علاج خلع الولادة

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٥١ ، ٢٨ مارس ٢٠١٩
علاج خلع الولادة

مشاكل حديثي الولادة

عند ولادة الطفل، فإن أول ما يقوم به الأطباء هو فحص الطفل للتأكد من خلوه من الأمراض، وبعد فترة معينة يتم إجراء العديد من الفحوصات الأكثر تخصصية للتاكد من عدم وجود أي مشكلة لدى الطفل، ومن بين الفحوصات التي يقوم بها الأطباء للطفل هو فحص خلع الولادة، وهو من الحالات التي تُصيب الكثير من الأطفال حديثي الولادة، حيث يحدث خلع في مفصل الورك أو في الركبة أو غير ذلك، ويجب أن يتم التأكد من عدم الإصابة بخلع الولادة عن طريق طبيب العظام، وفي هذا المقال سيتم ذكر طرق علاج خلع الولادة.

أسباب الإصابة بالخلع الولادي

يوجد أنواع عديد من خلع الولادة، بعضها يكون بسيطًا يحدث أثناء الحمل أو أثناء الولادة أو بعد الولادة بفترة قصيرة، وقد يكون الخلع بالورك أو بالركبة، أو يمكن أن يكون الخلع على شكل تمدد في المفصل أو خلع كامل له، ويكون مصحوبًا بالعديد من الأعراض، أو ربما يُصاب الطفل بما يعرف بمتلازمة لارسون، التي لا يستطيع الطفل بسببها ثني المفصل، أما أهم أسباب الإصابة بخلع الولادة فهي كما يأتي:

  • أسباب وراثية.
  • أسباب ناتجة عن تغيرات هرمونية.
  • الولادة المتعسرة.
  • جلوس الطفل بوضعية غريبة أثناء وجودة في رحم أمه.

علاج خلع الولادة

قبل البدء بعلاج خلع الولادة، يجب أولًا تشخيص الإصابة يالفحص السريري الروتيني الذي يجرى للطفل بعد فترة معينة من الولادة، ويتم إجراء اختبار يُعرف باسم اختبار أورتولاني Ortolani Test، حيث يقوم الطبيب أثناء هذا الفحص برد المفصل المخلوع مكانه، أو اختبار بارلو Barlow Test الذي يكتشف فيه الطبيب المفصل الذي يقبل الخلع، ويتم هذا بإجراء أشعة فوق صوتية للمفصل، والجدير بالذكر أن علاج خلع الولادة مهم جدًا، لأن إهماله قد يسبب عجزًا دائمًا للطفل، أو قد يسبب تأخرًا في المشي أو إصابة الطفل بالعرج، أما أهم طرق العلاج فهي كما يأتي:

  • ارتداء الطفل لمشد يُدعى مشد «بفليك هارينس» PavlikHrness، ويتكون هذا المشد من عدة أحزمة لشد الأرجل، كما تُثبت في الصدر والكتف بواسطة أحزمة أخرى، حيث يعمل هذا المشد على على رفع مفصلي الركبة والورك مع عمل انفراج بين الساقين، مما يساعد في إعادة مفصل الورك لوضعه الطبيعي، كما يُساعد هذا الجهاز على تقوية أربطة وعضلات المفصل أثناء النمو، ويجب ارتداء هذا المشد طوال اليوم مع عمل متابعة دورية عند طبيب العظام للاطمئنان على تطور نمو الطفل ومعرفة متى يجب إزالة الجهاز.
  • عمل جلسات علاج طبيعي بحيث تكون هذه الجلسات مكثفة ومستمرة.
  • عمل تدخل جراحي، وذلك في الحالات الشديدة، ونادرًا ما يتم اللجوء إلى التدخل الجراحي.