علاج صعوبات التعلم

بواسطة: - آخر تحديث: ١٣:١٤ ، ١٩ أغسطس ٢٠١٩
علاج صعوبات التعلم

صعوبات التعلم

تعد صعوبات التعلم من المشاكل المرتبطة بقدرة الدماغ على استقبال المعلومات وتحليلها وتخزينها، ويمكن أن تؤثر هذه الصوبات على سرعة تعلم الشخص مقارنة بشخص آخر لا يعاني منها، وتجدر الإشارة إلى وجود العديد من انواع صعوبات التعلم، فمنها ما هو مرتبط بالقدرة على التركيز بالإضافة لصعوبة القراءة والكتابة والتهجئة وحل الرياضيات التي قد تكون من أسباب الفشل الدراسي، ولهذا لا بد معرفة كيفية التعامل مع هذه العلاج ومحاولة علاج صعوبات التعلم.[١]

علاج صعوبات التعلم

يعتبر التعليم من حقوق الطفل وعلى الرغم من وجود تفاوت كبير في المستويات والقدرات بين الأشخاص فلا بد من تعديل اسلوب التدريس مع الأطفال الذين يعانون من صعوبة التعلم، حيث إنهم يحتاجون إلى أسلوب دعم خاص لضمان نجاحهم في حياتهم الأكاديمية، وفي ما يأتي بعض الطرق التي تساعد في التعامل وعلاج صعوبات التعلم:[٢]

  • الفحص المبكر: يعتبر الفحص المبكر لتحديد صعوبة التعلم أمرًا مهمًا بالنسبة لاتخاذ التدابير اللازمة لتجنب تفاقم المشكلة، فمثلًا يجب على المدارس تقييم وضع كل طفل جديد يدخل إلى المدرسة بهذه الطريقة سيتم تلقي المساعدة قبل أن تفوته المفاهيم المهمة مثل القراءة ومعرفة كيفية تعليم الأطفال القراءة والكتابة.
  • استخدام خطط تعليم فردية: بعد تشخيص الإصابة بصعوبة التعلم، لا بد من وضع خطط تعليمية تراعي الفروق الفردية حيث يتم تحديد المجالات التي يعاني فيها الطالب وتعلم كيفية تنظيم الوقت بحيث يتم تقديم الدعم المناسب لتشجيع نجاحهم.
  • زيادة إمكانية الوصول: من الجيد السماح بحرية الحركة داخل البيئة التعليمية حيث يتمكن الطالب من الذهاب إلى أي مكان يريده، وهذا يعني بالنسبة للذي يعاني من صعوبة التعلم إمكانية الوصول إلى مجموعة متنوعة من المواد الدراسية ولا بد من التنسيق الجيد من أجل تسهيل الفهم.
  • تثقيف المعلمين والموظفين: نظرًا لتفاوت مستويات صعوبة التعلم فيمكن أن يفتقر المعلمون والموظفين إلى القدرة على التعامل مع صعوبات محددة، لذلك فإن تثقيف الطلاب حول كيفية تقديم المساعدة يعتير في غاية الأهمية ومن شأنه ضمان نجاح الطالب وتحسين مستواه.
  • الاستفادة من التكنولوجيا: سهلت التكنولوجيا عملية تقديم الدعم لمن يعاني من صعوبات التعلم فأصبحت تمثل علاج صعوبات التعلم؛ فمثلًا يمكن للأجهزة الصوتية مساعدة من يعاني صعوبة تعلم في الكتابة، كما أن مقاطع الفيديو يمكن أن تمكن المعلمين من تقديم المعلومات بطرق جديدة.
  • المرونة في الجداول: الطلاب الذين يعانون من صعوبة في التعلم يحتاجون لوقت إضافي لاستكمال الواجبات المدرسية، فقد يحتاجون لوقت إضافي عند إجراء الاختبار، كما أن الطالب الذي يعاني من اضطراب الانتباه بحاجة لفترات راحة متكررة، وعليه فإن وضع جدول زمني مرن سيتم تخفيف الإجهاد والإحباط.
  • الانتباه لدور الأباء: الآباء هم الداعمون الاكبر في حياة الطالب الأكاديمية، فمثلًا الطالب الذي يعاني من صعوبة التعلم عند عوته للمنزل مع واجباته يقع على عاتق الوالدين إيجاد الطريقة المناسبة لمساعدة الطالب على تعلم المادة ومن المهم تزويده بالدعم العاطفي، ولا بد من تدريب الآباء حول كيفية دعم طفلهم والتثقيف حول علاج صعوبات التعلم.

كيف يتغلب الكبار على صعوبات التعلم بأنفسهم؟

لا يعني التغلب على صعوبات التعلم أن يتم التخلص منها، بل أن يتم إيجاد طرق صحيحة لتحقيق النجاح، وهناك بعض الطرق التي تساعد الكبار على مواجهة صعوبات تعلمهم بأنفسهم، ففي البداية لا بد من معرفة أن صعوبات التعلم الخاصة بالكبار هي جزء من شخصيتهم وتحدد هويتهم، وهذا شيء يجب أن يدركوه بأنفسهم ويقبلوا به، وبعدها يتعين عليهم إيجاد أسلوب التعلم الخاص بهم، فهم الأفضل في تحديد نقاط ضعفهم التي تتطلب منهم جهدًا إضافيًا، وعليهم أيضًا تحديد الأماكن التي تدعمهم وتساعدهم على النجاح والتواصل معها، ويبقى الأهم دائمًا أن يدركوا الحقوق والخدمات التي تقدم لهم كأشخاص يعانون من صعوبات التعلم.[٣]

المراجع[+]

  1. "Students with Learning Disabilities", study.com, Retrieved 10-8-2019. Edited.
  2. "Helping Students With Learning Disabilities Succeed in School", www.verywellfamily.com, Retrieved 9-8-2019. Edited.
  3. "How can an adult overcome a learning disability?", www.quora.com, Retrieved 18-8-2019. Edited.