علاج نزيف العين بسبب السكري

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٦:٢٧ ، ٢٣ يوليو ٢٠١٩
علاج نزيف العين بسبب السكري

اعتلال الشبكية السكري

تُمثل شبكية العين الغشاء المُغطي للجزء الخلفي منها، وهي الجزء المسؤول عن تحويل الضوء إلى إشارات يسهل على الدماغ فهمها، وبهذا يرى المرء الأشياء، ويمكن أن يُسبب مرض السكري المتمثل بارتفاع حاد في مستويات السكر في الدم بإلحاق الضرر بالأوعية الدموية الخاصة بالشبكية، الأمر الذي ينجم عنه تسرب في سوائل العين واضطرابات في الرؤية، ويُطلق المختصون على هذه الحالة مصطلح اعتلال الشبكية السكري Diabetic retinopathy، وعدم علاج هذه الحالة يمكن أن يُسبّب مضاعفات، منها النزيف الذي يُعرف باسم نزيف العين بسبب السكري، وهذا ما قد يؤدي إلى العمى في حال لم يتم علاجه.[١]

علاج نزيف العين بسبب السكري

يُعدّ نزيف العين بسبب السكري من المضاعفات الصحية الوخيمة التي تترتب على بعض حالات اعتلال الشبكية السكري، إذ يمكن أن يؤدي إلى فقدان النظر، ولذلك لا بُدّ من علاجه والسيطرة عليه، ومن الخيارات العلاجية الواردة ما يأتي:[٢]

  • العلاج بتخثر الليزر: بيّنت إحدى الدراسات المُجراة أنّ علاج نزيف العين بسبب السكري بتخثر الليزر له دور ملحوظ في تقليل فرصة حدوث العمى وخاصة الشديد منه، ويهدف هذا العلاج إلى التخلص من نزيف العين بسبب السكري إلى أكبر درجة ممكنة.
  • العلاج بحقن دواء بيفاسيزوماب في العين: تتحسن حالة نزيف العين بسبب السكري بعد حقن دواء bevacizumab في العين بأربع وعشرين ساعة، ولكن عادة ما يكون هذا التأثير مؤقتًا، ومن هنا دعت الحاجة إلى إجراء العديد من الدراسات الطبية لمعرفة فيما إن كان هذا العلاج فعالًا ويمكن اعتماده للسيطرة على حالات نزيف العين بسبب السكري، وكانت النتيجة أنّه فعال فقط في حال تم استخدامه كعلاج جانبي للجراحة المعروفة باستئصال زجاجية العين vitrectomy.
  • استئصال زجاجية العين: يُعتبر هذا الخيار الجراحيّ العلاج الأمثل في حالات نزيف العين بسبب السكري الذي لا يزول من تلقاء نفسه، ويجدر العلم أنّ التقنيات الجراحية تطورت في الآونة الأخيرة إلى حد كبير للغاية، ممّا قلل فرصة حدوث المضاعفات وشعور المصاب بالانزعاج، وسرّع الوقت اللازم للتعافي، فضلًا عن الحصول على نتائج أفضل.

الوقاية من نزيف العين الناجم عن السكري

إنّ الوقاية من نزيف العين بسبب السكري تقوم على الوقاية من حدوث اعتلال الشبكية السكري، وهناك عدد من الاجراءات والفحوصات التي يمكن القيام بها لتحقيق ذلك، ومن الأمور الواجب ذكرها ما يأتي:[٣]

  • ضبط مستوى السكر في الدم، بالالتزام بالعلاج الموصوف من قبل الطبيب، وممارسة التمارين الرياضية معتدلة الشدة بانتظام، والتحكم في طبيعة الغذاء.
  • فحص مستوى السكر في الدم عدة مرات في اليوم، وخاصة إذا كان الشخص المصاب بالسكري يعاني من توتر أو ضغوطات نفسية.
  • الخضوع لفحص مستوى السكر المرتبط بالهيموغلوبين بعد استشارة الطبيب، ويجب أن تكون قراءة هذا التحليل أقل من 7%، وهو التحليل الذي يُعبر عن مستوى السكر في الدم خلال آخر شهرين أو ثلاثة أشهر.
  • الإقلاع عن التدخين.
  • ضبط مستوى الضغط وكذلك الكولسترول في الدم.

المراجع[+]

  1. "Diabetic retinopathy: Causes, symptoms, and treatments", www.medicalnewstoday.com, Retrieved 23-7-2019. Edited.
  2. "Current Management of Vitreous Hemorrhage due to Proliferative Diabetic Retinopathy", www.ncbi.nlm.nih.gov, Retrieved 23-7-2019. Edited.
  3. "Diabetic retinopathy", www.mayoclinic.org, Retrieved 23-7-2019. Edited.