علاج بحة الصوت

بواسطة: - آخر تحديث: ١٠:٠٩ ، ٢٣ أكتوبر ٢٠١٩
علاج بحة الصوت

ما هي بحة الصوت

إنّ بحة الصوت Hoarseness هي التغيّر غير الطبيعي الحاصل في الصوت، وهي من الحالات الشائعة والتي يمكن أن تترافق مع جفاف الحلق أو الشعور بالحكّة فيه، وعند وجود بحة الصوت، فإنّ الصوت يصبح ضعيفًا أو خشنًا أو خفيفًا لا يسمح للشخص بالتحدّث بالنبرات الصوتية الناعمة التي اعتاد عليها، وعادة ما تتظاهر بحّة الصوت نتيجة لمشكلة تحصل في الحبال الصوتية الموجودة في حجرة التصويت والمعروفة بالحنجرة، وعند وجود هذه المشكلة لفترة تتجاوز 10 أيّام، فإنّه يجب الحصول على الاستشارة الطبية المناسبة من أجل تشخيص المشكلة وعلاج بحة الصوت بالطريقة المناسبة، وسيتم الحديث في هذا المقال عن علاج بحة الصوت، كما سيتم التطرّق إلى أسباب حدوثها وكيفية الوقاية منها. [١]

أسباب حدوث بحة الصوت

تحدث بحة الصوت بشكل عام نتيجة للتخريش الحاصل أو الأذية المتعلّقة بالحبال الصوتية، فالحنجرة هي العضو الذي ينتمي إلى السبيل التنفسي والذي يحتوي على الحبال الصوتية، ويُشار إلى الجزء الغضروفي الخارجي من الحنجرة عادة بما يُعرف بتفّاحة آدم، أمّا الحبلين الصوتيين فهما شريطين عضليين يُشكّلان حرف V ضمن الحنجرة، وعند الغناء أو التحدّث، يمكن للحبلين الصوتيين أن يهتزّا ويُصدرا الصوت، وتحدث بحة الصوت نتيجة للعديد من الأسباب والحالات المرضية، ويُعدّ السبب الأشيع لحدوث هذه المشكلة التهاب الحنجرة الحادّ، والذي يحصل بدوره نتيجة لالتهاب الطريق التنفسي العلوي -والذي عادة ما يكون فيروسيًا-، وبنسبة أقلّ، تحدث بحّة الصوت نتيجة للاستخدام المفرط أو سوء استخدام الصوت، كالصراخ والغناء، ومن الأسباب المرضية الأخرى والتي تتظاهر ببحّة صوت ما يأتي: [٢]

  • العقيدات أو الكيسات أو البوليبات السليمة على الحبال الصوتية.
  • شلل الحبال الصوتية.
  • ارتجاع المريء البلعومي.
  • الحساسيّة.
  • استنشاق المُخرّشات التي تؤثّر على السبيل التنفسي.
  • التدخين.
  • المشاكل المتعلّقة بالغدّة الدرقية.
  • الرضوض التي تصيب الحنجرة أو الحبال الصوتية.
  • الحالات العصبية مثل داء باركنسون وكذلك السكتات الدماغية.
  • سرطان الحنجرة.

تشخيص بحة الصوت

قبل الشروع في علاج بحة الصوت، لا بدّ أن يبحث الطبيب في أسباب حدوث بحة الصوت، وعادة ما يتمّ الحصول على القصة السريرية الكاملة من المريض، ومن ثمّ يتمّ فحص الحنجرة والنسيج المحيط بها عن طريق مرآة مخصّصة أو عن طريق منظار الحنجرة، وهو أداة مرنة تحمل منبعًا ضوئيًا يتمّ إدخالها إلى البلعوم لتقييم الحنجرة عن قرب، وبعد ذلك يتمّ تقييم نوعية الصوت على الشكل الآتي: [٣]

  • يمكن أن يقترح الصوت المتعلّق بالتنفس ضعف فعالية الحبال الصوتية، والذي يمكن أن يحدث نتيجة للإصابة بالأورام السليمة أو البوليبات أو سرطان الحنجرة.
  • يمكن أن يشير الصوت الخشن إلى زيادة سماكة الحبال الصوتية، وهي من الأمور التي قد تحدث نتيجة للالتهاب أو التورّم الناتجين عن الإنتان أو التخريش الكيميائي أو سوء استخدام الصوت أو شلل الحبال الصوتية.
  • يمكن أن يشير الصوت العالي والمرتعش أو الصوت الناعم إلى المشاكل المتعلّقة بعملية التنفس، كعدم تقديم ما يكفي من القوّة الهوائية اللازمة لإصدار الصوت.

كما تُجرى العديد من الفحوصات المخبرية والشعاعية والمتعلّقة بالغدّة الدرقية، وبالإضافة إلى ذلك، يُمكن أن تُطلب الخزعة من إحدى المناطق القريبة من الحنجرة من أجل تحرّي بعض الآفات الموجودة أو المكتشفة خلال الفحص السريري. [٣]

علاج بحة الصوت

إنّ علاج بحة الصوت يعتمد على السبب المؤدّي لحدوث هذه الحالة، فعند تظاهر بحة الصوت عند الشخص لفترة طويلة ومزمنة، فإنّه يفضّل زيارة الطبيب من أجل تحديد المشكلة وعلاج بحة الصوت بناء على التشخيص الناتج، فقد تحدث بحة الصوت نتيجة للعديد من الأسباب الخطيرة والتي تحتاج إلى التشخيص والعلاج الباكرين، ويمكن تطبيق بعض العلاجات والطرق التي تُساعد في علاج بحة الصوت في المنزل، من هذه العلاجات ما يأتي: [١]

  • إراحة الصوت لعدّة أيّام، كتجنّب الكلام والصراخ، وتجنّب الهمس أيضًا، لأنّ ذلك يمكن أن يُرهق الحبال الصوتية بشكل أكبر.
  • شرب الكثير من السوائل، فالسوائل يمكن أن تخفّف الأعراض وتساعد في ترطيب الحلق.
  • تجنّب شرب الكحول والقهوة، حيث يمكن لهذه المشروبات أن تزيد من جفاف الحلق وبالتالي من شدّة البحة.
  • استخدام مرطّبات الجو لزيادة رطوبة هواء الغرفة.
  • الاستحمام بالماء الدافئ، فالبخار الناتج عن الماء يمكن أن يُساعد في فتح الطرق الهوائية وتزويد الرطوبة اللازمة للحلق.
  • تجنّب التدخين أو الإقلاع عنه، لأنّه يزيد من تخريش الحلق وجفافه.
  • ترطيب الحلق بمضغ العلكة أو الحلوى، وذلك من أجل تحريض الإلعاب وترطيب الحلق.
  • إزالة مثيرات الحساسية من البيئة المحيطة، وذلك لأنّ الحساسية يمكن أن تُحرّض بحة الصوت أو تزيد من شدّتها.
  • تجنّب استخدام مزيلات الاحتقان من أجل علاج بحة الصوت، وذلك لأنّها يمكن أن تزيد من جفاف الحلق وتخريشه.

الوقاية من حدوث بحة الصوت

بعد الحديث عن علاج بحة الصوت، يمكن ذكر بعض الطرق التي تُساعد من عودة المشكلة في المستقبل، ومن الأساليب والطرق التي يمكن أن تُساعد في حماية الحبال الصوتية والوقاية من حدوث بحّة الصوت ما يأتي: [١]

  • الإقلاع عن التدخين وتجنّب التدخين السلبي، فاستنشاق الدخّان يمكن أن يُخرّش الحبال الصوتية والحنجرة ويتسبّب في جفاف الحلق.
  • غسل اليدين بشكل متكرّر ودوري، فبحة الصوت غالبًا ما تحدث نتيجة للإنتانات الفيروسية في السبيل التنفسي، وغسل اليدين يمكن أن يقي من انتشار العوامل الممرضة والإصابة بها.
  • شرب ما يكفي من السوائل يوميًا، فالسوائل تقوم بإماهة المخاط الموجود في الحلق وتُبقيه رطبًا.
  • تجنّب السوائل التي تزيد من جفاف الجسم، كالمشروبات الحاوية على الكافيين والمشروبات الكحولية، فهي من الأمور التي تزيد من طرح البول وتؤدّي إلى خسارة سوائل الجسم.
  • عدم استخدام مُزيلات الاحْتِقان، فمن الممكن أن يزيد من الحالة الالتهابية في الحبال الصوتية، وبالتالي من التخريش الكلّي الحاصل في الحلق.

المراجع[+]

  1. ^ أ ب ت "Everything You Need to Know About Hoarseness", www.healthline.com, Retrieved 17-10-2019. Edited.
  2. "Hoarseness", www.medicinenet.com, Retrieved 17-10-2019. Edited.
  3. ^ أ ب "Hoarseness: Frequently Asked Questions", my.clevelandclinic.org, Retrieved 17-10-2019. Edited.