علاج ضيق الشرايين

بواسطة: - آخر تحديث: ١١:٢٠ ، ٣٠ يوليو ٢٠١٩
علاج ضيق الشرايين

ضيق الشرايين

مرض ضيق الشرايين يحدث نتيجة تراكم الدهون على الجدران الداخلية لتلك الشرايين، وتراكم هذه الدهون يؤدي إلى خفض كمية الدم المتدفقة إلى القلب، ونقص الدم الواصل إلى القلب سيؤدي إلى حدوث ألم شديد في الصدر، وتجدر الإشارة إلى أنه وفي بعض الأحيان قد ينقطع الدم الواصل إلى القلب بشكلٍ كلي ويسبب حدوث نوبات قلبية، ولذلك يجب علاج هذا المرض مبكرًا، وخلال هذه المقالة سيتم توضيح كيف يمكن علاج ضيق الشرايين لاحقًا.[١]

أعراض ضيق الشرايين

حدوث ضيق في الشرايين سيؤدي إلى منع وصول دم كاف إلى القلب، وعادةً في الحالات الخفيفة من ضيق الشرايين لا تظهر أي أعراض ولكن في الحالات الشديدة ستظهر العديد من الأعراض، وهذه الأعراض تشمل:[٢]

  • الشعور بألم في الصدر: سيشعر المريض بألم في الصدر، وخاصةً عند القيام بنشاط بدني، وتجدر الإشارة إلى أنه في بعض الأحيان قد يمتد هذا الألم إلى الرقبة أو إلى الذراع أو إلى الظهر، وعادةً ما يختفي هذا الألم بعد دقائق من التوقف عن ممارسة الأنشطة البدنية.
  • ضيق في النفس: يحدث ضيق في النفس نتيجة عدم وصول كميات كافية من الدم إلى القلب.
  • النوبة القلبية: تحدث النوبة القلبية عند انسداد الشريان بشكلٍ كامل.

أسباب ضيق الشرايين

السبب الرئيس لحدوث ضيق في الشرايين هو تراكم الدهون داخل جدران تلك الشرايين، وأيضًا يوجد العديد من العوامل التي تؤدي إلى زيادة خطر حدوث ضيق في الشرايين، وهذه العوامل تشمل:[٣]

  • ارتفاع ضغط الدم.
  • ارتفاع مستوى الكوليسترول في الدم.
  • التدخين.
  • مرض السكري.
  • السمنة.
  • عدم ممارسة الأنشطة الرياضية.
  • اتباع نظام غذائي غير صحي.
  • التعرض لضغوطات عاطفية.
  • توقف النفس أثناء النوم.
  • الإفراط في شرب الكحول.
  • التعرض لمرض تسمم الحمل عند النساء الحوامل.

تشخيص ضيق الشرايين

سيقوم الطبيب بتشخيص مرض ضيق الشرايين عن طريق إجراء فحص بدني، وأيضًا عن طريق سؤال المريض عن التاريخ الطبي الخاص به، كما قد يقوم بإجراء العديد من الاختبارات الأخرى، وهذه الاختبارات تشمل:[٤]

  • اختبار تخطيط كهربية القلب: خلال هذا الاختبار سيتم رسم الإشارات الكهربائية التي تنتقل عبر القلب، ويساعد هذا الاختبار على معرفة ما إذا كان قد تعرض المريض لنوبة قلبية في وقت سابق أم لا، وأيضًا يساعد على معرفة مدى شدة المرض، وتجدر الإشارة إلى أنه وفي بعض الأحيان قد يقوم الطبيب بوضع جهاز صغير محمول على قلب المريض، وذلك لمراقبة تخطيط القلب طوال اليوم.
  • اختبار تخطيط صدى القلب: خلال هذا الاختبار يتم استخدام الموجات الصوتية، وذلك لأخذ صور للقلب، ويساعد هذا الاختبار على معرفة ما إذا كانت جميع جدران القلب تعمل على ضخ الدم بشكلٍ سليم أم لا.
  • اختبار الإجهاد: سيقوم الطبيب بإجراء هذا الاختبار عند ظهور أعراض على المريض أثناء ممارسة التمارين الرياضية، ويقوم الطبيب بإجراء هذا الاختبار عن طريق رسم الإشارات الكهربائية للقلب أثناء مشي المريض على جهاز خاص أو أثناء ركوب دراجة ثابتة، وتجدر الإشارة إلى أنه وفي بعض الأحيان قد يقوم الطبيب باستخدام بعض الأدوية التي تعمل على تحفيز القلب بدلًا من ممارسة الرياضة.
  • اختبار القسطرة القلبية: خلال هذا الاختبار يقوم الطبيب بإدخال قسطرة إلى شرايين القلب ومن ثم يقوم بحقن صبغة خاصة داخل هذه القسطرة، وبعد ذلك يقوم بتصويرها بالأشعة السينية، وذلك لتحديد أماكن انسداد الشرايين، وتجدر الإشارة إلى أنه وخلال هذا الإجراء يمكن علاج ضيق الشرايين عن طريق وضع دعامة في الشريان من خلال القسطرة لتوسيعه.
  • اختبار التصوير المقطعي المحوسب: يقوم الطبيب بتصوير القلب باستخدام التصوير المقطعي المحوسب، وذلك لمعرفة ما إذا كان هناك تراكم للكالسيوم في الشرايين أم لا.

علاج ضيق الشرايين

يتم علاج ضيق الشرايين بناءً على شدة الحالة، وعادةً ما يكون إجراء تغيير على نمط الحياة كافٍ للعلاج، ولكن في بعض الأحيان قد يقوم الطبيب باستخدام الأدوية في العلاج أو قد يقوم بعمل بعض الإجراءات لتحسين تدفق الدم، وسيتم توضيح هذه العلاجات، وهي كالآتي:[٤]

  • تغيير نمط الحياة: تغيير بعض أنماط الحياة السيئة يساعد بشكلٍ كبير في العلاج، ويمكن تغيير أنماط الحياة السيئة عن طريق اتباع الطرق الآتية:
    • الإقلاع عن التدخين.
    • اتباع نظام غذائي صحي.
    • ممارسة التمارين الرياضية بانتظام.
    • الحفاظ على الوزن المثالي.
    • الحد من التوتر.
  • العلاج بالأدوية: يوجد العديد من الأدوية التي تساعد على علاج ضيق الشرايين، وسيتم توضيح هذه الأدوية، وهي كالآتي:
    • أدوية تعديل الكوليسترول: يقوم الطبيب باستخدام هذه الأدوية لخفض مستوى الكوليسترول في الدم.
    • دواء الأسبرين: قد يقوم الطبيب بوصف الأسبرين للمصاب، وذلك لتقليل خطر الإصابة بجلطات الدم، وعادةً ما يتم تناول دواء الأسبرين بشكلٍ يومي.
    • أدوية حاصرات بيتا: تعمل هذه الأدوية على إبطاء معدل دقات القلب وتعمل على خفض ضغط الدم المرتفع وبالتالي تقليل حاجة القلب للدم.
    • أدوية حاصرات قنوات الكالسيوم: إن لم تساعد أدوية حاصرات بيتا على علاج ضيق الشرايين فسيقوم الطبيب بإعطاء المريض أدوية حاصرات قنوات الكالسيوم بدلًا منها، وتجدر الإشارة إلى أن أدوية حاصرات قنوات الكالسيوم تساعد على تخفيف آلام الصدر.
    • دواء الرانولازين: يساعد هذا الدواء على تخفيف آلام الصدر.
    • دواء النيتروجليسرين: يساعد هذا الدواء على تمدد الشرايين وبالتالي تخفيف آلام الصدر.
    • أدوية مثبطات الإنزيم المحول للأنجيوتنسين: تساعد هذه الأدوية على التحكم بضغط الدم وبالتالي منع تطور مرض ضيق الشرايين.
  • العلاج عن طريق استخدام بعض الإجراءات التي تساعد على تحسين تدفق الدم: في بعض الحالات قد يقوم الطبيب بالقيام ببعض الإجراءات التي تساعد على تحسين تدفق الدم، وهذه الإجراءات تشمل:
    • وضع دعامات عن طريق القسطرة القلبية: يقوم الطبيب بإدخال أنبوب طويل إلى الجزء الضيق من الشريان ومن ثم يقوم بإدخال بالون، وبعد ذلك يتم نفخه لتوسيع الشريان وبالتالي تحسين تدفق الدم.
    • إجراء جراحة للشريان: قد يقوم الطبيب بإجراء جراحة لاستئصال الجزء الضيق من الشريان ووضع جزء آخر سليم بدلًا منه.

المراجع[+]

  1. "Coronary Artery Disease", my.clevelandclinic.org, Retrieved 29-7-2019. Edited.
  2. "Coronary artery disease", www.mayoclinic.org, Retrieved 29-7-2019. Edited.
  3. "?What Is Coronary Artery Disease", www.healthline.com, Retrieved 29-7-2019. Edited.
  4. ^ أ ب "Coronary artery disease", www.mayoclinic.org, Retrieved 29-7-2019. Edited.