علاج نقص الكالسيوم في الجسم

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٣٤ ، ٩ أبريل ٢٠١٩
علاج نقص الكالسيوم في الجسم

نقص الكالسيوم في الجسم

نقص الكالسيوم في الجسم هو حالة تحدث عندما تكون كمية الكالسيوم غير كافية أو أنها لا تُستخدم بشكل مناسب، ويعد معدن الكالسيوم مكونًا أساسيًا للعظام والأسنان، وحوالي 99% من الكالسيوم الموجود في الجسم يتركز في العظام والأسنان، و1% المتبقية تدور في مجرى الدم، حيث تؤدي مجموعة من الوظائف الهامة، فالكالسيوم يساعد في انقباض العضلات وتنظيم انقباضات القلب، ويكون علاج نقص الكالسيوم عادةً قائم على زيادة الكالسيوم المُتناول في النظام الغذائي.[١]

أعراض نقص الكالسيوم في الجسم

قد لا تظهر أي أعراض في المراحل المبكرة من نقص الكالسيوم في الجسم، لكنها تتطور مع تطور الحالة، أما أعراض مرض نقص الكالسيوم الشديدة فتشمل كلًا مما يأتي:[٢]

  • التشوش أو فقدان الذكرة.
  • تشنج العضلات.
  • خدر في اليدين والقدمين والوجه.
  • الاكتئاب.
  • الهلوسات.
  • ضعف وهشاشة الأظافر.
  • تعرض العظام للكسر بسهولة.

قد يؤثر نقص الكالسيوم على كافة أجزاء الجسم؛ متسببًا بضعف الأظافر وبطء نمو الشعر، والكالسيوم يلعب دورًا هامًا في إفراز النواقل العصبية؛ فقد يتسبب نقصه بحدوث نوبات صرع حتى عند الأصحّاء.

أسباب نقص الكالسيوم في الجسم

يتعرض الكثير من الناس إلى خطر الإصابة بنقص الكالسيوم مع التقدم بالعمر، وهذا النقص قد يكون بسبب مجموعة من العوامل المختلفة وتشمل هذه العوامل كلًا من النقاط الآتية:[٢]

  • عدم الحصول على كمية كافية من الكالسيوم لفترة طويلة، خاصةً في مرحلة الطفولة.
  • العقاقير التي قد تتسبب بتقليل امتصاص الكالسيوم.
  • عدم تحمل تناول الأطعمة الغنية بالكالسيوم.
  • التغيرات الهرمونية، خاصةً عند النساء.
  • بعض العوامل الوراثية.

ومن الضروري تناول كمية كافية من الكالسيوم في كافة الأعمار، لكن النساء بحاجة إلى زيادة استهلاك الكالسيوم أكثر من الرجال ابتداءً من منتصف العمر، ولا بد من الحصول على قدر كافٍ من الكالسيوم خصوصًا مع اقتراب المرأة من سن اليأس وأثناء هذه المرحلة؛ لأن تراجع هرمون الأستروجين يتسبب بترقق العظام بشكل أسرع، وقد يتسبب أيضًا اضطراب جارات الدرقية بمرض نقص الكالسيوم، فالأشخاص المصابون بهذه الحالة لا يُنتج لديهم هرمون جارات الدرقية بكمية كافية والذي بدوره يتحكم بمستويات الكالسيوم في الدم، ومن أسباب نقص الكالسيوم كذلك سوء التغذية، أي عدم الحصول على حاجة الجسم من الكالسيوم وسوء الامتصاص، أي عدم قدرة الجسم على امتصاص الفيتامينات والمعادن التي يحتاجها من الطعام الذي يتم تناوله، وهناك أسباب أخرى لنقص الكالسيوم وهي:

  • انخفاض مستويات فيتامين د؛ مما يُصعب امتصاص الكالسيوم.
  • بعض العقاقير التي تُستخدم لعلاج ارتفاع مستويات الكالسيوم.
  • التهاب البنكرياس.
  • فرط مغنيسيوم الدم ونقصه.
  • ارتفاع مستوى الفسفات في الدم.
  • الصدمة الإنتانية.
  • الفشل الكلوي.
  • بعض أدوية العلاج الكيماوي.
  • عمليات نقل الدم الضخمة.
  • متلازمة العظام الجائعة.
  • إزالة نسيج الغدة جارة الدرقية أثناء عملية استئصال الغدة الدرقية.

تشخيص نقص الكالسيوم في الجسم

يجب مراجعة الطبيب في حال ظهور أعراض مرض نقص الكالسيوم، حيث يقوم الطبيب بالاستفسار حول السيرة المرضية وعن وجود تاريخ لإصابة أفراد الأسرة بنقص الكالسيوم أو هشاشة العظام، وفي حال وجود شكوك حول الإصابة بنقص الكالسيوم، يتم أخذ عينة من الدم لفحص مستوى الكالسيوم فيه، ويقوم الطبيب بحساب مستوى الكالسيوم الكلي ومستوى الألبومين ومستوى الكالسيوم الحر، والألبومين هو بروتين يرتبط بالكالسيوم وينقله عبر الدم، ومستويات الكالسيوم المنخفضة في الدم قد تؤكد التشخيص وبالتالي يمكن علاج نقص الكالسيوم.[٢]

علاج نقص الكالسيوم في الجسم

في حال كان نقص الكالسيوم طفيف، قد يقرر الطبيب الانتظار ومراقبة عظام المريض وكليتيه مع مرور الوقت؛ للتأكد من سلامتها، أما طرق علاج نقص الكالسيوم المختلفة فهي العقاقير والجراحة وإجراءات أخرى:[٣]

  • العقاقير: قد يوصي الطبيب في بعض الحالات بالأدوية الآتية:
  1. كالسيتونين.
  2. دواء مقلد الكالسيوم.
  3. البايفوسفونيت.
  4. دينوسوماب.
  5. بريدنيزون.
  6. السوائل ومدرات البول المحقونة بالوريد.
  • الجراحة والإجراءت الأخرى: إن المشاكل المرتبطة بفرط نشاط الغدد جارات الدرقية، يتم علاجها أحيانًا عن طريق اللجوء إلى الجراحة لإزالة النسيج المتسبب بالمشكلة، وفي بعض الحالات تكون غدة واحدة من الغدد جارات درقية الأربع متأثرة فقط، وهناك فحص متخصص يتم من خلاله حقن جرعة صغيرة من مادة مشعة؛ للإشارة إلى الغدة أو الغدد التي لا تعمل بشكل صحيح.

الوقاية من نقص الكالسيوم في الجسم

يمكن الوقاية من تقص الكالسيوم عن طريق إضافته إلى النظام الغذائي يوميًا، لكن يجب الحذر عند تناول الأطعمة الغنية بالكالسيوم كمنتجات الألبان، فمن الممكن أن تكون غنية كذلك بالدهون المشبعة وغير المشبعة، ويُنصح باختيار الأطعمة منخفضة الدهون أو الخالية من الدهون؛ للتقليل خطر الإصابة بارتفاع الكوليسترول وأمراض القلب، وفي حين أن الحصول على حاجة الفرد  من الكالسيوم مهم للغاية، إلا أنه لا بد من الحذر من الإفراط في ذلك، وفيما يأتي الحدود العليا لكمية الكالسيوم التي يحتاجها البالغين:[٤]

  • 2,000 ملغم يومي للرجال والنساء في عمر 51 وأكثر.
  • 2,500 ملغم يوميا للنساء والرجال في عمر  19 إلى 50.
إن فيتامين د ضروري لزيادة معدل امتصاص الكالسيوم، وفيما يأتي بعض الأمثلة على الأطعمة الغنية بفيتامين د:
  • الأسماك الدهنية كالسلمون والتونا.
  • عصير البرتقال المدعم.
  • الحليب المدعم.
  • الفطر الأبيض.
  • البيض.

بالإضافة إلى الحفاظ على مستويات الكالسيوم وفيتامين د سليمة، هناك بعض التعديلات على نظام الحياة، من شأنها الحفاظ على صحة العظام، وتشمل هذه التعديلات ما يأتي:

  • الحفاظ على وزن مناسب.
  • ممارسة الرياضة بانتظام.
  • التوقف عن التدخين والتوقف عن شرب الكحول.

المراجع[+]

  1. Calcium deficiency,,  "www.britannica.com", Retrieved in 03-11-2018, Edited.
  2. ^ أ ب ت Hypocalcemia (Calcium Deficiency Disease),,  "www.healthline.com", Retrieved in 03-11-2018, Edited.
  3. Hypercalcemia,,  "www.mayoclinic.org", Retrieved in 4-112018, Edited.
  4. Hypocalcemia (Calcium Deficiency Disease),,  "www.healthline.com", Retrieved in 3-11-2018, Edited.