علاج الكوليسترول المرتفع

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٩:٤١ ، ٢ أبريل ٢٠١٩
علاج الكوليسترول المرتفع

الكوليسترول

يعد الكولسترول من المواد التي يحتاجها الجسم ولكن بكميات معينة، فهو يدخل في صناعة بعض الهرمونات وفيتامين د، وهناك نوعان رئيسيان للكولسترول في الدم النوع الأول هو الكولسترول الجيد HDL مرتفع الكثافة، والنوع الثاني هو الكولسترول الضار LDL أو منخفض الكثافة، وعند الإصابة بارتفاع الكولسترول فهذا يدل على ارتفاع الكولسترول السيء في الدم وانخفاض نسبة الكولسترول الجيد، وفي هذا المقال سنتحدث عن طرق علاج الكوليسترول المرتفع وأبرز الأسباب وراء الإصابة به.

طرق علاج الكوليسترول المرتفع

هناك عدة طرق لعلاج الكولسترول المرتفع، وأبرز هذه الطرق العلاجية:

  • علاج الكولسترول المرتفع بالأدوية هناك عدة أدوية تستخدم لعلاج الكولسترول المرتفع، والتي تعمل بطرق مختلفة وأبرز هذه الأدوية:
  1. الأدوية المخفضة للكولسترول مثل دواء الستاتين، والتي يقوم مبدئها على حجب الإنزيم الذي يعمل على تصنيع الكولسترول في الجسم، مما يؤدي إلى خفض LDL في الدم.
  2. العلاج بالأسبرين، فيقوم الطبيب بوصف دواء الأسبرين بجرعات منخفضة، والذي يساعد على منع تشكل الجلطات في الدم.
  3. الأدوية المانعة لامتصاص الكولسترول في الأمعاء، فهذا يقلل من ارتفاع الكولسترول بسبب تناول الطعام.
  • تغيير نمط الحياة المتَّبع فيجب تعديل نظام الحياة واتباع نظام أكثر صحية، ويكون ذلك باتباع ما يلي:
  1. تجنب الأطعمة التي تحتوي على الكولسترول، مثل اللحوم الحمراء والشكولاتة وغيرها من الأطعمة.
  2. الإكثار من تناول الأطعمة التي تخفض الكولسترول في الدم، مثل الفواكه والقمح والشوفان.
  3. تجنب التدخين والابتعاد عن شرب الكحول.
  4. فقدان الوزن وممارسة التمارين الرياضية بانتظام.

أسباب ارتفاع الكوليسترول في الدم

هناك العديد من الأسباب وراء ارتفاع الكولسترول في الدم، وأبرز هذه الأسباب:

  • العامل الوراثي، فهناك نسبة إصابة بارتفاع الكولسترول بسبب حدوث خلل في جين محمول على الكرموسوم التاسع يؤدي إلى ارتفاع LDL في الدم بشكلٍ عالي، ويعود هذا لأنَّ الجسم يحصل على الكولسترول بطريقتين الطريقة الأولى عن طريق الجسم، فالجسم يصنع الكولسترول بشكلٍ طبيعي بحدٍ معين، والجزء الثاني هو حصول الجسم عليه من مصدر خارجي عن طريق الطعام.
  • ارتفاع السكر في الدم، فارتفاع السكر في الدم يساهم على رفع الكولسترول الضار في الدم، كما أنه يؤثر ويُؤذي بطانة الشرايين.
  • عوامل نمط الحياة، فالاعتماد على تناول الأطعمة الغنية بالدهون المشبعة الموجودة في المنتجات الحيوانية، أو الدهون غير المشبعة الموجودة في المكسرات والزبدة وصفار البيض فهذا سيؤدي إلى ارتفاع الكولسترول في الدم.
  • البدانة، فارتفاع مؤشر كتلة الجسم BMI عن ٣٠ يرفع من خطر الإصابة بارتفاع الكولسترول، كما أنَّ قلة ممارسة التمارين الرياضية والتدخين يرفع من نسبة الإصابة بارتفاع الكولسترول الضار في الجسم.