علاج برد العظام والمفاصل

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٣٨ ، ٢٨ مارس ٢٠١٩
علاج برد العظام والمفاصل

 برد العظام والمفاصل

إن برد العظام والمفاصل هو عَرض أو علامة من إحدى علامات أمراض التهاب المفاصل Arthritis، وبشكل مختصر فإنّ التهاب المفاصل يمكن أن يتركّز في مفصل واحد في الجسم أو عدّة مفاصل، وهناك أكثر من 100 نوع مختلف من التهاب المفاصل، مع أسباب وطرق علاج مختلفة، ومن أكثر الأنواع شيوعًا ومدارسةً هي هشاشة المفاصل العظمية osteoarthritis والتهاب المفاصل الروماتويدي، ويُعتبر التهاب المفاصل أكثر شيوعًا عند البالغين فوق سن 65، ولكن يمكن أن يتطور لدى الأطفال والمراهقين، وسوف يتم التطرّق إلى برد العظام والمفاصل باعتباره عَرض من التهاب المفاصل، كما سيتم مناقشة الأعراض والعلاجات المطروقة في هذا المقال.

أعراض برد العظام والمفاصل

تتعدّد أعراض التهاب المفاصل والتي من ضمنها الشعور بالبرد والقشعريرة داخل المفصل، لكن على وجه التخصيص هناك أعراض أكثر دقّة تساعد الطبيب في إنشاء تشخيص تفريقي مناسب يساعده في وضع خطّة علاجية جيّدة وفعّالة تُحسّن من حالة المريض على المدى الطويل، ومن هذه الأعراض: [١]

  • تيبّس المفاصل وصعوبة تحريكها.
  • الاحمرار الناجم عن الالتهابات الناتجة عن الاضطرابات المناعية الذاتية.
  • آلام المفصل الحادة.
  • ظهور تورّمات حول المفصل والتي تُسبّب آلام حادة خصوصًا في ساعات الصباح الباكر وذلك بعد ثبات المفصل أثناء النوم وقلّة حركته وقلة مستويات السائل المفصلي الذي يساعد في الحركة.
  • الوهن العام.
  • فقدان الشهية.
  • فقر الدم.
  • ارتفاع درجات حرارة الجسم.
  • حدوث تشوّهات في المفصل على المدى الطويل.

أسباب برد العظام والمفاصل

إن أسباب برد العظام والمفاصل عديدة، ولا سيّما عند الحديث عن المشاكل الغضروفية في المفاصل، ويجب التنوية إلى أن النسيج الغضروفي -الذي يُسبّب مرونة المفصل في الحركة ويمتص الصدمات- يزداد خشونةً مع مرور الزمن مما يحد من حركة المفصل ويسبّب الكثير من المشكلات الصحية، ومن الأسباب الأخرى الرئيسة أيضًا: [١]

  • اضطرابات جهاز المناعة والتي تكون ذات أسباب جينية والتي تُولّد أجسام مضادة تهاجم خلايا المفصل وتدمّرها مما يُسبّب هشاشة وضعف في حركة المفصل.
  • تهتّك الغشاء الزليلي والأنسجة الرخوة في المفاصل، حيث أنّ هذه الأنسجة هي التي تنتج هذا السائل الذي يلعب دورًا حيويًا ومهمًا في مرونة المفصل والحركة بشكل عام.
  • التهاب المفاصل الروماتويدي في الغشاء الزليلي أيضًا.
  • الهشاشة المفصلية العظمية في المفصل نتيجة الإنهاك الشديد للمفصل في الحركة مع التقدّم في السن مثل الذي يحدث عن الرياضيين مع تقدّمهم في السن والتوقّف عن ممارسة الرياضة فجأة.
  • قلة مستويات الكالسيوم في الدم والتي تؤدي إلى برد العظام والمفاصل.
  • مشاكل في الغدد جارات الدرقية والتي تُفرز هرمون PTH والذي يُساعد في زيادة نسبة الكالسيوم في الدم على حساب استنزاف المحتوى الكلسي في المفصل والعظم المحيط به مما يُسبب نوع من القشعريرة وبرد العظام والمفاصل.

تشخيص برد العظام والمفاصل

إن تشخيص برد العظام والمفاصل والتهاب المفاصل بشكل عام يعتمد كباقي الأمراض على أخذ التاريخ المرضي للمريض والسؤال عن نمط حياته ونمط تغذيته وساعات عمله ونوعية العمل التي يقوم به سواء كان يحتاج لحركة شديدة أم أنّه عمل مكتبي ويتطلّب الجلوس لساعات طويلة، كما يتضمن التاريخ المرضي السؤال عن الحالات المرضية المشابهة والموجودة لدى أقارب المريض من الدرجة الأولى خصوصًا وذلك لتحديد ما إذا كان سبب المرض جيني أم بيئي، ومن متطلّبات تشخيص برد العظام والمفاصل أيضًا: [١]

  • وجود آلام حادة في منطقة المفاصل والتي لا تُجدي معها المسكنات الاعتيادية البسيطة.
  • تحاليل فحص السائل المفصلي وكميته المتواجدة في المفصل.
  • فحوصات الدم العامة لمعرفة مقدار خلايا الدم البيضاء في المجرى الدموي.
  • فحص وجود الأجسام المضادة مثل عامل الروماتويد CCP والأجسام المضادة للنواة ANA.
  • فحوصات الأشعة السينية.
  • التصوير المقطعي CT للعظام والمفاصل.
  • التصوير بالرنين المغناطيسي.

علاج برد العظام والمفاصل

إن ركائز علاج برد العظام والمفاصل وأعراض التهابات المفاصل عمومًا تنحصر في التخفيف من الأعراض لمحاولة التأقلم مع المرض، حيث أنّه نادرًا ما يكون هناك علاج ناجع وفعّال وجذري، وسيتم إيراد بعض النقاط حول طرق العلاج، وهي على النحو الآتي: [٢]

  • الأدوية المسكنة القوية لآلام المفاصل بشكل عام مثل: الأسيتامينوفين و الترامادول والهايدروكودن وغيرها.
  • مضادات الالتهاب غير الستيرويدية لتقليل الالتهاب والسيطرة على التورمات البسيطة حول المفاصل وتخفيف الألم.
  • المراهم التي تحتوي على مضادات الالتهاب غير الستيرويدية والتي تُدهَن بشكل موضعي مكان المفصل.
  • التدخّل الجراحي وتركيب مفصل اصطناعي معدني.
  • جراحة المنظار لترميم التهتكات الغضروفية والعظمية وإزالة الآلام.
  • الجراحة القائمة على تفتيت بقايا التجمع الغضروفي بين عظمتي المفصل -وخصوصًا في المفاصل الصغيرة- وصهر العظمتين مع بعضهما البعض لتشكيل عظمة واحدة صلبة، وبالتالي التخفيف من أعراض برد العظام والمفاصل ومضاعفات التهاب المفصل بشكل عام.
  • المراهم الموضعية التي تحتوي على الكورتيزون.
  • المعدّلات البيولوجية التي تعمل على تثبيط جهاز المناعة في حالة كان سبب التهاب المفصل مناعي ثاني.

الوقاية من برد العظام والمفاصل

بشكل عام لا توجد وسائل موثوقة وفق دراسات علمية دقيقة وشاملة للوقاية من برد العظام والمفاصل والتهابات المفاصل الروماتيدية، وأغلب العلاجات تقوم على التخفيف من الأعراض ومساعدة المريض للسيطرة على الداء الذي يعانيه، وينصح غالبية الأطباء بإجراء الفحص الدوري للمفاصل أو عند الشعور بأي ألم موضعي مفصلي أو عظمي لإمكانية التحكّم به منذ البداية. [٣]

المراجع[+]

  1. ^ أ ب ت Arthritis, , “www.healthline.com”, Retrieved in 06-10-2018, Edited
  2. Arthritis, , “www.mayoclinic.org”, Retrieved in 06-10-2018, Edited
  3. Rheumatoid Arthritis Prevention, , “www.webmd.com”, Retrieved in 06-10-2018, Edited