علاج مرض السكر بورق الزيتون

بواسطة: - آخر تحديث: ١٢:٥٣ ، ٨ سبتمبر ٢٠١٩
علاج مرض السكر بورق الزيتون

مرض السكر

يتسبب مرض السكر بإعاقة الجسم عن استخراج الطاقة من المصادر الغذائية التي يتناولها، وهذا ما يؤدي إلى ارتفاع مستوى السكر في الدم بصورة تفوق الحدّ المقبول، وإنّ أكثر ما يُعاني منه المصابون بالسكري: كثرة الشعور بالعطش وزيادة الحاجة للتبول، وزيادة فرصة الإصابة بالفطريات المهبلية والتهابات المسالك البولية، فضلًا عن احتمالية الشعور المتكرر بجفاف الفم والحكة والخدران والوخز في الأطراف، ومن الادعاءات الواردة أنّ يمكن علاج مرض السكر بورق الزيتون، وسيتطرق هذا المقال للحديث حول علاج مرض السكر بورق الزيتون بشيء من التفصيل.[١]

أسباب مرض السكر

تختلف الأسباب التي تكمن وراء الإصابة بمرض السكر بحسب نوعه، فمثلًا إنّ أسباب الإصابة بمرض السكر النوع الأول غير معروفة حتى الآن، ولكن يُعتقد أنّ الجينات والظروف البيئية المُحيطة قد يكون لها دورًا في تحفيز حدوث المرض، وغالبًا ما تكون ظروف الحياة ليست ذات تأثير في الإصابة بمرض السكر النوع الأول، وأمّا بالنسبة لأسباب مرض السكر من النوع الثاني فهي غير معلومة إلى الآن أيًضا، ولكن توجد مجموعة من العوامل التي قد تُساهم في ظهور المرض، مثل السمنة أو زيادة الوزن، والعوامل الجينية، وعدم ممارسة التمارين الرياضية، وأخيرًا فيما يتعلق بسكري الحمل من المتوقع أنّ جسم الحامل يُفرز هرمونًا يُعيق قدرة الإنسولين على إحداث تأثيره المطلوب في الجسم.[٢]

علاج مرض السكر بورق الزيتون

لفهم علاج مرض السكر بورق الزيتون أجرت عدد من المنظمات الصحية مجموعة من الإحصائيات على مجموعة من مرضى السكري بعض إعطائهم المستخلص المُنقّى من ورق الزيتون، وأثبتت هذه الدراسات أنّ علاج مرض السكر بورق الزيتون وحده أمر غير مقبول في الوقت الراهن، إلا أنّ المُستخلص المُنقّى من ورق الزيتون قد يكون له دور في خفض مستويات السكر في الدم عند استخدامه إلى جانب الأدوية الخافضة للسكر، إذ يساعد في تنظيم عمليات أيض الجلوكوز في الدم لدى المصابين بالسكري،[٣] وفي الحديث عن علاج مرض السكر بورق الزيتون يجدر بيان أنّه من جهة أخرى قد وُجد أنّ تناول مستخلص ورق الزيتون قد يساعد على تقليل فرصة الإصابة بمرض السكر من النوع الثاني لدى الأشخاص المُعرضين للمعاناة منه، وذلك بالاستناد إلى نتائج الدراسة المُجراة في عام 2013 ميلادي على 46 رجلًا متوسطي العمر ويُعانون من زيادة الوزن، فمستخلص وزق الزيتون ساعد بصورة واضحة على تحسين استجابة الجسم للإنسولين المُفرز فضلًا عن تحسين فعالية البنكرياس، وهذان العاملان مهم لخفض احتمالية الإصابة بمرض السكري.[٤]

أنواع مرض السكر

بعد توضيح إمكانية علاج مرض السكر بورق الزيتون لا بُدّ من توضيح أنّ هناك ثلاثة أنواع رئيسة لهذا المرض، وإنّ هذه الأنواع تختلف عن بعضها البعض في سرعة الحدوث والتطور، بالإضافة إلى المضاعفات المحتملة وسرعة ظهور وتطور هذه المضاعفات، ويأتي بيان الأنواع الثلاثة لمرض السكر أدناه:[٢]

  • مرض السكر من النوع الأول: ينتج مرض السكر من النوع الأول عن عطل دائم حدث في الجسم، ويتمثل هذا العطل بمهاجمة جهاز المناعة لخلايا البنكرياس المسؤولة عن إنتاج الإنسولين في الجسم، وبهذا تفقد خلايا البنكرياس القدرة على إنتاج الإنسولين، وهذا ما يحول دون قدرة الجسم على إدخال سكر الجلوكوز إلى خلاياه، فيرتفع مستواه في الدم، مُسببًا بذلك مرض السكر من النوع الأول.
  • مرض السكر من النوع الثاني: يرجع ظهور مرض السكر من النوع الثاني إلى المعاناة من مقاومة الجسم للإنسولين، وبالتالي لا يتمكن الجسم من استخدام الإنسولين على الوجه الصحيح، وإنّ هذا الأمر يُحفز البنكرياس لإنتاج المزيد من الإنسولين حتى يصل إلى الحدّ الذي يفقد فيه البنكرياس القدرة على تلبية حاجة الجسم، وبالتالي يقل مستوى الإنسولين في الدم، ويرتفع مستوى الجلوكوز، ويُعاني المصاب من مرض السكر من النوع الثاني.
  • مرض سكري الحمل: يحدث سكري الحمل كما يُبيّن الاسم خلال الحمل، إذ يرتفع مستوى السكر في الدم خلال هذه الفترة وهذا ما يمكن أن يُلحق الضرر بصحة الأم وجنينها، إذ يزيد فرصة ارتفاع ضغط الدم، والمعاناة من مقدمات الارتعاج، والإجهاض، وولادة جنين ميت، فضلًا عن احتمالية حدوث مشاكل أو عيوب في المولود.

نصائح لمرضى السكر

لا بُدّ من اتباع نصائح الطبيب لعلاج مرض السكر والسيكرة على مستوى السكر في الدم كما ينبغي، وإنّ العلاج إلى جانب الأدوية الموصوفة يرتكز على اتباع بعض النصائح، والتي يأتي بيانها هنا:[٥]

  • تناول طعامٍ صحيّ، كالخضروات، والحبوب الكاملة، والفواكه، وغير ذلك من المصادر الغذائية غير الغنية بالسكريات والدهنيات، مع الحرص على الحدّ من تناول الكربوهيدرات، وذلك لأنّها تتحول في الجسم إلى سكريات بعد أن يتمّ هضمها، ويجدر العلم أنّ مراقبة الكميات المتناولة أمر مهم للغاية، مع الأخذ بعين الاعتبار ضرورة الربط بين الكمية المتناولة وجرعة الدواء الذي يصفه الطبيب، والذي عادة ما يكون إمّا الإنسولين أو أحد الأدوية الخافضة للسكر.
  • ممارسة الرياضة التي تُسبب زيادة سرعة التنفس أو التعرق، وذلك بمعدل ثلاثين دقيقة في اليوم لأغلب أيام الأسبوع، ومن هذه الرياضات المشي السريع وركوب الدراجة.
  • إجراء الفحوصات الدورية مرة كل سنتين على الأقل، وتشمل هذه الفحوصات قياسات مستوى الكولسترول في الدم، وفحص العينين، وفحص الأعصاب، وغير ذلك، وإنّ الهدف من إجراء هذه الفحوصات هو الاطمئنان على الصحة العامة لأنّ مرض السكري يزيد احتمالية ظهور مرض القلب ومضاعفات أخرى.

المراجع[+]

  1. "Diabetes Mellitus: An Overview", my.clevelandclinic.org, Retrieved 4-09-2019. Edited.
  2. ^ أ ب "What Are the Different Types of Diabetes?", www.healthline.com, Retrieved 4-09-2019. Edited.
  3. "Health benefits of olive leaf extract", www.medicalnewstoday.com, Retrieved 4-09-2019. Edited.
  4. "Olive leaf extract as a hypoglycemic agent in both human diabetic subjects and in rats.", www.ncbi.nlm.nih.gov, Retrieved 4-09-2019. Edited.
  5. "6 Lifestyle Changes to Control Your Diabetes", www.webmd.com, Retrieved 4-09-2019. Edited.