علاج حرقان البول بعد القسطرة

بواسطة: - آخر تحديث: ١٤:٥٧ ، ٢٣ يونيو ٢٠١٩
علاج حرقان البول بعد القسطرة

قسطرة المثانة البولية

القسطرة البولية هي إجراء طبّي يُستخدَم لتصريف كميات البول المُخزّنة في المثانة في حالات الأمراض أو الاجراءات الجراحية التي تُعطِّل الإخراج الطبيعي للبول، ورغم بساطة هذا الإجراء، إلّا أنّه يُعد مؤلمًا بعض الشيء، وذلك لأنّه من خلاله يتم إدخال أنبوب رفيع جدًا مصنوع من مادة السيلكون داخل الإحليل وصولًا إلى المثانة البولية، وبسبب غنى تلك المنطقة بالتغذية العصبية الوفيرة، فإنّ أيّ تضيّق أو تقلّص عضلي على جدران الأنبوب يُمكن أن يُسبّب مضاعفات، وسيتم في هذا المقال الحديث عن أسباب استخدام هذا الإجراء ومضاعفاته بالإضافة إلى علاج حرقان البول بعد القسطرة.

استخدامات قسطرة المثانة

قد يحتاج المريض إلى قسطرة بولية إذا كان لديه إصابة في مجرى البول أو تضخم في غدة البروستاتا أو حصى الكلى، وقد يُوصي الطبيب بعمل قسطرة بولية لأي شخص يُعاني من صعوبات في التبوّل، وفيما يأتي تلخيص لمُجمَل الأسباب -التي تمّت الإشارة إليها سابقًا وغيرها من الأسباب- وذلك على النحو الآتي:[١]

  • انسداد في مجرى البول أو ما يُسمَّى بالإحليل.
  • أيّة إصابة في مجرى البول.
  • تضخم البروستاتا عند الذكور.
  • تشوهات خلقية في الجهاز البولي.
  • حصى الكلى والحالب والمثانة.
  • ضعف المثانة البولية نتيجة ضعف التغذية العصبية الواصلة لها.
  • وجود أورام داخل المسالك البولية أو الأعضاء التناسلية.
  • قياس مستويات البول أو تحليل عيّنة بولية من أجل تشخيص مرض ما، وذلم للذين يُعانون من صعوبة في التبوّل وتقديم عيّنة بطريقة طبيعية.
  • تصريف البول للخاضعين لعمليات جراحية.
  • تصريف البول أثناء الولادة خصوصًا بعد تقديم أي إجراء تخديريّ.
  • تقديم دواء ما إلى المثانة مباشرة.
  • تُستخدَم القسطرة البولية كعلاج متقدّم لمرضى السلس البولي الذين لم تنفع معهم العلاجات الأخرى.

مضاعفات القسطرة البولية

تُعد القسطرة البولية سببًا رئيسًا لالتهابات المسالك البولية، حيث أنّه في كثير من الأحيان لا تكون مستويات التعقيم كافية خلال إجراء القسطرة مما يُسبّب دخول بعض الأجسام الغريبة كالبكتيريا والفيروسات وغيرها إلى داخل المجرى البولي مُسبّبًا التهابات وحَرقان وغيرها من الأعراض، وفيما يأتي تنويه لأبرز أعراض التهابات المسالك البولية الناجمة عن تلوّث القسطرة البولية: [٢]

  • حمى.
  • القشعريرة أو الإحساس بالرعشة.
  • صداع الرأس.
  • تعكّر في البول بسبب وجود قيح.
  • حرقان مجرى البول أو الأعضاء التناسلية.
  • تسريب عدّة قطرات من البول من أنبوب القسطرة.
  • وجود دم في البول.
  • تكون رائحة البول كريهة.
  • آلام أسفل الظهر.
  • ردّ فعل تحسسي للمادة المستخدمة في صناعة أنبوب القسطرة.
  • حصى في المثانة.
  • تلف الكلى في حالات الاستخدام الطويل للقسطرة.
  • تسمّم الدم في حالة التهاب المسالك البولية المزمن أو التهاب الكلى.


علاج حرقان البول بعد القسطرة

فيما يتعلّق بموضوع المقال الرئيس وهو علاج حرقان البول بعد القسطرة، فإنّ الحرقة أو الحَرقان هو ليس إلّا عَرض جرّاء حدوث التهابات بولية ناجمة عن استخدام قسطرة بولية ملوّثة، لذلك فإنّ علاج حرقان البول بعد القسطرة لا يتحقّق إلّا بعلاج الالتهاب البولي الحاصل نتيجة القسطرة الملوثة، وبالتالي فإنّ أفضل وسيلة تُساعد في علاج حرقان البول بعد القسطرة هي المحافظة على نظافة القسطرة قبل وبعد إجرائها، بالإضافة إلى تنظيف القسطرة مرتين يوميًا؛ مرة في الصباح ومرة في المساء، وذلك من خلال استخدام قطعة قماش نظيفة وماء دافئ وسائل تنظيف طبي، حيث يتم غسل اليدين بالصابون والماء الدافئ، ومن ثم مسك أنبوب القسطرة دون شد وضغط ومسحه بقطعة القماش النظيفة، ويجب أن يتم المسح بعكس اتجاه كيس تجميع البول، وهذا بدوره يُساعد على منع دخول الجراثيم داخل القناة البولية وبالتالي الوقاية من الالتهابات وبالتالي يُعتبَر بشكل أو بآخر وسيلة من وسائل الوقاية أو علاج حرقان البول بعد القسطرة، كما أنّه من وسائل التنظيف والوقاية من الالتهابات وعلاج حرقان البول بعد القسطرة المداومة على تغيير أكياس تجمّع البول الموصولة بالقسطرة بشكل دوريّ مرتين يوميًا؛ مرة صباحًا ومرة مساءً، ويجدر التنويه إلى أنّه -في حالات القسطرة التي تتطلّب إجراء شقّ جراحي- يجب تجنّب الاستحمام الكامل للجسم بعد إجراء القسطرة، وذلك في الأيام القليلة الأولى كي لا تحصل مضاعفات، أمّا بمجرّد مرور الأيام وشفاء جُرح القسطرة، فيستطيع المريض الاستحمام بشكل طبيعي، كما أنّه من وسائل الوقاية وعلاج حرقان البول بعد القسطرة هو عدم استخدام أيّة مستحضرات أو مساحيق في منطقة القسطرة لتجنّب التهيّجات والحرقان والحكّة.[٣]

المراجع[+]

  1. "Uses and types of urinary catheter", www.medicalnewstoday.com, Retrieved 16-06-2019. Edited.
  2. "Urinary Catheters", www.healthline.com, Retrieved 16-06-2019. Edited.
  3. "How Should I Take Care of My Indwelling Urinary Catheter?", www.webmd.com, Retrieved 16-06-2019. Edited.