علاج البصلة السيسائية

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٩:٤٩ ، ٦ أغسطس ٢٠١٩
علاج البصلة السيسائية

البصلة السيسائية

تمثل البصلة السيسائية المعروفة أيضًا بمصطلح النخاع المستطيل الجزء الأدنى من الدماغ وجذع الدماغ؛ إذ ترتبط البصلة السيسائية مع الدماغ المتوسط بواسطة الجسور العصبية بحيث تتصل فيما بعد بالحبل الشوكي، وتجدر الإشارة إلى أن النخاع ينقسم إلى جزأين رئيسين وهما: النخاع البطني والنخاع الخلفي، بحيث يمتلك كل منها بناءً مختلفًا عن الآخر،[١] والبصلة السيسائية تتحكم في عدد من الوظائف اللاإرادية في جسم الإنسان، بما في ذلك تنظيم التنفس، ووظيفة القلب والأوعية الدموية، وعملية الهضم، والعطاس، والبلع، وفيما يتعلق بالإمدادات الدمويةيُذكر بأنّ البصلة السيسائية تتلقى إمداداتها الدموية من عدّة شرايين؛ بما في ذلك الشريان الفقري الأمامي، والشريان المخيخي السفلي، إضافةً إلى التفرعات المباشرة للشريان الفقري، وسيتحدث هذا المقال عن علاج البصلة السيسائية.[٢]

علاج البصلة السيسائية

عند الحديث عن علاج البصلة السيسائية، لا بُدّ من الإشارة إلى متلازمة فالنبرغ المعروفة أيضًا بمتلازمة ميلارد-غوبلر والتي تعد أحد الأمراض الهامة التي تتعرض لها البصلة السيسائية؛ إذ تُمثل هذه المتلازمة أحد الاضطرابات العصبية النادرة الناتجة عن تعرض أحد أجزاء جذع الدماغ للتلف، وبحسب إحصائيات الولايات المتحدة فإنّ عدد المصابين بهذه الحالة يبلغ أقل من 200 ألف مُصاب، وفي الحقيقة، لا يُمكن تحقيق التعافي التام من هذه الحالة، ولكن يُمكن تخفيف أعراض هذه المتلازمة من خلال اتباع الطرق الآتية:[٣]

  • استخدام أنبوب التغذية بهدف المساعدة على التخفيف من مشاكل البلع.
  • اتباع العلاجات المُخصصة لمشاكل النطق والبلع وذلك بهدف التغلب على اضطرابات التحدث والبلع.
  • وصف مُخففات الدم؛ مثل الهيبارين أو الوارفارين، إذ تلعب هذه الأدوية دورًا في حل مشكلة انسداد الشرايين والتخفيف منها، وقد يُلجأ للجراحة في الحالات الشديدة بهدف السيطرة على الجلطات.

أعراض متلازمة فالنبرغ

تؤثر الإصابة بمتلازمة فالنبرغ في العديد من الوظائف الحركية والحسية في جسم الإنسان، ويصاحب ذلك مجموعة من العلامات والأعراض، ويُمكن بيان أبرز هذه العلامات والأعراض على النحو الآتي:[٤]

  • صعوبة في البلع، وقد يؤثر ذلك في قدرة المريض على الحصول على الغذاء المناسب له.
  • بحة في الصوت.
  • الغثيان.
  • التقيؤ.
  • الحازوقة.
  • حركات العين السريعة، أو ما يُسمى بالرأرأة.
  • تدني القدرة على التعرق.
  • مواجهة صعوبة في إحساس الجسم بدرجة الحرارة.
  • الدوخة.
  • صعوبة المشي.
  • صعوبة الحفاظ على التوازن.

أسباب متلازمة فالنبرغ

عند الحديث عن علاج البصلة السيسائية، لا بد من التطرق إلى أسباب الإصابة بمتلازمة فالنبرغ، وفي الحقيقة، لم تستطِع الدراسات التوصل إلى سبب دقيق يُفسر حدوث هذه المتلازمة، ولكن أثبتت العديد من الدرسات وجود صلة بين الإصابة بهذه المتلازمة والمعاناة من أمراض أخرى؛ مثل مرض الشريان المحيطي، أو أمراض القلب، أو الجلطات الدموية، أو تعرض الرقبة لصدمات طفيفة، وعليه فإنّ الإصابة بأحد هذه الأمراض يُساهم في زيادة خطر التعرض لمتلازمة فالنبرغ.[٣]

تشخيص متلازمة فالنبرغ

يعتمد تشخيص الإصابة بمتلازمة فالنبرغ على مراجعة الطبيب للتاريخ الصحي للشخص، والتأكد من الأعراض التي يُعاني منها، وقد يتطلب الأمر إجراء بعض التحاليل والفحوصات؛ بما في ذلك إخضاعه للفحوصات التصويرية والتي تتضمن التصوير بالأشعة المقطعية أو التصوير بالرنين المغناطيسي، وبعد التشخيص والتأكد من الإصابة بهذه المتلازمة يبدأ علاج البصلة السيسائية.[٤]

المراجع[+]

  1. "Medulla oblongata ", www.britannica.com, Retrieved 2-8-2019. Edited.
  2. "Medulla oblongata", www.healthline.com, Retrieved 2-8-2019. Edited.
  3. ^ أ ب "What Is Wallenberg’s Syndrome?", www.everydayhealth.com, Retrieved 2-8-2019. Edited.
  4. ^ أ ب "Wallenberg Syndrome", www.healthline.com, Retrieved 2-8-2019. Edited.