علاج حساسية الصدر

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٣٨ ، ٢٨ مارس ٢٠١٩
علاج حساسية الصدر

حساسية الصدر

تعتبر حساسية الصدر أو ما يُعرف بالربو أو الأزمة الصدرية من أكثر الأمراض المزمنة شيوعًا، حيث يُقدر أن 25 مليون شخص في الولايات المتحدة يعاني منها، معظمهم من الأطفال تحت سن الـ 18، وتظهر أعراض حساسية الصدر عندما تتعرض القصيبات الهوائية الصغيرة لمواد معينة تسبب ردة فعل مبالغ فيها مما ينتج عنه انتفاخ في هذه القصيبات وزيادة في إفراز المخاط وانقباض العضلات الموجودة في جدرانها، مما يجعل مهمتها في تمرير الهواء إلى الرئة واتمام عملية التنفس صعبة، وحقيقة أن علاج حساسية الصدر هو علاج موجه للأعراض وليس للمرض نفسه حيث تستهدف العلاجات المختلفة هذه القصيبات الهوائية لتوسعتها وتحسين عملية التنفس لا أكثر.[١]

أعراض حساسية الصدر

تختلف شدة أعراض حساسية الصدر من شخص إلى آخر وبناءً على شدتها يختلف علاج حساسية الصدر من شخص إلى آخر، حيث تتراوح هذه الأعراض من أعراض خفيفة تصيب الشخص عند التعرض لأجواء معينة أو القيام بنشاط بدني إلى أعراض شديدة تظهر في كل الأوقات وتتعارض مع النشاطات اليومية، وأهم هذه الأعراض ما يأتي:[٢]

  • ضيق وصعوبة في التنفس.
  • ألم أو انقباض في الصدر.
  • مشاكل في النوم حيث تزداد حدة هذه الأعراض ليلًا.
  • صفير في الصدر عند التنفس.
  • السعال والذي تزداد حدته إذا رافق حساسية الصدر العدوى الفيروسية.

أسباب حساسية الصدر

لا يوجد هنالك سبب واضح يُفسر لماذا بعض الأشخاص يصابون بحساسية الصدر دون غيرهم لكن يُعتقد أنه عبارة عن خليط من عوامل جينية وعوامل بيئية تحكم الإصابة والحاجة إلى علاج حساسية الصدر، ويمكن تلخيص أهم الأسباب التي قد تُحفز ظهور الأعراض بما يأتي:[٢]

  • بعض المواد التي تنتقل عن طريق الهواء مثل طلع الزهور ووبر الحيوانات والغبار وغيرها.
  • التهاب الجهاز التنفسي نتيجة العدوى يمكن أن يظهر هذه الأعراض أو حتى يزيد حدتها.
  • النشاط البدني وخاصة في الأجواء الباردة دون القيام بعملية الإحماء.
  • ملوثات الهواء وخاصة الدخان سواء أكان الشخص نفسه مدخنًا بشكل مباشر أو بشكل قسري.
  • بعض الأدوية يمكن أن تسبب انقباضات في عضلات القصيبات الهوائية.
  • مرض حرقة المعدة حيث أن الحامض المرتد من المعدة يمكن أن يثير القصيبات الهوائية مسببًا انقباضها.

تشخيص حساسية الصدر

هنالك العديد من الوسائل والفحصوصات التي تستخدم لتشخيص وعلاج حساسية الصدر إذا تم التشخيص، ومن أهم هذه الوسائل وأكثرها شيوعًا ما يأتي:[٣]

  • فحوصات وظائف الرئة: ومن خلالها يتم تحديد كمية الهواء الذي يدخل إلى الرئة ويخرج منها مع كل نفس وكذلك السرعة القصوى لهذا النفس، ومن الجديد بالذكر هنا أنه وفي حالات خاصة يمكن أن تكون وظائف الرئة طبيعية وهذا لا ينفي الإصابة بالحساسية الصدرية لذلك يمكن أن يقوم الطبيب بهذا الفحص بعد أن يقوم المريض بنشاط بدني أو يتعرض لمواد معينة من شأنها أن تظهر أعراض حساسية الصدر.
  • فحص الحساسية: وهو فحص يمكِن الطبيب من معرفة المواد التي تحفز حساسية الصدر عند المريض تحديدًا عن طريق فحص جلدي وهو الأكثر شيوعًا أو عن طريق الدم.
  • فحص المخاط: الذي يخرجه المريض مع السعال المتكرر بحثًا عن نوع معين من الخلايا المناعية والتي تعرف بـ eosinophils حيث يزداد تركيزها في مخاط مرضى الحساسية.
  • الصور الإشعاعية: قد يحتاج الطبيب إلى إجراء بعض الصور الإشعاعية خاصة إذا اشتبه بأمراض أخرى قد تكون السبب في أعراض المريض.

علاج حساسية الصدر

حساسية الصدر هي مرض مزمن يمكن أن يرافق الشخص طوال حياته[٤]، لذلك كانت الحاجة إلى علاج طويل الأمد للسيطرة على أعراض الحساسية وكذلك علاج قصير الأمد للمضاعفات الشديدة، وفي ما يأتي تفصيلات علاج حساسية الصدر:[٣]

  • علاجات طويلة الأمد: مثل بخاخات الستيرويد Steroid inhalers والتي تقوم بتخفيف التهابات القصبات الهوائية وكذلك البخاخات الموسعة للقصبات طويلة الأمد Beta-Agonists، وأيضًا هنالك البخاخات التي تحوي كلا العلاجين معًا لزيادة الفعالية والتزام المرضى بها.
  • علاجات قصيرة الأمد: للسيطرة على المضاعفات مثل حبوب الستيرويد أو الستيرويد عن طريق الوريد والذي لا يجب استخدامه للسيطرة على أعراض الحساسية بشكل دائم لأعراضه الجانبية وكذلك هنالك البخاخات الموسعة للقصبات قصيرة الأمد.
  • علاج حساسية الصدر: وهو أدوية جديدة لم تنتشر بشكل واسع بعد تقوم على مبدأ تعريض الجهاز المناعي للأمور التي يتحسس منها الشخص بجرعات مخففة على شكل إبر أسبوعية Allergy shots وبشكل مستمر على مدار خمس سنوات حتى يألفها الجهاز المناعي، وتخف حدة ردة فعله اتجاهها وكذلك هنالك بعض الأدوية قيد الدراسة تستهدف الأجسام المضادة المسؤولة عن الحساسية مثل دواء Omalizumab.

الوقاية من حساسية الصدر

بالرغم من أن معظم المصابين يعتمدون على علاج حساسية الصدر للسيطرة على الأعراض إلا أن هنالك العديد من الأمور التي يمكن القيام بها للوقاية ومنع ظهور أعراض ومضاعفات حساسية الصدر، ومنها ما يأتي:[٣]

  • تجنب المسببات حيث يُنصح بتجنب الأمور التي يعلم الشخص أنه يتحسس منها مثل: القطط وطلع الزهور، كما يُنصح باستخدام مكيفات الهواء والتي تعمل على تنقية الجو من مسببات حساسية الصدر المختلفة، وكذلك فإن تنظيف الأثاث في المنزل وإغلاق الشبابيك في الأجواء المغبرة يمنع تراكم الغبار ويقلل من الحساسية.
  • المحافظة على الصحة بشكل عام من خلال الالتزام بالطعام الصحي والقيام بالتمارين الرياضية بانتظام وتخفيف الوزن.
  • معالجة أمراض حرقة المعدة والارتداد المريئي التي من شأنها زيادة حدة الأعراض.

المراجع[+]

  1. What Do You Want to Know About Asthma?, , "www.healthline.com", Retrieved in 20-10-2018, Edited
  2. ^ أ ب Asthma, , "www.mayoclinic.org", Retrieved in 20-10-2018, Edited
  3. ^ أ ب ت Asthma, , "www.mayoclinic.org", Retrieved in 20-10-2018, Edited
  4. Asthma, , "emedicine.medscape.com", Retrieved in 26-10-2018, Edited