحسّنًا واضحًا بناءً على ذلك، ويمكن الإشارة لعدّة نقاط حول علامات الغيبوبة والدخول بها، والتي يمكنُ عَكسها لاستنتاج علامات التحسّن وقرب الإفاقة من الغيبوبة، وذلك على النحو الآتي: ((What Causes Coma, “www.healthline.com”, Retrieved in 20-09-2018, Edited)) عدم الاستجابة للضوء، إذًا، فإنّ بداية الاستجابة للضوء هي من علامات قرب الإفاقة من الغيبوبة، كأنْ يحرّكَ المريض جفنيْهِ مثلًا في إضاءة غرفته في المستشفى أو في فحوصات تسليط كمية ضوء كبيرة عليه. العيون المغلقة بشكلٍ مستمرّ، ولذلك فإن محاولة فتح العيون ولو لمدة قصيرة هي علامة من علامات قرب الإفاقة من الغيبوبة. عدم الاستجابة، فالاستجابة من علامات قرب الإفاقة من الغيبوبة. التنفس غير المنتظم، إذًا، فإنّ انتظام التنفس هو دلالة تحسن. عدم الاستجابة للألم، إذًا، فالاستجابة للألم كما تمّت الإشارة لذلك سابقًا كاللمس أو القرص هو دلالة تحسن وقرب الإفاقة من الغيبوبة. علاج الغيبوبة بعد الحادث يجب أن تتمّ الإشارة إلى نقطة في غاية الأهمية، وهي أنّ الغيبوبة -في حالات الحوادث- تختلف تمامًا عن اضطراب ما بعد الصدمة، بمعنى أنّ الغيبوبة تستلزم حدوث رضّة أو إصابة فعلية للدماغ كي تحدث، ولا تحدث نتيجة ردة فعل سيكولوجية كما في حالات اضطراب ما بعد الصدمة، وبشكل عام، يتم التعامل مع الغيبوبة على أنّها حالة طارئة، وعندما يأتي مريض للمستشفى بحالة إسعاف ويُعتقَد أنّه في حالة غيبوبة يقوم الأطباء بالتحقق من العملية التنفسية لديه وضغط الدم قبل كلّ شيء، ليتأكدوا أنْ ليسَ ثَمّة خطورة على حياته، وهناك مجموعة نقاط مهمة في إدارة هذه الحالات وعلاجها لحين موعد قرب الإفاقة من الغيبوبة، وهذه النقاط تتمثّل على النحو الآتي: ((Coma, “www.mayoclinic.org”, Retrieved in 20-09-2018, Edited)) إنّ الاهتمام بالتروية الدموية للدماغ أثناء فترة الغيبوبة، بالإضافة إلى الاهتمام بمستويات الأكسجين الواصلة للدماغ عن طريق الدم هي أهمّ الأمور على الإطلاق؛ وذلك لأن ضعف التروية الدماغية أو نقص الأكسجين يؤثر بشكل كبير على أجزاء الدماع ويمكن أن يؤخّر موعد قرب الإفاقة من الغيبوبة أو من المحتمل أن يُسبب تلف لبعض أجزاء الدماغ أو حتى موت دماغي. يجب إدارة حالة مريض الغيبوبة بحيث اكتشف الأطباء من خلال الفحوصات أنّ سبب الغيبوبة هو جرعة مخدرات زائدة، أو حالة صرع، وذلك من خلال مضادات الصرع المناسبة Anti-epileptics وأدوية معارضة الأثر التخديري وتهيئة الجسم لأعراض الانسحاب. يمكن إعطاء المضادات الحيوية في حالات غيبوبة السكري أو حالة اشتباه أن يكون سبب الغيبوبة هو التهاب دماغيّ ما.

علامات قرب الإفاقة من الغيبوبة

علامات قرب الإفاقة من الغيبوبة

بواسطة: - آخر تحديث: 1 أكتوبر، 2018

الغيبوبة

الغيبوبة أو Coma أو Comatose state تُعرَّف على أنّها حالة من فقدان الوعي لفترةٍ طويلة نسبيًا، والتي تحدث كاستجابة لعدة عوامل فيزيولوجية في الجسم، من مثيلات إصابات الرأس Head trauma والسكتة الدماغية وأورام الدماغ وحالات تسمم المخدرات أو الكحول، حتّى الحالات المرضية المتقدمة من مرض السكري فيما يُعرَف بغيبوبة السكر، وتحدث عمومًا تلبيةً لحاجة الجسم إلى إجراء سريع للحفاظ على وظائف الأعضاء خصوصًا الدماغ، وسيتمّ الحديث تاليًا عن مدّتها وعلاماتها بالإضافة إلى موعد قرب الإفاقة من الغيبوبة.

أسباب الغيبوبة

إن أسباب الغيبوبة أو الحالة السباتية تتنوّع بشكل كبير؛ وذلك لأنّ الغيبوبة بحدّ ذاتها ليست بمرض، إنّما استجابة مرضية دفاعيّة للجسم ضد أيّ مرض أو خطر يؤثّر على التوازن الحيويّ داخلها، والذي يُعرَف بال Homeostasis، ومن هذه الأسباب: 1)Coma, “www.mayoclinic.org”, Retrieved in 20-09-2018, Edited

  • الأورام الدماغية.
  • ارتفاع مستويات السكر في الدم، وحدوث بما يُعرَف بغيبوبة السكر.
  • نقص مستويات الأكسجين التي تصل إلى الدماغ.
  • التهاب السحايا meningitis أو التهاب النسيج الدماغي encephalitis.
  • الجلطات الدماغية cerebral strokes.
  • انفجار أوعية الدم المنتفخة في الدماغ، والتي تُعرَف باسم أمهات الدم أو Aneurysm.
  • التسمّم الكحولي.
  • الجرعات العالية من المخدرات.
  • تسمم الرصاص.
  • تسمم أول أكسيد الكربون.
  • بعض الأمراض العقلية والاضطرابات السلوكية.
  • إصابات الدماغ المباشرة الناجمة عن حادث سير مثلًا.

نسبة حالات الإفاقة من الغيبوبة

إن نسبة حالات قرب الإفاقة من الغيبوبة غير محددة على وجه دقيق، ولا يتم تناولها بلغة الأرقام عادةً؛ ذلك لأنّ قرب الإفاقة من الغيبوبة يتوقّف على المُسبَّب الرئيس للدخول في حالة الغيبوبة، وبشكلٍ عامّ فإن نسبة جيّدة تعود من حالة الغيبوبة وتستطيع أن تعاود اتزانها الفيزيولوجي، لكنْ هناك بعضُ المضاعفات أو الخطورة للحالات التي تستمر في وضع الغيبوبة لفترات أطول، ويتأخّر موعد قرب الإفاقة من الغيبوبة لديها، وهي على النحو الآتي: 2)Coma, “www.mayoclinic.org”, Retrieved in 20-09-2018, Edited

  • خطورة الدخول في حالة إنباتية مستدامة vegetative state، حيث يفقد المريض في هذه الحالة أية استجابة لأي محفّز سواء كان سيكولوجيًّا أم فيزيائيًّا، ويبقى على قيد الحياة بفعل التدخلات الطبية فقط.
  • خطورة الموت.
  • مضاعفات عديدة مثل حدوث جلطات في الأرجل.
  • مضاعفات في الجهاز البوليّ، وخطورة حدوث التهابات في المثانة البولية.
  • خطورة حدوث مضاعفات على مستوى الحركة؛ وذلك بسبب ضمور العضلات خلال فترة الغيبوبة الطويلة.

مدة الغيبوبة

كما تمّت الإشارة لذلك سابقًا، فإنّ قضية تحديد موعد قرب الإفاقة من الغيبوبة أو مدة الغيبوبة على وجه دقيق أمرٌ صعب؛ وذلك لاختلاف الأسباب التي تحفّز إظهار الجسم لهذه الحالة الدفاعية، لكن على نحوٍ تقديري، فإنّ فترات الغيبوبة تستمرّ من عدة أيام إلى عدّة أسابيع، وأحيانًا يُقال خمسة أسابيع فما أكثر حدًّا أقصى، مع العلم أنّ هناك حالات من الغيبوبة قد تستمر لسنوات طويلة، وغالبًا ما تنتهي بالدخول بالحالة الإنباتية المستدامة أو الموت. 3)Coma: Types, Causes, Treatments, Prognosis, “www.webmd.com”, Retrieved in 20-09-2018, Edited

علامات قرب الإفاقة من الغيبوبة

تنطلق الدراسات التي تُقام على حالات قرب الإفاقة من الغيبوبة -خصوصًا الطويلة منها والتي تزداد فيها فرصة حدوث حالة إنباتية- من مبحث نفسيّ سيكولوجي، حيث يُعتقَد أن المريض في حالات الغيبوبة يكون واعيًا لما حوله على عكس الحالة الإنباتية المستدامة، والذي لا يمكنُ أن يستجيب المريض فيها لأي محفِّز سيكولوجي أو حتى جسدي حسي، وبناءً على ذلك فإنّ علامات قرب الإفاقة من الغيبوبة تبدأ من فتح العينين والاستمرار بأطول مدة ممكنة على هذه الحالة، حتّى لو عاد مرة أخرى لحالة السبات فلا مشكلة، فإنّ فتح العيون ولو مرةً واحدة هو دلالة تحسّن، وهناك من يستمرّون بتحفيز المريض من خلال القرص ثم اللمس، حيث إنّ الاستجابة لمثل هذه المحفّزات تُعدّ من علامات قرب الإفاقة من الغيبوبة، وذلك بأن يُحرّك المريض إصبعه استجابةً لذلك، وفي النهاية -وكما يظهر في الكثير من مشاهد الأفلام- إنّ الصوت والتحفيز الصوتيّ خصوصًا من الأشخاص الأقرباء لقلب المريض هو من أهمّ الأدوات التي تعمل كمحفّز للمريض، حيث يُعدُّ جلوس قريب أو صديق أو حبيبة أو غير ذلك أمام المريض فترة مرضه والقراءة له أو رواية القصص أو الذكريات له بمثابة تحفيز لجملته العصبية ومستودع الذكريات، كثير من الحالات أظهرت تحسّنًا واضحًا بناءً على ذلك، ويمكن الإشارة لعدّة نقاط حول علامات الغيبوبة والدخول بها، والتي يمكنُ عَكسها لاستنتاج علامات التحسّن وقرب الإفاقة من الغيبوبة، وذلك على النحو الآتي: 4)What Causes Coma, “www.healthline.com”, Retrieved in 20-09-2018, Edited

  • عدم الاستجابة للضوء، إذًا، فإنّ بداية الاستجابة للضوء هي من علامات قرب الإفاقة من الغيبوبة، كأنْ يحرّكَ المريض جفنيْهِ مثلًا في إضاءة غرفته في المستشفى أو في فحوصات تسليط كمية ضوء كبيرة عليه.
  • العيون المغلقة بشكلٍ مستمرّ، ولذلك فإن محاولة فتح العيون ولو لمدة قصيرة هي علامة من علامات قرب الإفاقة من الغيبوبة.
  • عدم الاستجابة، فالاستجابة من علامات قرب الإفاقة من الغيبوبة.
  • التنفس غير المنتظم، إذًا، فإنّ انتظام التنفس هو دلالة تحسن.
  • عدم الاستجابة للألم، إذًا، فالاستجابة للألم كما تمّت الإشارة لذلك سابقًا كاللمس أو القرص هو دلالة تحسن وقرب الإفاقة من الغيبوبة.

علاج الغيبوبة بعد الحادث

يجب أن تتمّ الإشارة إلى نقطة في غاية الأهمية، وهي أنّ الغيبوبة -في حالات الحوادث- تختلف تمامًا عن اضطراب ما بعد الصدمة، بمعنى أنّ الغيبوبة تستلزم حدوث رضّة أو إصابة فعلية للدماغ كي تحدث، ولا تحدث نتيجة ردة فعل سيكولوجية كما في حالات اضطراب ما بعد الصدمة، وبشكل عام، يتم التعامل مع الغيبوبة على أنّها حالة طارئة، وعندما يأتي مريض للمستشفى بحالة إسعاف ويُعتقَد أنّه في حالة غيبوبة يقوم الأطباء بالتحقق من العملية التنفسية لديه وضغط الدم قبل كلّ شيء، ليتأكدوا أنْ ليسَ ثَمّة خطورة على حياته، وهناك مجموعة نقاط مهمة في إدارة هذه الحالات وعلاجها لحين موعد قرب الإفاقة من الغيبوبة، وهذه النقاط تتمثّل على النحو الآتي: 5)Coma, “www.mayoclinic.org”, Retrieved in 20-09-2018, Edited

  • إنّ الاهتمام بالتروية الدموية للدماغ أثناء فترة الغيبوبة، بالإضافة إلى الاهتمام بمستويات الأكسجين الواصلة للدماغ عن طريق الدم هي أهمّ الأمور على الإطلاق؛ وذلك لأن ضعف التروية الدماغية أو نقص الأكسجين يؤثر بشكل كبير على أجزاء الدماع ويمكن أن يؤخّر موعد قرب الإفاقة من الغيبوبة أو من المحتمل أن يُسبب تلف لبعض أجزاء الدماغ أو حتى موت دماغي.
  • يجب إدارة حالة مريض الغيبوبة بحيث اكتشف الأطباء من خلال الفحوصات أنّ سبب الغيبوبة هو جرعة مخدرات زائدة، أو حالة صرع، وذلك من خلال مضادات الصرع المناسبة Anti-epileptics وأدوية معارضة الأثر التخديري وتهيئة الجسم لأعراض الانسحاب.
  • يمكن إعطاء المضادات الحيوية في حالات غيبوبة السكري أو حالة اشتباه أن يكون سبب الغيبوبة هو التهاب دماغيّ ما.

المراجع

1, 2. Coma, “www.mayoclinic.org”, Retrieved in 20-09-2018, Edited
3. Coma: Types, Causes, Treatments, Prognosis, “www.webmd.com”, Retrieved in 20-09-2018, Edited
4. What Causes Coma, “www.healthline.com”, Retrieved in 20-09-2018, Edited
5. Coma, “www.mayoclinic.org”, Retrieved in 20-09-2018, Edited