الرسم العثماني يُطلق على الخط والكيفيّة التي رسمت بها كلمات المصحف الشريف اسم الرسم العثماني، وهي الطريقة التي خُطّ بها المصحف الشريف -المصاحف الستة- منذ عهد عثمان بن عفان -رضي الله عنه-، وقد اتفق جمهور العلماء على وجوب كتابة المصاحف بالرسم العثماني، وتحريم كتابتها بخلاف ذلك، لما في ذلك من استدلالٍ على القراءات المختلفة للمصحف الشريف، ويتميز الرسم العثماني عن باقي الخطوط العربية بالعديد من المميزات التي يشمل بعضها طرقًا مختلفة ومغايرة للقواعد العامة للكتابة العربية، بالإضافة لاستخدامه بعضًا من الرموز المتفرّدة كالتي يُطلق عليها علامات الوقف في القرآن الكريم، لذا في هذا المقال سيتم تقديم شرحًا مفصّلًا عن علامات الوقف في القرآن الكريم بالإضافة لمصطلحات الضبط فيه. ((هل يجوز كتابة غير القرآن بالرسم العثماني؟، "islamqa.info"، اطُّلع عليه بتاريخ 23-10-2018، بتصرّف)) قواعد رسم المصحف العثماني الأصل في لغة العرب أن يوافق المكتوبُ المنطوقَ، دون زيادةٍ ولا نقصان، ولا حذفٍ ولا تبديل ولا تغيير، ولكن في خط المصحف -الخط العثماني- مخالفة لبعضٍ من القواعد العربية كما تمت الإشارة مُسبقًا، وهذه المخالفة مُعلّلة بالأثر الذي نُقل به القرآن متواترًا ووجوب الالتزام به دون إخضاعه لأي تغيير أو تحريف أو تبديل مهما كان هيّنًا، وينبثق عن الرسم العثماني للمصحف ست قواعد هي: ((قواعد رسم المصحف، "www.al-eman.com"، اطُّلع عليه بتاريخ 23-10-2018، بتصرّف)) الزيادة: تكون الزيادة بإضافة حرف من حروف العلة حيث يُكتب ولا يُنطق، على نحو: "بَنُوا إِسْرائِيلَ" و "نَّبَإِى الْمُرْسَلِينَ" و "سَأُوْرِيكُمْ". البدل: وذلك باستبدال حرفٍ بحرفٍ آخر، كاستبدال التاء المبسوطة بتاءٍ مربوطة كما في: "رَحْمَت" و "سُنَّت" و "لَعْنَت". الحذف: وذلك بحذف بعضًا من الحروف التي توجب اللغة إظهارها، ومن ذلك حذف الياء من الأسماء المنقوصة المنتهية بتنوين -سواء كان تنوين جرّ أو رفع-، كما في: "غَيْرَ باغٍ وَلا عادٍ"، وفي: "وَلِكُلِّ قَوْمٍ هادٍ". الهمز: الأصل في كتابة الهمزة الساكنة في اللغة العربية، هو إتباعها لحركة الحرف الذي يسبقها؛ إن كان مكسورًا فتُكتب على نبرة وإن كان مضمومًا فتُكتب على واو وإن كان مفتوحًا فتُكتب على ألف، وإن كان حرفًا معلولًا فتُكتب مُتفرّدة على السطر، وقد استُثنيت هذه القاعدة في الرسم العثماني في بعض المواضع مثل: "فَادَّارَأْتُمْ"، وقد خالف الرسمُ العثمانيُّ اللغةَ العربية في قواعد الهمزة المتحركة، كما في: "أَإِنَّا لَتارِكُوا آلِهَتِنا". الوصل والفصل: وذلك في استخدام اللفظ القرآني لنفس المصطلح تارةً مفصولًا وتارةً موصولًا، كما في كلمة "عًمَّا" فقد وردت في جميع المواضع موصولة إلا في قوله: "عَنْ ما نُهُوا عَنْهُ". ما ورد فيه قراءتان كلتاهما متواترتان وكتب على إحداهما: كما في سورة الفاتحة في الآية: "مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ" حيث تُقرأ في قراءة "مَلِك" وفي أخرى "مَالِك"، وعلى نحوها الكثير. علامات الوقف في القرآن الكريم وممّا يتبع التفّرد الذي امتاز به الرسم العثمانيّ للمصحف الشريف هو موضوع علامات الوقف في القرآن الكريم، والتي يحمل كلّ واحدٍ منها رسمًا خاصًا، وموضعًا معيّنًا يحمل معنىً ما يتطلّب بالضرورة إرشاد قارئ القرآن لآلية وقفه أو وصله للآية التي يقرأ وعلى أساسه وتوضع علامة الوقف المناسبة، وعلامات الوقف في القرآن الكريم هي ست، تُذكر على النحو الآتي: ((علامات الوقف ومصطلحات الضبط بالمصحف الشريف، "www.alukah.net"، اطُّلع عليه بتاريخ 23-10-2018، بتصرّف)) (مـ): وهي علامة الوقف اللازم، وتعني لزوم وقوف القارئ حال وجودها، مع ابتدائه بعد وقوفه بما بعدها، كما في قوله تعالى: "فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا فَيَعْلَمُونَ أَنَّهُ الْحَقُّ مِن رَّبِّهِمْ ۖ وَأَمَّا الَّذِينَ كَفَرُوا فَيَقُولُونَ مَاذَا أَرَادَ اللَّهُ بِهَٰذَا مَثَلًا ۘ يُضِلُّ بِهِ كَثِيرًا وَيَهْدِي بِهِ كَثِيرًا" (({البقرة: الآية 26})). (لا): وهي على العكس تمامً من علامة الوقف اللازم، أي منهيٌّ عن الوقف عندها ومنهيٌّ عن البدء بما بعدها، كما في قوله تعالى: "وَإِذَا تُتْلَىٰ عَلَيْهِمْ آيَاتُنَا قَالُوا قَدْ سَمِعْنَا لَوْ نَشَاءُ لَقُلْنَا مِثْلَ هَٰذَا ۙ إِنْ هَٰذَا إِلَّا أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ" (({الأنفال: الآية 31})). (صلى): وتعني جواز الوقف ولكن الوصل أولى، كما في قوله تعالى: "اللَّهُ الَّذِي رَفَعَ السَّمَاوَاتِ بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَهَا ۖ ثُمَّ اسْتَوَىٰ عَلَى الْعَرْشِ ۖ وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ ۖ كُلٌّ يَجْرِي لِأَجَلٍ مُّسَمًّى" (({الرعد: الآية 2})). (قلى): وتعني جواز الوصل ولكن الوقف أولى، كما في الآية: "لَاهِيَةً قُلُوبُهُمْ ۗ وَأَسَرُّوا النَّجْوَى الَّذِينَ ظَلَمُوا هَلْ هَٰذَا إِلَّا بَشَرٌ مِّثْلُكُمْ" (({الأنبياء: الآية 3})). (ج): وتعني جواز الوقف والوصل، مثال ذلك: "إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَأْذِنُونَكَ أُولَٰئِكَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ ۚ فَإِذَا اسْتَأْذَنُوكَ لِبَعْضِ شَأْنِهِمْ فَأْذَن لِّمَن شِئْتَ مِنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمُ اللَّهَ ۚ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ" (({الفرقان: الآية 62})). (النقاط الثلاث): ويسمى بوقف المعانقة، وفيه يقف القارئ على أحد أماكن وجودها ولا يقف على الآخر لزومًا، كما في قوله: "قَالَ فَإِنَّهَا مُحَرَّمَةٌ عَلَيْهِمْ ۛ أَرْبَعِينَ سَنَةً ۛ يَتِيهُونَ فِي الْأَرْضِ ۚ فَلَا تَأْسَ عَلَى الْقَوْمِ الْفَاسِقِينَ" (({المائدة: الآية 26})). مصطلحات الضبط في القرآن الكريم تبعًا لقواعد علامات الوقف في القرآن الكريم، هناك مصطلحات الضبط في القرآن الكريم، وهي اختصاراتٌ برموزٍ أو حروفٍ مُصغّرة كما هي الحال في علامات الوقف في القرآن الكريم، ولكلّ رمزٍ منها مدلول ومعنى، وفيما يأتي بعضًا من هذه الرموز ومدلولاتها: ((علامات الوقف ومصطلحات الضبط بالمصحف الشريف، "www.alukah.net"، اطُّلع عليه بتاريخ 23-10-2018، بتصرّف)) ( ْ): وتعني حرفًا زائدًا مع عدم النطق به مطلقًا، مثال: "سَلَاسِلَاْ وَأَغْلَالًا وَسَعِيرًا" (({الإنسان: الآية 4})). (•): تأتي كناية عن التسهيل، وقد وردت في مواضع قليلة منها: "أَأَعْجَمِيٌّ وَعَرَبِيٌّ" (({فصّلت: الآية 44})). (.): وتعني وجود حرف زائد ولا ينطق حال الوصل، مثال: "لَكِنَّا هُوَ اللَّهُ رَبِّي" (({الكهف: الآية 38})). ( ً ٍ): ويُعنى بذلك إظهار تنوين الفتح والكسر، مثال: "بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ" (({المائدة: الآية 32})). (م): دلالة على وقوع حكم الإقلاب من أحكام النون الساكنة والتنوين، مثال: "عَلِيمٌم بِذَاتِ الصُّدُورِ"(( {الملك: الآية 13})). ( ٌ): ويُعنى بذلك إظهار تنوين الضم، مثال: "فَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ" (({البقرة: الآية 38})). (ا و ي): وقوع هذه الأحرف على صورة صغيرة، فإنّ ذلك يعني وجوب التلفّظ بها، مثال: "داوود".

علامات الوقف في القرآن الكريم

علامات الوقف في القرآن الكريم

بواسطة: - آخر تحديث: 25 أكتوبر، 2018

الرسم العثماني

يُطلق على الخط والكيفيّة التي رسمت بها كلمات المصحف الشريف اسم الرسم العثماني، وهي الطريقة التي خُطّ بها المصحف الشريف -المصاحف الستة- منذ عهد عثمان بن عفان -رضي الله عنه-، وقد اتفق جمهور العلماء على وجوب كتابة المصاحف بالرسم العثماني، وتحريم كتابتها بخلاف ذلك، لما في ذلك من استدلالٍ على القراءات المختلفة للمصحف الشريف، ويتميز الرسم العثماني عن باقي الخطوط العربية بالعديد من المميزات التي يشمل بعضها طرقًا مختلفة ومغايرة للقواعد العامة للكتابة العربية، بالإضافة لاستخدامه بعضًا من الرموز المتفرّدة كالتي يُطلق عليها علامات الوقف في القرآن الكريم، لذا في هذا المقال سيتم تقديم شرحًا مفصّلًا عن علامات الوقف في القرآن الكريم بالإضافة لمصطلحات الضبط فيه. 1)هل يجوز كتابة غير القرآن بالرسم العثماني؟، “islamqa.info”، اطُّلع عليه بتاريخ 23-10-2018، بتصرّف

قواعد رسم المصحف العثماني

الأصل في لغة العرب أن يوافق المكتوبُ المنطوقَ، دون زيادةٍ ولا نقصان، ولا حذفٍ ولا تبديل ولا تغيير، ولكن في خط المصحف -الخط العثماني- مخالفة لبعضٍ من القواعد العربية كما تمت الإشارة مُسبقًا، وهذه المخالفة مُعلّلة بالأثر الذي نُقل به القرآن متواترًا ووجوب الالتزام به دون إخضاعه لأي تغيير أو تحريف أو تبديل مهما كان هيّنًا، وينبثق عن الرسم العثماني للمصحف ست قواعد هي: 2)قواعد رسم المصحف، “www.al-eman.com”، اطُّلع عليه بتاريخ 23-10-2018، بتصرّف

  • الزيادة: تكون الزيادة بإضافة حرف من حروف العلة حيث يُكتب ولا يُنطق، على نحو: “بَنُوا إِسْرائِيلَ” و “نَّبَإِى الْمُرْسَلِينَ” و “سَأُوْرِيكُمْ”.
  • البدل: وذلك باستبدال حرفٍ بحرفٍ آخر، كاستبدال التاء المبسوطة بتاءٍ مربوطة كما في: “رَحْمَت” و “سُنَّت” و “لَعْنَت”.
  • الحذف: وذلك بحذف بعضًا من الحروف التي توجب اللغة إظهارها، ومن ذلك حذف الياء من الأسماء المنقوصة المنتهية بتنوين -سواء كان تنوين جرّ أو رفع-، كما في: “غَيْرَ باغٍ وَلا عادٍ”، وفي: “وَلِكُلِّ قَوْمٍ هادٍ”.
  • الهمز: الأصل في كتابة الهمزة الساكنة في اللغة العربية، هو إتباعها لحركة الحرف الذي يسبقها؛ إن كان مكسورًا فتُكتب على نبرة وإن كان مضمومًا فتُكتب على واو وإن كان مفتوحًا فتُكتب على ألف، وإن كان حرفًا معلولًا فتُكتب مُتفرّدة على السطر، وقد استُثنيت هذه القاعدة في الرسم العثماني في بعض المواضع مثل: “فَادَّارَأْتُمْ”، وقد خالف الرسمُ العثمانيُّ اللغةَ العربية في قواعد الهمزة المتحركة، كما في: “أَإِنَّا لَتارِكُوا آلِهَتِنا”.
  • الوصل والفصل: وذلك في استخدام اللفظ القرآني لنفس المصطلح تارةً مفصولًا وتارةً موصولًا، كما في كلمة “عًمَّا” فقد وردت في جميع المواضع موصولة إلا في قوله: “عَنْ ما نُهُوا عَنْهُ”.
  • ما ورد فيه قراءتان كلتاهما متواترتان وكتب على إحداهما: كما في سورة الفاتحة في الآية: “مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ” حيث تُقرأ في قراءة “مَلِك” وفي أخرى “مَالِك”، وعلى نحوها الكثير.

علامات الوقف في القرآن الكريم

وممّا يتبع التفّرد الذي امتاز به الرسم العثمانيّ للمصحف الشريف هو موضوع علامات الوقف في القرآن الكريم، والتي يحمل كلّ واحدٍ منها رسمًا خاصًا، وموضعًا معيّنًا يحمل معنىً ما يتطلّب بالضرورة إرشاد قارئ القرآن لآلية وقفه أو وصله للآية التي يقرأ وعلى أساسه وتوضع علامة الوقف المناسبة، وعلامات الوقف في القرآن الكريم هي ست، تُذكر على النحو الآتي: 3)علامات الوقف ومصطلحات الضبط بالمصحف الشريف، “www.alukah.net”، اطُّلع عليه بتاريخ 23-10-2018، بتصرّف

  • (مـ): وهي علامة الوقف اللازم، وتعني لزوم وقوف القارئ حال وجودها، مع ابتدائه بعد وقوفه بما بعدها، كما في قوله تعالى: “فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا فَيَعْلَمُونَ أَنَّهُ الْحَقُّ مِن رَّبِّهِمْ ۖ وَأَمَّا الَّذِينَ كَفَرُوا فَيَقُولُونَ مَاذَا أَرَادَ اللَّهُ بِهَٰذَا مَثَلًا ۘ يُضِلُّ بِهِ كَثِيرًا وَيَهْدِي بِهِ كَثِيرًا” 4){البقرة: الآية 26}.
  • (لا): وهي على العكس تمامً من علامة الوقف اللازم، أي منهيٌّ عن الوقف عندها ومنهيٌّ عن البدء بما بعدها، كما في قوله تعالى: “وَإِذَا تُتْلَىٰ عَلَيْهِمْ آيَاتُنَا قَالُوا قَدْ سَمِعْنَا لَوْ نَشَاءُ لَقُلْنَا مِثْلَ هَٰذَا ۙ إِنْ هَٰذَا إِلَّا أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ” 5){الأنفال: الآية 31}.
  • (صلى): وتعني جواز الوقف ولكن الوصل أولى، كما في قوله تعالى: “اللَّهُ الَّذِي رَفَعَ السَّمَاوَاتِ بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَهَا ۖ ثُمَّ اسْتَوَىٰ عَلَى الْعَرْشِ ۖ وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ ۖ كُلٌّ يَجْرِي لِأَجَلٍ مُّسَمًّى” 6){الرعد: الآية 2}.
  • (قلى): وتعني جواز الوصل ولكن الوقف أولى، كما في الآية: “لَاهِيَةً قُلُوبُهُمْ ۗ وَأَسَرُّوا النَّجْوَى الَّذِينَ ظَلَمُوا هَلْ هَٰذَا إِلَّا بَشَرٌ مِّثْلُكُمْ” 7){الأنبياء: الآية 3}.
  • (ج): وتعني جواز الوقف والوصل، مثال ذلك: “إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَأْذِنُونَكَ أُولَٰئِكَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ ۚ فَإِذَا اسْتَأْذَنُوكَ لِبَعْضِ شَأْنِهِمْ فَأْذَن لِّمَن شِئْتَ مِنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمُ اللَّهَ ۚ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ” 8){الفرقان: الآية 62}.
  • (النقاط الثلاث): ويسمى بوقف المعانقة، وفيه يقف القارئ على أحد أماكن وجودها ولا يقف على الآخر لزومًا، كما في قوله: “قَالَ فَإِنَّهَا مُحَرَّمَةٌ عَلَيْهِمْ ۛ أَرْبَعِينَ سَنَةً ۛ يَتِيهُونَ فِي الْأَرْضِ ۚ فَلَا تَأْسَ عَلَى الْقَوْمِ الْفَاسِقِينَ” 9){المائدة: الآية 26}.

مصطلحات الضبط في القرآن الكريم

تبعًا لقواعد علامات الوقف في القرآن الكريم، هناك مصطلحات الضبط في القرآن الكريم، وهي اختصاراتٌ برموزٍ أو حروفٍ مُصغّرة كما هي الحال في علامات الوقف في القرآن الكريم، ولكلّ رمزٍ منها مدلول ومعنى، وفيما يأتي بعضًا من هذه الرموز ومدلولاتها: 10)علامات الوقف ومصطلحات الضبط بالمصحف الشريف، “www.alukah.net”، اطُّلع عليه بتاريخ 23-10-2018، بتصرّف

  • ( ْ): وتعني حرفًا زائدًا مع عدم النطق به مطلقًا، مثال: “سَلَاسِلَاْ وَأَغْلَالًا وَسَعِيرًا” 11){الإنسان: الآية 4}.
  • (•): تأتي كناية عن التسهيل، وقد وردت في مواضع قليلة منها: “أَأَعْجَمِيٌّ وَعَرَبِيٌّ” 12){فصّلت: الآية 44}.
  • (.): وتعني وجود حرف زائد ولا ينطق حال الوصل، مثال: “لَكِنَّا هُوَ اللَّهُ رَبِّي” 13){الكهف: الآية 38}.
  • ( ً ٍ): ويُعنى بذلك إظهار تنوين الفتح والكسر، مثال: “بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ” 14){المائدة: الآية 32}.
  • (م): دلالة على وقوع حكم الإقلاب من أحكام النون الساكنة والتنوين، مثال: “عَلِيمٌم بِذَاتِ الصُّدُورِ”15) {الملك: الآية 13}.
  • ( ٌ): ويُعنى بذلك إظهار تنوين الضم، مثال: “فَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ” 16){البقرة: الآية 38}.
  • (ا و ي): وقوع هذه الأحرف على صورة صغيرة، فإنّ ذلك يعني وجوب التلفّظ بها، مثال: “داوود”.

المراجع

1. هل يجوز كتابة غير القرآن بالرسم العثماني؟، “islamqa.info”، اطُّلع عليه بتاريخ 23-10-2018، بتصرّف
2. قواعد رسم المصحف، “www.al-eman.com”، اطُّلع عليه بتاريخ 23-10-2018، بتصرّف
3, 10. علامات الوقف ومصطلحات الضبط بالمصحف الشريف، “www.alukah.net”، اطُّلع عليه بتاريخ 23-10-2018، بتصرّف
4. {البقرة: الآية 26}
5. {الأنفال: الآية 31}
6. {الرعد: الآية 2}
7. {الأنبياء: الآية 3}
8. {الفرقان: الآية 62}
9. {المائدة: الآية 26}
11. {الإنسان: الآية 4}
12. {فصّلت: الآية 44}
13. {الكهف: الآية 38}
14. {المائدة: الآية 32}
15. {الملك: الآية 13}
16. {البقرة: الآية 38}