علاج الكوليسترول المرتفع

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٦:٥٨ ، ١ أكتوبر ٢٠١٩
علاج الكوليسترول المرتفع

الكوليسترول

الكوليسترول هوة مادة شمعية تشبه الدهون موجودة في جميع خلايا جسم الإنسان، إذ يحتاج الجسم إلى كمية قليلة الكوليسترول لتصنيع الهرمونات وفيتامين D ومواد ومركبات أخرى تساعد على هضم الأطعمة، وإنّ الجسم هو الذي يصنع مادة الكوليسترول التي يحتاجها، كما يمكن الحصول عليها أيضًا عند تناول الأطعمة من المصادر الحيوانية، مثل صفار البيض واللحوم والأجبان، وإذا كانت نسبة الكوليسترول عالية في الدم، فيمكن أن يتحدّ مع مواد أخرى في الدم لتشكيل البلاك، والتي تلتصق بجدران الشرايين، ويُعرف تراكم البلاك بتصلّب الشرايين، والذي يمكن أن يؤدّي إلى مرض الشريان التاجي، وسيتحدّث هذا المقال عن علاج الكوليسترول المرتفع.[١]

أسباب ارتفاع الكوليسترول

قبل الحديث عن طرق علاج الكوليسترول المرتفع لا بدّ من معرفة الأسباب التي تؤدّي إلى ارتفاع مستوى الكوليسترول في الدم، وفي حين أنّ الكوليسترول الموجود في الدم يكون مرتبط بأنواع من البروتينات، فيسمى هذا المركب الناتج عن البروتين والكوليسترول بالليبربروتين، وهناك عدّة أنواع من هذا المركب، وبما أنّ ارتفاع الكوليسترول مرتبط بأمراض خطيرة ومهددة للحياة لا بدّ كمن معرفة أسباب وعلاج الكوليسترول المرتفع واتباع الخطوات التي تحدّ من ارتفاعه، وغالبًا ما يكون السبب وراء ارتفاعه هو النظام الغذائي غير الصحي، فقد تؤدّي بعض الأطعمة إلى ارتفاع الكوليسترول، وفيما يأتي الأطعمة التي يجب تجنّبها في حال كانت نسبة الكوليسترول مرتفعة:[٢]

  • الكوليسترول: يوجد في الأطعمة الحيوانية واللحوم والجبن.
  • الدهون المشبعة: والتي توجد في بعض اللحوم ومنتجات الألبان والشوكولا والسلع المخبوزة والأطعمة المقلية والمجهّزة.
  • الدهون غير المشبعة: وتكون في بعض الأطعمة المقلية والمجهّزة.

كما يمكن أن تؤدّي زيادة الوزن أو السمنة إلى ارتفاع مستويات الكوليسترول الضار LDL في الدم، وقد تسهم العوامل الوراثية أيضًا في ارتفاع الكوليسترول في الدم، إذ يكون الأشخاص الذين يعانون من حالة ارتفاع الكولسترول في الدم الموروث لديهم مستويات LDL عالية جدًا، وتشمل الحالات الأخرى التي يمكن أن تؤدّي إلى ارتفاع مستويات الكوليسترول في الدم:

  • مرض السكري.
  • أمراض الكبد أو الكلى.
  • متلازمة المبيض المتعدد الكيسات.
  • الحمل وغيرها من الحالات التي تزيد من مستويات الهرمونات الأنثوية.
  • خمول الغدة الدرقية.
  • الأدوية التي تزيد من نسبة الكوليسترول الضار LDL، وتخفّض نسبة الكوليسترول الجيد HDL، مثل الستيروئيدات القشرية.

مخاطر الكوليسترول المرتفع

يؤثّر ارتفاع مستوى الكوليسترول في الدم على الكثير من الأعضاء والأجهزة في الجسم، ويمكن أن يعيق وظائفها الحيوية، ولذلك يبحث الكثير من الأشخاص عن طرق علاج الكوليسترول المرتفع في الدم، وقد يشمل تأثير الكوليسترول الضار القلب والأوعية الدموية والجهاز المناعي والجهاز الهضمي وغيرها، ومن مخاطر الكوليسترول المرتفع ما يأتي:[٣]

  • مرض الشريان التاجي: إذا كان مستوى الكوليسترول في الدم مرتفعًا جدًا، فإنّه يتراكم على جدران الشرايين، وبمرور الوقت يؤدّي إلى تصلّب الشرايين، ممّا يؤدّي إلى تضيقها وذلك يعيق تدفّق الدم إلى القلب، فينتج عن ذلك الذبحة الصدرية أو نوبة قلبية في الحالات التي يتم فيها إغلاق الأوعية الدموية تمامًا.
  • السكتة الدماغية: تحدث السكتة الدماغية عندما تصبح الأوعية الدموية التي تحمل الأكسجين والمواد المغذية إلى الدماغ مغلقة، كما يمكن أن تحدث السكتة الدماغية إذا قلّ تدفّق الدم إلى الدماغ، وعندها لا يستطيع جزء منه الحصول على الأكسجين الذي يحتاجه، لذلك فقد يبدأ بالموت.
  • مرض الشرايين الطرفية: والذي يشير إلى أمراض الأوعية الدموية الموجودة خارج القلب والدماغ، حيث تتراكم الرواسب الدهنية على طول جدران الشرايين وتؤثر على التدفّق الدموي، وخاصة في الشرايين المؤدية إلى الساقين والقدمين، كما يمكن أيضًا أن تتأثّر شرايين الكلى.
  • داء السكري من النوع الثاني: يعدّ مرض السكري مرتبط بشكل كبير بالكوليسترول، فإنّ الأشخاص المصابين بالسكري يميلون إلى زيادة الدهون الثلاثية، وانخفاض الكوليسترول الجيد HDL، وأحيانًا زيادة الكوليسترول الضار LDL، ممّا يزيد أيضًا من احتمال الإصابة بتصلب الشرايين.
  • ارتفاع ضغط الدم: عندما تصبح الشرايين متصلبة وضيقة نتيجة للكوليسترول المرتفع، يضطر القلب إلى بذل جهد أكبر بكثير لضخ الدم من خلالها، ونتيجةً لذلك، يصبح ضغط الدم مرتفعًا بشكل غير طبيعي.

أنواع اختبارات الكوليسترول

يلجأ الأطباء لإجراء بعض الفحوصات والاختبارات لتحديد مستوى الكوليسترول في الدم، وذلك بهدف تحديد علاج الكوليسترول المرتفع بطريقة دقيقة وفعّالة، وفي الواقع هناك مجموعة واسعة وخيارات متنوعة من الاختبارات يمكن إجراؤها، ولكن يجب معرفة ميزة كل اختبار عن الآخر، وهي كالآتي:[٤]

الكوليسترول الكلي

ويعدّ هذا الاختبار أبسط وأقل الاختبارات تكلفةً، إذ إنّه لا يتطلّب أي عمل مخبري متطوّر ويمكن اجراؤه في المنزل، ولكن الكوليسترول الكلي يشتمل على كل من البروتين الدهني عالي الكثافة HDL والكوليسترول والبروتين الدهني منخفض الكثافة LDL والبروتين الدهني منخفض الكثافة للغاية VLDL، لذلك إذا كان إجمالي الكوليسترول قيمته طبيعية، فمن المحتمل أن يكون لدى الشخص مستويات غير طبيعية من HDL -منخفضة جدًا- و LDL و VLDL مرتفعة جدًا، ولذلك لا يُفترض أن يتّخذ الأطباء أي قرارات تفيد في علاج الكوليسترول المرتفع بناءً على هذا الرقم وحده، وقد يوصي الطبيب بإعادة هذا الاختبار بعد عدّة أسابيع للتأكّد من القيمة الناتجة.

الكوليسترول الجيد HDL

أو ما يسمى بالبروتين الدهني عالي الكثافة، وتنسب صفة جيد له لأنّه يزيل الكوليسترول من جدران الأوعية الدموية وينقله إلى الكبد للتخلّص منه هناك، وفي المقابل يرسّب الكوليسترول الضارّ LDL الدهون الضارة في جدران الأوعية، وترتبط قيمة HDL التي تتم قراءتها في المخبر عند الشخص البالغ 60 عامًا أو أكثر بانخفاض خطر الإصابة بأمراض القلب، أمّا أقل من 40 عام فتكون مرتبطةً بمخاطر أعلى.

الكوليسترول الضارّ LDL

أو ما يسمى بالبروتين الدهني منخفض الكثافة LDL، ويعد هذا الاختبار هو الأكثر أهمية لتقييم المخاطر واتخاذ قرار بشأن علاج الكوليسترول المرتفع، فبالنسبة للأشخاص المعرّضين لخطر الإصابة بأمراض القلب، من الأفضل أن تكون قيمة LDL أقل من 100، ومع ذلك، يقول بعض الخبراء أن LDL أقل من 70 سيكون هدف صحي لكافة الأشخاص، ويتم حساب LDL الخاص بكل شخص عن طريق معرفة قياسات الكوليسترول الكلي وHDL والدهون الثلاثية كالآتي: LDL = الكوليسترول الكلي - HDL - الدهون الثلاثية ÷ 5، ويمكن أيضًا قياس LDL مباشرة في عينة دم ، ويجب أن يصوم الشخص لمدة 10 ساعات قبل الاختبار لأنّ مستويات الدهون الثلاثية يمكن أن ترتفع بنسبة 20 % - 30 % بعد تناول وجبة ما، كما يتسبب شرب الكحول أيضًا في زيادة الدهون الثلاثية، لذلك يجب تجنّب شربه لمدة 24 ساعة قبل اختبار الكوليسترول في الصيام.

القيم الطبيعية لاختبارات الكوليسترول

تسهم معرفة القيم الطبيعية لاختبارات الكوليسترول -أو ما يسمى بملف الدهون الشخصي- في تحديد تشخيص ارتفاع الكوليسترول، للعمل على علاج الكوليسترول المرتفع تبعًا لإرشادات الطبيب، وفي الواقع تقاس مستويات الكوليسترول بالمليغرام من الكوليسترول لكل ديسيلتر من الدم في الولايات المتحدة، أمّا في كندا والعديد من الدول الأوروبية، يتم قياس مستويات الكوليسترول في المليمترات لكل لتر من الدم، وتظهر الجداول الآتية القيمة الطبيعية لاختبارات الكوليسترول:[٥]

قيمة الكوليسترول الكلي النتيجة
أقل من 200 ميليغرام/ديسيلتر منخفض
200-239 ميليغرام/ديسيلتر الحدّ الأعلى
أعلى من 240 ميليغرام/ديسيلتر مرتفع
قيمة الكوليسترول الضار LDL النتيجة
أقل من 70 ميليغرام/ديسيلتر قيمة ممتاز للأشخاص لمعرّضين لأمراض القلب
أقل من 100 ميليغرام/ديسيلتر قيمة مقبولة للأشخاص لمعرّضين لأمراض القلب
100-129 ميليغرام/ديسيلتر قيمة جيدة للأشخاص الذين لا يعانون من أمراض قلبية.
130-159 ميليغرام/ديسيلتر الحدّ الأعلى للأشخاص الذين لا يعانون من أمراض قلبية.
160-189 ميليغرام/ديسيلتر قيمة مرتفعة للأشخاص الذين لا يعانون من أمراض قلبية.
أعلى من 190 ميليغرام/ديسيلتر قيمة مرتفعة جدًا
قيمة الكوليسترول الجيد HDL النتيجة
أقل من 40 ميليغرام/ديسيلتر للرجال وأقل من 50 ميليغرام/ديسيلتر للنساء منخفض جدًا
40-59 ميليغرام/ديسيلتر للرجال وأقل من 50-59 ميليغرام/ديسيلتر للنساء قيمة جيدة
أعلى من 60 ميليغرام/ديسيلتر قيمة مفضّلة
قيمة الشحوم الثلاثية النتيجة
أقل من 150 ميليغرام/ديسيلتر منخفض
150-199 ميليغرام/ديسيلتر الحدّ الأعلى
200-499 ميليغرام/ديسيلتر مرتفع
أعلى من 500 ميليغرام/ديسيلتر مرتفع جدًا

علاج الكوليسترول المرتفع

تكمن أهمية وضرورة علاج الكوليسترول المرتفع في المخاطر التي يمكن أن يؤدّي إليها ارتفاعه في الدم، بما في ذلك أمراض القلب والأوعية الدموية والسكتة الدماغية وغيرها، لذلك يلجأ الأطباء إلى أساليب وطرق عديدة تفيد في علاج الكوليسترول المرتفع، كتغيير نمط الحياة واستخدام الأدوية اللازمة، وفيما يأتي الزمر الدوائية التي تعمل على علاج الكوليسترول المرتفع:[٦]

الستاتينات Statins

زمرة الستاتينات هي مجموعة من الأدوية التي تقوم بمنع عمل المادة التي يحتاجها الجسم لتصنيع جزيئات الكولسترول، وبالتالي فإنّ هذه الأدوية تقلل من مستوى الكوليسترول الضار في الدم وتزيد من نسبة الكوليسترول الجيد، وتشمل هذه المجموعة كما يأتي:

  • أتورفاستاتين.
  • فلوفاستاتين.
  • لوفاستاتين.
  • بيتافاستاتين.
  • برافاستاتين.
  • روزوفاستاتين.
  • سيمفاستاتين.

منحّيات الأحماض الصفراوية

تقوم هذه الزمرة الدوائية التي تفيد في علاج الكوليسترول المرتفع بمنع امتصاص الأحماض الصفراوية في المعدة من الدم، ومن أجل الحصول على المزيد من هذه المواد الهضمية، يتعيّن على الكبد سحب الكوليسترول من الدم، وبالتالي تنخفض مستويات الكوليسترول في الدم، وتشمل هذه الأدوية ما يأتي:

  • كوليسترامين.
  • كوليسفيلام.
  • كوليستيبو.

مثبطات امتصاص الكوليسترول

وتعمل هذه الزمرة على علاج الكوليسترول المرتفع من خلال منع امتصاصه في الأمعاء، كما يوجد هناك نوعان من الأدوية في هذه الزمرة، النوع الأول هو إيزيتيمايب ezetimibe، والآخر هو إيزيتيمايب- سيمفاستاتين والذي يجمع بين مثبط امتصاص الكوليسترول والستاتين.

النياسين

بالإضافة إلى المجموعات الدوائية التي تمّ ذكرها سابقًا والتي تساعد على علاج الكوليسترول المرتفع فقد يُوصي الأطباء بتناول مكمّلات النياسين أو فيتامين B3، والذي قد يساعد في خفض مستوى الكوليسترول في الدم.

علاج ارتفاع الدهون الثلاثية

بالإضافة إلى علاج الكوليسترول المرتفع لا بدّ من معرفة الأدوية التي تسهم في خفض مستويات الدهون الثلاثية في الدم، والتي يعدّ ارتفاعها خطير جدًا بخطورة ارتفاع الكوليسترول، إذ قد يؤدّي ارتفاعها إلى حدوث اضطرابات وأمراض في القلب والشرايين والأوعية الدموية كافةً، ولذلك إذا كان الشخص يعاني من ارتفاع الدهون الثلاثية فقد يوصي الطبيب باستخدام الأدوية الآتية:[٥]

  • الفايبريت: وتشمل هذه الفئة فينوفايبرات وجمفبروزيل وغيرها والتي خفض إنتاج الكبد للكوليسترول الضار أو البروتين الدهني منخفض الكثافة للغاية VLDL، وتسهم في إزالة الدهون الثلاثية من الدم.
  • النياسين: يعمل النياسين أو فيتامين B3 على منع الكبد من إنتاج الكولسترول الضار LDL وVLDL، ولكن لا يقدّم النياسين أية ميزات إضافية على الستاتينات، كما تم ربط النياسين أيضًا بتليّف الكبد والسكتة الدماغية، لذلك يوصي معظم الأطباء بتناوله فقط للأشخاص الذين لا يستطيعون تناول الأدوية الخافضة للكوليسترول.
  • مكملات الأحماض الدهنية أوميغا 3: والتي تسهم في خفض الدهون الثلاثية، وتكون هذه الأدوية متوفرة بوصفة طبية أو بدون وصفة طبية، ولكن يجب استشارة الطبيب قبل تناولها، لأنّه قد تؤثّر مكملات أوميغا 3 الدهنية على الأدوية الأخرى.

علاج الكوليسترول المرتفع بالحمية

يعدّ تغيير نمط الحياة من أفضل طرق علاج الكوليسترول المرتفع، ويشمل هذا التغيير الكثير من الأمور مثل الإقلاع عن التدخين وممارسة التمارين الرياضية بشكل يومي، بالإضافة إلى تغيير النظام الغذائي اليومي، وقد يكون هذا التغيير طفيفًا جدًا إلّا أنّه قد يقلل مستوى الكوليسترول في الدم بشكلٍ ملحوظ، إذ يمكن اتّباع الإرشادات الآتية:[٧]

  • يساعد تقليل الأطعمة التي تحتوي على الدهون المشبعة على علاج الكوليسترول المرتفع، كاللحوم الحمراء والألبان والأجبان كاملة الدسم.
  • تجنّب الأطعمة التي تحتوي على الدهون غير المشبعة، والتي تُذكر على الملصقات الموجودة على المنتجات الغذائية باسم زيت نباتي مهدرج جزئيًا، كما يحتوي السمن النباتي عليها أيضًا، ويؤدّي تجنّبها إلى خفض الكوليسترول الضار في الدم.
  • يفيد تناول الأطعمة الغنية بأحماض أوميغا 3 الدهنية في تقليل مستوى الكوليسترول الكلي، كما تقدّم الكثير من الفوائد الصحية للقلب، بما في ذلك تخفيض ضغط الدم، وتشمل الأطعمة التي تحتوي على أحماض أوميغا 3 الدهنية سمك السلمون والجوز وبذور الكتان والمكسّرات.
  • يساعد تناول الأطعمة الغنية بالألياف القابلة للذوبان في تقليل امتصاص الكوليسترول في المجرى الدموي، وتوجد هذه الألياف في كثير من الأطعمة مثل دقيق الشوفان وحبوب الفاصوليا والتفاح والكمثرى.
  • تساعد إضافة بروتين مصل اللبن الموجود في منتجات الألبان إلى النظام الغذائي اليومي في علاج الكوليسترول المرتفع من خلال خفض مستوى الكوليسترول الضارّ والكوليسترول الكلي وكذلك ضغط الدم.

علاج الكوليسترول المرتفع بالرياضة

بالإضافة إلى الطرق والأساليب التي تم ذكرها سابقًا في علاج ارتفاع الكوليسترول في الدم، يمكن أن تفيد ممارسة التمارين الرياضية بانتظام في ذلك أيضًا، إذ لا تقل أهميتها عن الأدوية والنظام الغذائي المتّبع، لأنّ زيادة نشاط الجسم قد يساعد في التخلّص من الكوليسترول الزائد، وفيما يأتي بعض التمارين الرياضية التي يمكن أن تسهم في علاج الكوليسترول المرتفع:[٨]

  • ممارسة رياضة المشي أو الركض الخفيف بشكل يومي.
  • ركوب الدراجة بشكل روتيني إلى العمل أو للاستمتاع والفائدة فقط.
  • ممارسة رياضة السباحة.
  • ممارسة رياضة رفع الأوزان الخفيفة نوعًا ما.

ارتفاع الكوليسترول عند الأطفال

يمكن أن يصاب بعض الأطفال بارتفاع الكوليسترول، وبالنسبة للاختبارات التي يتم إجراؤها يوصي المعهد القومي للقلب والرئة والدم بإجراء اختبار لفحص الكوليسترول للأطفال الذين أعمارهم ما بين 9 و11 عامًا، واختبار آخر لفحص الكوليسترول للأطفال الذين أعمارهم ما بين 17 و21 عامًا، ويجب النظر إلى التاريخ العائلي، فإذا كان لدى الطفل تاريخ عائلي من الإصابة بأمراض القلب أو السمنة أو السكري، فقد يطلب الطبيب المختص اختبارات الكوليسترول في وقت مبكر أو وبشكل دوري، ويعدّ النظام الغذائي الصحي وممارسة التمارين الرياضية أفضل علاج أولي للأطفال المصابين بارتفاع الكوليسترول من سن عامين أو الذين يعانون من السمنة المفرطة، أمّا الأطفال الذين أعمارهم 10 سنوات وما فوق والذين لديهم ارتفاع في مستوى الكوليسترول في الدم، قد يصف الطبيب لهم أدوية خافضة للكوليسترول.[٥]

فيديو عن علاج ارتفاع الكوليسترول في الدم

يتحدث أخصائي أمراض القلب والشرايين والقسطرة العلاجية الدكتور عمرو رشيد في هذا الفيديو عن علاج ارتفاع الكولسترول في الدم، وعن القيم الطبيعية لاختبارات الكوليسترول والطريقة الأنسب للحدّ من الكوليسترول المرتفع.[٩]

المراجع[+]

  1. "Cholesterol", www.medlineplus.gov, Retrieved 25-09-2019. Edited.
  2. "What causes high cholesterol?", www.medicalnewstoday.com, Retrieved 26-09-2019. Edited.
  3. "Cholesterol: High Cholesterol Diseases", www.my.clevelandclinic.org, Retrieved 26-09-2019. Edited.
  4. "Making sense of cholesterol tests", www.health.harvard.edu, Retrieved 26-09-2019. Edited.
  5. ^ أ ب ت "High cholesterol", www.mayoclinic.org, Retrieved 26-09-2019. Edited.
  6. "7 Tips If You’re Starting Treatment for High Cholesterol", www.healthline.com, Retrieved 26-09-2019. Edited.
  7. "Top 5 lifestyle changes to improve your cholesterol", www.mayoclinic.org, Retrieved 27-09-2019. Edited.
  8. "Lowering Your High Cholesterol: 6 Exercises That Will Pay Off", www.healthline.com, Retrieved 27-06-2019. Edited.
  9. "علاج ارتفاع الكولسترول في الدم"، www.youtube.com، اطّلع عليه بتاريخ 27-09-2019.