علاج جحوظ العين

بواسطة: - آخر تحديث: ١١:٣٦ ، ٣ أبريل ٢٠١٩
علاج جحوظ العين

جحوظ العين خُلِقَت العين بشكل جميل وبأحسن تقويم، بدون أي مشاكل أو اعتلالات، لنتمكّن من رؤية الأجسام بشكل واضح وجيّد، لكن قد تُصيب العين بعض المشاكل منها ما قد يؤثر على النّظر بشكل مباشر، أو ما قد يؤثر على شكلها الجمالي، ومن هذه المشاكل جحوظ العين، وهي بروزها بشكل واضح قد يؤثر على قدرة المريض في إغلاق جفونه، بالإضافة إلى تأثيره على الشّكل الجمالي للعين، ويشعر المُصاب بجحوظ العين بتصلّب عيونه وجفافهما، نتيجة تعرّضهما للهواء بشكل كبير، ويوجد بعض الأسباب الّتي تؤدي إلى هذه المشكلة، كما يوجد بعض العلاجات الّتي تُساعد على التّخلص منها.

أهم أسباب جحوظ العين

  •  قُصر النّظر الشّديد: وهي مرضيّة توجد من الصّغر في الإنسان، وهي حالة سببها خلقي غالباً، تولد مع المريض، ومن الصّعب علاجها بسهولة، إلّا باستخدام النّظارات الّتي لا تعمل على حل المشكلة بشكل جذري.
  • التهاب العين المُزمن: والّذي يؤدي إلى حدوث تضخّم في حجم العينين وبروزهما إلى الخارج.
  •  تشوّه الجمجمة الخلقي: وهو تشوّه يُصاب به الجنين بسبب وراثي أو بيئي.
  • أورام خلف العيون: وهي الأورام الحميدة أو الأورام الخبيثة الّتي تحدث في الألياف أو النّسيج الدّهني الموجودة في حجرة العين، أو بعض الأورام العصبيّة للخلايا الدّماغية، ويؤدي ذلك إلى جحوظ عين واحدة فقط، ومن المُمكن أن يؤدي إلى منع حركة العين والضّغط على العصب البصري، فيسبّب المشاكل المُختلفة في الرّؤية، ويُمكن التعرّف على وجوده من خلال الصور المقطعيّة أو الرنين المغناطيسي.
  • مرض المناعة للغدّة الدرقيّة أو ما يُعرف بمرض العيون الدّرقي: وهو مرض المناعة الذّاتية الّتي تُصاب به الغدّة الدّرقيّة، ويتسبّب في فرط النّشاط في الغدّة، فتقوم الأجسام المناعية داخل الجسم بمهاجمة الغدّة الدرقيّة، فيؤدي ذلك إلى انتاج كميّات كبيرة من هرمون الثايروسين المسؤول عن عمليّات الأيض، فينتج عن ذلك دفع العين للأمام وبروزها بشكل واضح.

علاج جحوظ العينين

  • إجراء عمليّة جراحيّة بسيطة جداً، يتم فيها استئصال أجزاء من العظام الّتي توجد خلف العين، حيث يتم فتح جفن العين المُصابة فتحة 8 مم تقريباً، فتُعزل العظام ويتم شفط الدّهون المُسبّبة لبروز العين، وبعد ذلك يتم استئصال العظم الموجود بين الأنف والعين، وفتح جدار محيط بالعين ليتم سحب الدّهون الّتي تضغط على العصب، فتعود إلى الجيوب الأنفية، بعد ذلك تعود العين للخلف وتُصبح في شكلها الطّبيعي.
  •  إجراء التحاليل للدم وقياس مستوى الهرمونات فيه، لتناول العلاج المناسب الذي يعمل على تقليل نشاط الغدّة الدّرقية عندما يكون سبب الجحوظ هو مرض العيون الدّرقي، ومن هذه العلاجات بعض القطرات المُرطّبة.

وفي النهاية يجب الوقاية من هذه المشكلة قبل حدوثها بالحفاظ على الجسم والعين بشكل سليم، ومُحاولة تجنُّب الأسباب المُختلفة لجحوظ العين، فدرهم وقاية خيرٌ من قنطار علاج.