علاج حساسية الطعام بالأعشاب

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٤٣ ، ٢٨ مارس ٢٠١٩
علاج حساسية الطعام بالأعشاب

يوجد أنواع مختلفة من الحساسية والتي قد يتعرض لها الأشخاص ويجعل علاجها بأسرع وقت وذلك تجنباً لأي آثار سلبية أو مضاعفات قد تحدث على خلفية هذا النوع من الحساسية، وتختلف طريقة العلاج ونوع العلاج باختلاف نوع الحساسية وشدتها على الإنسان، ومن الأمثلة على أنواع الحساسية ما يعرف باسم حساسية الطعام والذي قد يحدث لدى  البعض نتيجة تناول أنواع معينة من الأطعمة، ويتطلب هذا النوع معاملة خاص كما أنه يجب على المصاب بها التوجه للطبيب لتحديد الأسباب التي تكمن وراء ذلك إضافة إلى وضع الخطة العلاجية المناسبة للتخلص من هذه الحالة، كما وتظهر أعراض حساسية الطعام من خلال الشعور بالغثيان والقيء، ظهور الاحمرار إضافة إلى الطفح على أماكن مختلفة من الجسم، الشعور بتورم في حلق الإنسان وهذا ما يجعل الشخص يواجه صعوبات في أثناء الكلام والبلع، وفي بعض الحالات قد يصبح الشخص غير قادراً على التنفس، ويوجد مجموعة من الأعشاب التي يمكن الاستعانة بها إضافة إلى العلاج بهدف تخفيف حساسية الطعام، لذلك سنقدم علاج حساسية الطعام بالأعشاب خلال هذا المقال.

علاج حساسية الطعام بالأعشاب

استخدام زيت الخروع

  • أثبتت الدراسات بأن زيت الخروع يمتلك القدرة على تحسين قوة المعدة عند الإنسان.
  • إن هذا النوع من الزيوت يساهم في زيادة مقاومة المعدة تجاه الأنواع المختلفة من العناصر والمواد.
  • إضافة إلى ما سبق فإنه يلعب دوراً في التقليل من ردة الفعل نتيجة الحساسية التي تحدث تجاه الطعام.
  • أما عن طريقة الاستخدام فإنها تتم من خلال شرب كمية من زيت الخروع تتراوح بين الخمس إلى العشر قطرات، حيث يكون شربه على معدة فارغة وذلك صباحاً بشكل يومي.

بذور الكتان

  • تلعب بذور الكتان دوراً مهماً في تعزيز السلوك المعادي للحساسية من جسم الإنسان، ومن هنا جاءت أهميتها في التقليل من حدوث الحساسية تجاه أنواع معينة من الطعام.
  • تساهم بذور الكتان في التأثير على جهاز المناعة وتحسين قدرته على أداء عمله.

الأطعمة التي تحتوي على حمض البانتوثينيك

  • يساهم هذا النوع من الأحماض في تحسين عمل جهاز المناعة وزيادة مقاومته وتقويته.
  • يمتلك هذا الحمض نشاطاً مضاداً للحساسية وبالتالي فإنه يساهم في علاج حساسية الطعام.

فاكهة الموز

  • يعتبر الموز أحد أشهر الأمثلة على الفواكه المهمة في تخفيف أعراض حساسية الطعام عند الإنسان.
  • يساهم الموز في التقليل من الطفح الجلدي إضافة إلى تخليص الإنسان من شعور عدم الراحة في المعدة.
  • يلعب الموز دوراً في تنظيم عملية التمثيل الغذائي في جسم الإنسان.
  • إن تناول هذا النوع من الفاكهة يساهم في التقليل من شدة الحساسية كما ويعمل على تخفيف أعراضها لكنه لا يمنعها.