يتكون الجهاز البولي السفلي عند الإنسان من المثانة البولية والإحليل البولي والصمام البولي، حيث أن هذه الأجزاء تعمل بشكل منتظم ومنسق للقيام بوظائفها الأساسية والتي تكمن في تخزين البول تحت ضغط منخفض، وتفريغ البول خارج الجسم في الزمان والمكان المناسبين لذلك، ويتم تنظيم هذه العملية بالاعتماد على الجهاز العصبي المركزي والطرفي، حيث أن أي اختلال في عمل هذا الجهاز يؤدي إلى الإخلال بهذا النظام المتكامل، ويحول دون أدائه لوظيفته على أكمل أوجه، ويعتبر مصطلح المثانة العصبية أحد المصطلحات التي تطلق على حالات اعتلال التبول الوظيفية والتي تحدث غالباً نتيجة الإصابة ببعض الأمراض والمشاكل في الجهاز العصبي، وسنتحدث في هذا المقال حول علاج المثانة العصبية عند النساء بشكل أساسي. معلومات حول الإصابة بالمثانة العصبية عند النساء المثانة العصبية عند النساء هي عبارة عن توتر في أعصاب المثانة مع تقلصات غير إرادية فيها وحدوث انخفاض في سعتها. إن الإصابة بالمثانة العصبية يؤدي إلى الإلحاح والسلس البولي إضافة إلى تكرار التبول ليلاً ونهاراً بما معدله ثماني مرات في النهار ومرتين أثناء النوم. تحدث هذه الحالة عادة نتيجة الإصاب بأمراض عصبية أو حدوث تمزق في النخاع الشوكي أو مشاكل في أعصاب الحوض. غالباً فإن الإصابة بالمثانة العصبية عند النساء تحدث دون وجود سبب مرضي لذلك وتسمى حينها بالمثانة غير المستقرة. يتم تشخيص الإصابة بالمثانة العصبية بالاعتماد على التخطيط الإلكتروني للمثانة والصمام . أما فيما يخص العلاج فإنه يتم استناداً إلى الأسباب ويكون بالاستعانة بالتمارين اليومية على الصمام والمضادات الكولينرجية والحمية الخاصة. تعتبر هذه الحالة من الاضطرابات النفسية والعائلية والاجتماعية والمهنية والجنسية، كما أنها تؤثر على القدرة على الإنجاب. علاج المثانة العصبية عند النساء إليك أهم طرق علاج المثانة العصبية عند النساء فيما يلي : - العلاج السلوكي التقليل من شرب السوائل خاصة تلك التي تدر البول كالشاي والقهوة. القيام بتدوين المعلومات التي تخص السوائل المشروبة يومياً إضافة إلى نسبة التبول مع حدوث الحاح اوسلسل بولي. يتم تثقيف المريضة فيما يخص آلية التبول وحدوث تقلصات غير ارادية في المثانة والتي تجعلهم يلجأون إلى إفراغ المثانة بشكل متكرر بعد الشعور بالالحاح. يقوم الطبيب بتثقيف المريضة فيما يخص التدريب على تقلصات الصمام الخارجي أو عضلات الحوض بما مقداره ثلاث مرات يومياً والقيام بها عشرت المرات في الصباح والظهر والمساء لمدة تتراوح من ست إلى عشر ثواني لكل تقلص. يقوم الطبيب أحياناً بإظهار تلك التقلصات باستخدام الجهاز الالكتروني الذي يوصل إلى الصمام وإلى شاشة تلفزيونية. العلاج الدوائي يساهم هذا العلاج في ضبط الحاح وتكرار التبول عند استخدامه لعدة أسابيع أو أشهر. من أهم الأدوية التي تستخدم في علاج المثانة العصبية المرخيات للعضلات الملساء والمثبطة للمستقبلات المسكارينية في عضلات المثانة وأهمها “أوكسيبيو تيتين” و”تولتيرودين” و ”بروبيفيرين”. بعض هذه الأدوية تعمل على كبح تقلصات المثانة غير اللارادية والتي تسبب أعراض المثانة العصبية. تساهم هذه الأدوية في تخفيف حدة الأعراض البولية ومنها السلس البولي. يوجد منها أنواع ذات مفعول طويل المدى وأهمها :ديتروزتيول" أو "ديتروبان". إن الأدوية ذات المفعول الطويل منها تعطي نتائج جيدة وتقلل من الأعراض الجانبية لهذا النوع من الأدوية. المراجع:  1

علاج المثانة العصبية عند النساء

علاج المثانة العصبية عند النساء

بواسطة: - آخر تحديث: 8 يونيو، 2017

يتكون الجهاز البولي السفلي عند الإنسان من المثانة البولية والإحليل البولي والصمام البولي، حيث أن هذه الأجزاء تعمل بشكل منتظم ومنسق للقيام بوظائفها الأساسية والتي تكمن في تخزين البول تحت ضغط منخفض، وتفريغ البول خارج الجسم في الزمان والمكان المناسبين لذلك، ويتم تنظيم هذه العملية بالاعتماد على الجهاز العصبي المركزي والطرفي، حيث أن أي اختلال في عمل هذا الجهاز يؤدي إلى الإخلال بهذا النظام المتكامل، ويحول دون أدائه لوظيفته على أكمل أوجه، ويعتبر مصطلح المثانة العصبية أحد المصطلحات التي تطلق على حالات اعتلال التبول الوظيفية والتي تحدث غالباً نتيجة الإصابة ببعض الأمراض والمشاكل في الجهاز العصبي، وسنتحدث في هذا المقال حول علاج المثانة العصبية عند النساء بشكل أساسي.

معلومات حول الإصابة بالمثانة العصبية عند النساء

  • المثانة العصبية عند النساء هي عبارة عن توتر في أعصاب المثانة مع تقلصات غير إرادية فيها وحدوث انخفاض في سعتها.
  • إن الإصابة بالمثانة العصبية يؤدي إلى الإلحاح والسلس البولي إضافة إلى تكرار التبول ليلاً ونهاراً بما معدله ثماني مرات في النهار ومرتين أثناء النوم.
  • تحدث هذه الحالة عادة نتيجة الإصاب بأمراض عصبية أو حدوث تمزق في النخاع الشوكي أو مشاكل في أعصاب الحوض.
  • غالباً فإن الإصابة بالمثانة العصبية عند النساء تحدث دون وجود سبب مرضي لذلك وتسمى حينها بالمثانة غير المستقرة.
  • يتم تشخيص الإصابة بالمثانة العصبية بالاعتماد على التخطيط الإلكتروني للمثانة والصمام .
  • أما فيما يخص العلاج فإنه يتم استناداً إلى الأسباب ويكون بالاستعانة بالتمارين اليومية على الصمام والمضادات الكولينرجية والحمية الخاصة.
  • تعتبر هذه الحالة من الاضطرابات النفسية والعائلية والاجتماعية والمهنية والجنسية، كما أنها تؤثر على القدرة على الإنجاب.

علاج المثانة العصبية عند النساء

إليك أهم طرق علاج المثانة العصبية عند النساء فيما يلي : –

العلاج السلوكي

  • التقليل من شرب السوائل خاصة تلك التي تدر البول كالشاي والقهوة.
  • القيام بتدوين المعلومات التي تخص السوائل المشروبة يومياً إضافة إلى نسبة التبول مع حدوث الحاح اوسلسل بولي.
  • يتم تثقيف المريضة فيما يخص آلية التبول وحدوث تقلصات غير ارادية في المثانة والتي تجعلهم يلجأون إلى إفراغ المثانة بشكل متكرر بعد الشعور بالالحاح.
  • يقوم الطبيب بتثقيف المريضة فيما يخص التدريب على تقلصات الصمام الخارجي أو عضلات الحوض بما مقداره ثلاث مرات يومياً والقيام بها عشرت المرات في الصباح والظهر والمساء لمدة تتراوح من ست إلى عشر ثواني لكل تقلص.
  • يقوم الطبيب أحياناً بإظهار تلك التقلصات باستخدام الجهاز الالكتروني الذي يوصل إلى الصمام وإلى شاشة تلفزيونية.

العلاج الدوائي

  • يساهم هذا العلاج في ضبط الحاح وتكرار التبول عند استخدامه لعدة أسابيع أو أشهر.
  • من أهم الأدوية التي تستخدم في علاج المثانة العصبية المرخيات للعضلات الملساء والمثبطة للمستقبلات المسكارينية في عضلات المثانة وأهمها “أوكسيبيو تيتين” و”تولتيرودين” و ”بروبيفيرين”.
  • بعض هذه الأدوية تعمل على كبح تقلصات المثانة غير اللارادية والتي تسبب أعراض المثانة العصبية.
  • تساهم هذه الأدوية في تخفيف حدة الأعراض البولية ومنها السلس البولي.
  • يوجد منها أنواع ذات مفعول طويل المدى وأهمها :ديتروزتيول” أو “ديتروبان”.
  • إن الأدوية ذات المفعول الطويل منها تعطي نتائج جيدة وتقلل من الأعراض الجانبية لهذا النوع من الأدوية.

المراجع:  1