علاج تسلخات الأطفال حديثي الولادة

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٣٨ ، ٢٨ مارس ٢٠١٩
علاج تسلخات الأطفال حديثي الولادة

إن التعامل مع تسلخات الأطفال حديثي الولادة يتطلب الحذر الشديد و قد يسبب التوتر خصوصا عند تعامل السيدات مع أول مولود، إن حديث الولادة يمر خلال أيامه الأولى بمراحل انتقالية لحين أن يعتاد على العامل الخارجي و بالتالي قد تظهر بعض المضاعفات على الطفل تجعل الأم تعتقد بأنها خطيرة. في الواقع إن هذا الأمر يحدث بشكل طبيعي لجميع الأطفال حديثي الولادة و غالبا لا يحتاج لأي علاج لكونه لا يشكل أي خطورة و لا ينتج عنه أي خلل أو مضاعفات إضافية.

أسباب حدوث التسلخات

  • عندما يكون الطفل داخل الرحم فإنه يكون محاط بـ السائل الامينوسي، و بالتالي فإنه بحاجة لطبقة تحمي الجلد من التحلل، إن هذه الطبقة التي تغطي بشرة الجنين ذات خاصية شمعية.
  • بعد الولادة و عندما يخرج الطفل للعالم الخارجي تبدأ هذه الطبقة بالجفاف تدريجيا و تتسلخ على مراحل، و قد تمتد فترة انسلاخها لغاية اسبوعين.

كيف تظهر هذه التسلخات

غالبا ما تظهر التسلخات على شكل قشور رقيقة تتجمع في ثنايا البشرة، و كما يمكن أن تظهر البشرة جافة و متشققة حول مفاصل الجسم بشكل عام و في منطقة البطن و الخصر.

طرق معالجة التسلخات

كما ذكر سابقا إن هذا الامر لا يحتاج لعلاج و لا بد أن يمر به الطفل للتخلص من الطبقة الشمعية التي تغطيه، لكن يمكن استشارة طبيب الأطفال للحصول على مرهم مناسب من أجل تحسين مظهر بشرة الطفل فقط.

نصائح عامة

  • يحتاج الطفل للتخلص من ثلاث طبقات متواجدة على البشرة، و بالتالي قد يستمر التسلخ بشكل طبيعي بعد التخلص من الطبقة الشمعية.
  • يمكن الاستدلال على انتهاء التسلخات عند ملاحظة وجود طبقة جديدة و صحية أسفل التقشرات.
  • لكن في حال استمرار هذه التسلخات دون انتهاء لما بعد الاسابيع الأولى، فإن هذا دليل على امتلاك الطفل بشرة حساسة و يفضل استشارة طبيب الأطفال.

محاذير

  • لا يفترض بالأم أن تقوم بمساعد الطفل على التخلص من القشور عن طريق فركها أو حفها، و ذلك لكونه يسبب تهيج بشرته.
  • لا يجب استخدام الكريمات أو المراهم التي تحتوي على مواد كيميائية شديدة أو معطرات وذلك لتجنب تهيج البشرة.