علاج نقص البوتاسيوم

بواسطة: - آخر تحديث: ١١:٢٠ ، ١١ يوليو ٢٠١٩
علاج نقص البوتاسيوم

نقص البوتاسيوم

البوتاسيوم هو أحد الشوارد الأولية -أي من المواد الكيميائية الحيوية لوظيفة الخلية-، ويدخل البوتاسيوم إلى الجسم عن طريق النظام الغذائي، ويتركّز معظم البوتاسيوم داخل خلايا الجسم، ويمكن أن تؤثر التغييرات الطفيفة في مستويات البوتاسيوم في الدم على وظائف الجسم، ومن أهم وظائف البوتاسيوم الحفاظ على النشاط الكهربائي للخلايا في الجسم، وتتراوح مستويات البوتاسيوم في المصل الطبيعي من 3.5 إلى 5.0 مل مكافئ في لتر من الدم، كما وتتراوح كمية مدخول البوتاسيوم اليومية بين 270 إلى 390 ميلي غرام/ ديسيلتر، ويتطلب من الكليتين إزالة هذه الكمية نفسها كل يوم، وإذا تمت إزالة المزيد، فستنتج حالة نقص البوتاسيوم، وسيتحدّث هذا المقال عن علاج نقص البوتاسيوم.[١]

أسباب نقص البوتاسيوم

في الواقع يتم خسارة الكثير من البوتاسيوم عن طريق البول أو العرق أو مع البراز، كما أنّ عدم تناول كمية كافية من الأطعمة الغنية بالبوتاسيوم، وانخفاض مستويات المغنيسيوم في الدم، يمكن أن يؤدّي إلى نقص بوتاسيوم الدم، وإنّ معظم الحالات التي ينتج فيها نقص بوتاسيوم الدم تكون ناجمة عن أعراض أو آثار جانبية لحالات وأدوية أخرى، ويجب معرفة السبب ليتمكن الطبيب من علاج نقص البوتاسيوم بشكلٍ دقيق، ومن الحالات التي تؤدّي إلى نقص البوتاسيوم، ما يأتي:[٢]

  • متلازمة بارتر، وهي اضطراب وراثي نادر يصيب الكلى، ويسبب اختلال في مستويات الملح والبوتاسيوم.
  • متلازمة غيتلمان، وهي اضطراب وراثي نادر يصيب الكلى أيضًا، ويسبب خللاً في الأيونات في الجسم.
  • متلازمة ليدل، وهو اضطراب نادر يسبب زيادة في ضغط الدم ونقص بوتاسيوم الدم.
  • متلازمة كوشينغ، وهي حالة نادرة ناتجة عن التعرض طويل الأجل للكورتيزول.
  • تناول مواد مثل البنتونيت -الصلصال- أو الجلسرين.
  • مدرّات البول المهدرة للبوتاسيوم، مثل مدرات البول الثيازيدية والحلقية.
  • الاستخدام طويل الأجل من المواد المسهلة.
  • جرعات عالية من البنسلين.
  • الحماض الكيتوني السكري.
  • نقص المغنيسيوم.
  • اضطرابات الغدة الكظرية.
  • سوء التغذية.

أعراض نقص البوتاسيوم

تعتمد أعراض نقص البوتاسيوم على شدة النقص، ويجب على المريض وصف أعراضه بدقة ليتمكّن الطبيب من تحديد طرق علاج نقص البوتاسيوم، ويمكن أن تشمل الأعراض ارتفاع ضغط الدم والإمساك ومشاكل في الكلى وضعف العضلات والتعب ومشاكل في القلب وغيرها من الاضطرابات الصحية، وسيتم تفصيل بعضها على الشكل الآتي:[٣]

الإمساك

يلعب البوتاسيوم دورًا مهمًا في نقل الرسائل من الدماغ إلى العضلات وبالتالي تنظيم تقلصات العضلات، ويمكن أن تؤثّر مستويات البوتاسيوم المنخفضة على العضلات الملساء في الأمعاء، والتي يمكن أن تبطئ مرور الطعام الذي تمّ هضمه، ممّا يمكن أن يسبب الإمساك والشعور بالنفخة والانزعاج.

ضعف العضلات

يمكن لنقص البوتاسيوم أن يؤثّر على العضلات الأخرى في الجسم، بما في ذلك عضلات الذراعين والساقين، ممّا يمكن أن يؤدي إلى ضعف العضلات العام والتشنج، كما يفقد الشخص كميات صغيرة من البوتاسيوم من خلال التعرّق، وهذا هو السبب في أنّ التعرق الشديد بسبب النشاط البدني المكّثف، أو التواجد في مناخ حار، يمكن أن يؤدّي في كثير من الأحيان إلى ضعف العضلات أو تشنجها.

ارتفاع ضغط الدم

يمكن أن تؤدّي مستويات البوتاسيوم المنخفضة إلى ارتفاع في ضغط الدم، وخاصّةً لدى الأشخاص الذين يتناولون كميات كبيرة من الصوديوم أو الملح، وذلك لأنّ للبوتاسيوم دور مهم في توسيع الأوعية الدموية، ممّا يساعد على خفض ضغط الدم.

حالة البوال

البوال أو البوليوريا أو البيلة المتعدّدة، وهي حالة مرضية تسبب زيادة كمية البول، ومن المعروف أنّ الكلى مسؤولة عن إزالة الفضلات وتنظيم مستويات السوائل والشوادر -مثل الصوديوم والبوتاسيوم- في الدم، وذلك عن طريق تمرير الفضلات السائلة والشوارد الزائدة من الجسم أثناء التبوّل، ويمكن أن يتعارض نقص بوتاسيوم الدم مع قدرة الكلى على موازنة مستويات السوائل والشوارد في مجرى الدم، ممّا يمكن أن يؤدي إلى زيادة التبول، أو البوال.

علاج نقص البوتاسيوم

يعتمد علاج نقص البوتاسيوم على السبب الذي أدّى لذلك، كما سيحتاج الشخص الذي يعاني من نقص بوتاسيوم الدم وتظهر لديه الأعراض، إلى دخول المستشفى، وسيتطلب الأمر أيضًا مراقبة القلب للتأكد من أنّ إيقاع القلب طبيعي، ويتطلّب علاج نقص البوتاسيوم في المستشفى إلى اتّباع نهج معين متعدّد الخطوات:[٢]

إزالة الأسباب

بعد تحديد السبب الكامن وراء هذا النقص، سيحدد الطبيب العلاج المناسب، فعلى سبيل المثال ،قد يصف الطبيب أدوية لتقليل الإسهال أو القيء أو تغيير الدواء.

تعويض مستويات البوتاسيوم

يمكن تناول مكملات البوتاسيوم لاستعادة مستويات البوتاسيوم المنخفضة، كما يمكن تناول الأطعمة الغنية بالبوتاسيوم، ولكن في حالات انخفاض مستويات البوتاسيوم بشكل كبير، قد يحتاج المريض إلى تسريب البوتاسيوم وريديًا.

مراقبة مستويات البوتاسيوم

وهي نقطة مهمّة في علاج نقص البوتاسيوم، حيث يقوم الطبيب بفحص مستويات البوتاسيوم للتأكّد من أنّها لا تنعكس وتتسبب فرط البوتاسيوم في الدم بدلاً من ذلك.

بعض الأطعمة الغنية بالبوتاسيوم

تحتوي العديد من الأطعمة على البوتاسيوم، فالأطعمة المذكورة أدناه تعدّ مصدر غني بالبوتاسيوم، فإذا كان الشخص بحاجة إلى زيادة كمية البوتاسيوم في النظام الغذائي اليومي، فيجب عليه تعديل نمط حياته الغذائي بإدخال بعض الفواكه والخضروات الآتية الغنية بالبوتاسيوم إلى نظامه الغذائي:[٤]

  • الموز والبرتقال والشمام والعسل والمشمش والجريب فروت وبعض الفواكه المجففة، مثل الخوخ والزبيب والتمر.
  • السبانخ المطبوخة.
  • القرنبيط المطبوخ.
  • البطاطس.
  • البطاطا الحلوة.
  • الفطر.
  • البازيلاء.
  • الخيار.
  • الكوسا.
  • الباذنجان
  • القرع.
  • الخضار الورقية.

المراجع[+]

  1. "Low Potassium (Hypokalemia) Symptoms, Causes, and Treatment", www.medicinenet.com, Retrieved 10-07-2019. Edited.
  2. ^ أ ب "Hypokalemia", www.healthline.com, Retrieved 10-07-2019. Edited.
  3. "What to know about potassium deficiency symptoms", ww.medicalnewstoday.com, Retrieved 10-07-2019. Edited.
  4. "Potassium Rich Foods", www.webmd.com, Retrieved 10-07-2019. Edited.