علاج التهاب الغدد اللمفاوية خلف الأذن

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٧:٣٩ ، ١٩ سبتمبر ٢٠١٩
علاج التهاب الغدد اللمفاوية خلف الأذن

التهاب الغدد اللمفاوية

التهاب الغدد اللمفاوية أو تضخّم الغدد اللمفاوية هو علامة أو إشارة على أنّ الجسم يقوم بمقاومة المرض أو الإصابة، وغالبًا ما تعود هذه الغدد لحجمها الطبيعي بعد انتهاء مهمتها، وهذه الغدد هي عبارة عن خلايا لمفاوية وتكون موجودة في جميع أنحاء الجسم، ولكن هناك مجموعات منها في مناطق معينة مثل الرقبة أو خلف الأذن وتحت الذراع وفي التجعد بين الفخذ والجذع، ويمكن الشعور بها على شكل انتفاخ أو نتوء صغير في حال التهابها، كما أنّ الغدد اللمفاوية تعتبر جزء من الجهاز اللمفاوي في الجسم، وتعمل جنبًا إلى جنب مع الطحال واللوزتين للمساهمة في حماية الجسم من الجراثيم الضارّة والأجسام الغريبة، وسيتحدث هذا المقال عن علاج التهاب الغدد اللمفاوية خلف الأذن.[١]

تشخيص التهاب الغدد اللمفاوية

يمكن للطبيب في كثير من الأحيان تشخيص سبب التهاب أو تورّم الغدد الليمفاوية عن طريق إجراء فحص بدني مع التركيز على المنطقة المصابة ومناقشة أعراض الشخص والتاريخ المرضي لديه، ومع ذلك قد يتطلّب الأمر أيضًا فحوصات طبية لتحديد سبب التورّم، الذي قد تتضمّن هذه الاختبارات فحص روتيني للدم للبحث عن علامات العدوى، كما يمكن لاختبارات التصوير أن تساعد الطبيب في النظر عن كثب في الغدد الليمفاوية والهياكل المحيطة بالجسم، وتشمل اختبارات التصوير:[٢]

وإذا استمر التورّم لعدة أسابيع أو كان لدى أي شخص علامات تحذير أخرى، فقد يوصي الطبيب بإجراء خزعة من العقدة الليمفاوية، وخلال هذا الإجراء سيقوم الطبيب بتخدير المنطقة وإجراء عملية قطع صغيرة وإزالة قسم من نسيج العقدة الليمفاوية لإرساله إلى المختبر لفحصه تحت المجهر، وبدلًا من ذلك يمكن استخدام وخز الأبر، والذي يتضمن استخدام إبرة لإزالة بعض الخلايا من العقدة الليمفاوية للتحليلب.

علاج التهاب الغدد اللمفاوية خلف الأذن

إذا كان سبب الالتهاب هو فيروسي فإن علاج التهاب الغدد اللمفاوية خلف الأذن غير ضروري، فقد تعود الغدد الليمفاوية المتورّمة الناتجة عن الفيروس إلى طبيعتها بعد زوال العدوى الفيروسية، كما أنّ المضادات الحيوية ليست مفيدة لعلاج الالتهابات الفيروسية في هذه الحالة، ويعتمد علاج التهاب الغدد اللمفاوية خلف الأذن من أسباب أخرى على السبب الذي أدى إليها كالأتي:[٣]

  • العدوى الجرثومية: إنّ العلاج الأكثر شيوعًا لالتهاب الغدد الليمفاوية خلف الأذن الناتجة عن الإصابة البكتيرية هو استخدام المضادات الحيوية، أمّا إذا كانت الغدد الليمفاوية المتورّمة ناتجة عن إصابة بفيروس نقص المناعة البشري فسيتلقى المريض علاجًا خاصًا لهذه الحالة.
  • اضطرابات المناعة: إذا كان التهاب الغدد الليمفاوية المتورمة ناتجًا عن حالات معينة، مثل مرض الذئبة الحمراء أو التهاب المفاصل الروماتويدي، فإنّ العلاج موجه إلى المرض المسبب بشكل عام.
  • السرطان: إنّ التهاب الغدد اللمفاوية الناجم عن السرطان يتطلّب علاجًا خاصًا للسرطان، وذلك اعتمادًا على نوع السرطان الذي قد يشمل علاجه الجراحة أو الإشعاع أو العلاج الكيماوي.

فيديو عن علاج التهاب الغدد اللمفاوية خلف الأذن

في هذا الفيديو تتحدث أخصائية الجراحة العامة وجراحة المناظير الدكتورة ندى عبد الباقي عن أسباب ظهور الدمامل وعلاجها. [٤]

المراجع[+]

  1. "Why Are My Glands Swollen?", www.webmd.com, Retrieved 03-06-2019. Edited.
  2. "Why are my lymph nodes swollen?", www.medicalnewstoday.com, Retrieved 03-06-2019. Edited.
  3. "Swollen lymph nodes", www.mayoclinic.org, Retrieved 03-06-2019. Edited.
  4. "علاج التهاب الغدد اللمفاوية"، www.youtube.com، اطّلع عليه بتاريخ 19-09-2019.