علاج التجمع الدموي في بياض العين

بواسطة: - آخر تحديث: ١٣:٠١ ، ٨ مايو ٢٠١٩
علاج التجمع الدموي في بياض العين

التجمع الدموي في بياض العين

إن النزف تحت الملتحمة أو التجمع الدموي في بياض العين هو حالة غير مؤلمة وشائعة للغاية تحدث عندما يتمزّق أحد الأوعية الصغيرة ضمن طبقة الصلبة في العين، وعادة ما يتم اكتشاف هذه الحالة بالصدفة عند النظر إلى المرآة أو عندما يتم إخبار الشخص من قبل الآخرين، وعندما يتمزّق الوعاء الدموي الصغير في منطقة ما من العين، يحدث نزف لكمّية قليلة من الدم -أقل من قطرة دم واحدة- وتُحتجز تحت الملتحمة، ويمكن القول أن هذه الآلية مشابهة لما يحدث عند التعرّض لكدمة وتشكّل النزيف تحت منطقة معينة من جلد الجسم، وتُدعى الحالة بالنزف تحت الملتحمة نظرًا لحدوث النزف بين الملتحمة -وهي الغشاء الشفاف الرقيق الذي يغطّي الصلبة- والصلبة، وسيتم الحديث في هذا المقال عن علاج التجمع الدموي في بياض العين. [١]

أسباب حدوث التجمع الدموي في بياض العين

كما تم الحديث سابقًا، فإن السبب الرئيس المؤدّي للنزف تحت الملتحمة هو تمزّق لأحد الأوعية الدموية الصغيرة الموجودة في الصّلبة، ويمكن أن تحدث هذه الحالة بدون التعرّض لأي رضّ أو أذية، أي إنّها يمكن أن تكون عفوية بشكل كامل، ومن الأسباب التي تقود للتجمّع الدموي في بياض العين ما يأتي: [٢]

كما يمكن أن تشيع هذه الحالة عند حديثي الولادة، حيث يمكن أن تحدث هذه الحالة نتيجة لتغيرات الضغط على مختلف أجزاء جسم الوليد أثناء الولادة.

علاج التجمع الدموي في بياض العين

عادة ما يكون النزف تحت الملتحمة حالة سليمة لا تحتاج إلى علاج، ويمكن تطبيق القطرات المعقمة على العين لتخفيف التخريش الحاصل إن وجد، إلّا أنّ هذا الأمر لا يسرّع من زوال التجمع الدموي، وقد تؤدي الأدوية المميعة للدم أو الأدوية التي تمنع الدم من تشكيل الخثرات إلى زيادة فرصة حدوث هذه الحالة مرة أخرى، ولكن يمنع إيقاف الأدوية هذه بدون استشارة الطبيب، فهي من الأدوية التي عادة ما توصف بعد الحالات الخثارية أو الاحتشائية والتي يُخشى فيها من تشكّل الجلطات القلبية أو الدماغية، ومن النادر أن يتم إيقافها للمساعدة في علاج التجمع الدموي في بياض العين.
وعند حدوث النزف تحت الملتحمة بسبب رضّي أو أذية مباشرة على العين، يجب استشارة طبيب العيون لتحديد الأذيات المرافقة ووصف الأدوية المناسبة، خصوصًا عند ترافق النزف تحت الملتحمة مع أعراض أخرى بصرية مثل تشوّش الرؤية أو فقدانها، أمّا عند كون هذا النزف حاصلًا نتيجة للإنتان الخارجي في العين، فقد يصف طبيب العينية القطرات أو المراهم العينية الحاوية على الصادات الحيوية المناسبة.

أمّا عند كون هذه الحالة حاصلة من تلقاء نفسها، فإنّها غالبًا ما تزول خلال أسبوع إلى أسبوعين، ويكون الشفاء منها كاملًا بدون اختلاطات بعيدة الأمد أو مستقبلية، ويمكن أن تترافق مع تغير في لون النزف الحاصل، كما هو الحال في الكدمات الجلدية، حيث يحدث التغير اللوني في العين من الأحمر إلى البرتقالي ثمّ الأصفر مع اقتراب الشفاء، وفي حالات نادرة جدًا، يمكن أن يحصل نكس للنزف في نفس المكان الذي حصل فيه مسبقًا، وهذا يمكن أن يحصل نتيجة لتشوه صغير في الأوعية الموجودة في المنطقة، وعادة ما يستطيع طبيب العيون تحديد مكان هذا التشوه وتقديم الإجراء المناسب الذي يمنع من إحداث المشكلة مجدّدًا. [٣]

المراجع[+]

  1. "Subconjunctival Hemorrhage (Bleeding in Eye)", www.webmd.com, Retrieved 01-05-2019. Edited.
  2. "Subconjunctival hemorrhage", medlineplus.gov, Retrieved 01-05-2019. Edited.
  3. "Subconjunctival Hemorrhage", www.medicinenet.com, Retrieved 01-05-2019. Edited.