علاج الشرى وأنواعها

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٣٧ ، ٢٨ مارس ٢٠١٩
علاج الشرى وأنواعها

الشرى

هو آفات حمراء حاكة ناتجة عن تفاعل جلدي، ويختلف حجم هذه الآفات من حيث الحجم وتظهر وتتلاشى بشكل متكرر كلما حدث هذا التفاعل، ويقسم إلى شرى حادٍ وآخر مزمنٍ ويعتبر الشرى مزمنًا إذا استمر ظهور الآفات لمدة تزيد عن ستة أسابيع مع معاودة ظهورها بشكلٍ متكررٍ على مدى شهور أو سنوات، وله مسببات كثيرة ولكن غالبًا ما يكون سبب الشرى المزمن غير واضحًا.

أعراض الشرى

تشمل أعراض الشرى على اندفاعات جلدية حمراء أو بلون الجلد، والتي يمكن أن تظهر في أي مكان على الجسم وهي تختلف في الحجم والشكل وتختفي وتعاود الظهور بشكل متكرر ، ومن الأعراض أيضًا الحكة التي يمكن أن تكون شديدة، وكذلك الوذمة الوعائية وهي عبارة تورم مؤلم في الشفتين والأجفان وفي البلعوم، ومن الممكن أنَّ تؤدي إلى الاختناق أحيانًا.[١]

أنواع الشرى

على الرغم من أنَّ الحساسية تجاه العديد من المحسسات هي السبب الأشيع، إلا أنَّ مسبباتٍ أخرى يمكن أن تؤدي أيضًا إلى ذلك، وتكمن أهمية ذلك في أنَّ معرفة وفهم السبب المؤدي إلى الشرى يلعب دورًا في المعالجة والوقاية من حدوثه وتشمل أنواع الشرى على:[٢]

  • الشرى التحسسي: إنَّ التماس مع المحسسات هو السبب الأكثر شيوعًا، ويجب معرفة أنَّ الشرى التحسسي هو غير معدٍ، وتشمل المحسسات الأكثر شيوعًا وإحداثًا للشرى على الأطعمة، لدغ الحشرات، الأدوية، اللقاحات.
  • الشرى المحرض بالإنتان: من الحالات الإنتانية المحرضة التهاب الحلق بالعقديات، نزلات البرد، داء وحيدات النوى الإنتاني، وينبغي الإشارة إلى أنَّ الشرى الناجم عن هذه الحالات ليس معديًا بحد ذاته لكن قد يطور الشخصشرىً في حال إصابته بإحدى الحالات سابقة الذكر.
  • الشرى الفيزيائي: إنَّ التعرض المفرط للشمس أو البرودة أو الماء هو السبب في هذا النوع.

أسباب الشرى

للشرى محرضات أو أسباب عديدة قد تكون فيزيائية أو كيمائية أو مناعية، وقد يسهل تحديد العامل المحرض من قبل الطبيب في بعض الأحيان، إلا أنَّ الأمر ليس سهلًا في باقي الأسباب، ويتطلب من الطبيب أخذ قصة مرضية دقيقة من المريض وإجراء بعض الاستقصاءات أحيانًا، وتشمل الأسباب على:[٣]

  • الإنتانات: ففي دراسة نشرت في أبريل 2013 في مجلة Advances in Dermatology and Allergology، وجد الباحثون أنَّ تسوس الأسنان والإنتانات يمكن أن تلعب دورًا هامًا في حدوث الحالة المزمنة من المرض، كما وُجِد أنَّ الإنتانات الجرثومية -كالتهاب الحلق والتهاب الطرق البولية- والإنتانات الفيروسية -كالتهاب الكبد مثلًا- هي أسباب للشرى المزمن.
  • التمارين المجهدة: فعند بعض الأشخاص قد يكون العرق نتيجة التمارين الرياضية المجهدة سببًا للشرى المزمن، بسبب حساسيتهم عليه، ولكن هذا لا يمنع إذا كانت الحالة هكذا من ممارسة التمارين الرياضية؛ بل عندها يجب استشارة الطبيب لأخذ التوصيات اللازمة.
  • الشدة أو التوتر: تظهر الأبحاث أنَّ الإجهاد يمكن أن يلعب دورًا رئيسًا في العديد من الأمراض الجسدية والعقلية، بما في ذلك الشرى المزمن مجهول السبب.
  • الملونات الصنعية والمواد الحافظة: يمكن أن يتحرض الشرى بواسطة بعض المواد المضافة إلى الأغذية، بما في ذلك الملونات الصنعية والمواد المنهكة والمواد الحافظة.
  • أشعة الشمس: إذا كان ضوء الشمس هو السبب الكامن للشرى، فسيحدث لدى الشخص على الأرجح خلال بضع دقائق من التعرض إلى أحد هذه الأنواع الثلاثة من الضوء وهي الأشعة فوق البنفسجية ذات الطول الموجي الطويل UVA، والأشعة فوق البنفسجية ذات الطول الموجي القصير UVB، وأشعة الشمس التي لا تحتوي على الأشعة فوق البنفسجية مثل ضوء الشمس من خلال نافذة مغطاة بفيلم واقي UVA وUVB، وعادةً ما يزول الشرى الناجم عن أشعة الشمس في غضون يوم واحد، ولكنَّ الحالة تتكرر في معظم الحالات، ومن حسن الحظ فإنَّ ضوء الشمس يعد من أحد الأسباب النادرة، ومن الأسهل اختباره مقارنةً بالمحرضات الأخرى.
  • درجات الحرارة الباردة: في الشتاء، وكذلك هناك عوامل أخرى ذات صلة بالبرد تشمل الأطعمة الباردة والمسابح، وبالنسبة للأشخاص الذين لديهم حساسية من البرد فإنَّ الغمر بكامل الجسم في حمام السباحة يمكن أن يؤدي إلى تفاعلٍ حادٍ لا يؤدي فقط إلى حدوث الشرى وإنَّما إلى صدمة الحساسية -التآق- وفقدان الوعي، ولحسن الحظ من السهل معرفة ما إذا كانت البرودة أحد العوامل المحرضة؛ حيث يمكن للطبيب إجراء اختبار بسيط يتضمن وضع مكعب ثلج على الجلد لمدة خمس دقائق لمعرفة ما إذا كان هناك أي ارتكاس.
  • الأمراض المناعية: إنَّ السبب المناعي هو المسؤول عن ما يقارب نصف الحالات الشروية المزمنة وذلك بسبب أنَّ أجهزة الجسم المناعية تهاجم أنسجة الجسم نفسها، ويشكل داء الغدة الدرقية المناعي أكثر حالات المناعة الذاتية شيوعًا عند الأشخاص المصابين بالشرى المزمن، يليه التهاب المفاصل الرثياني والنمط الأول من الداء السكري.

تشخيص الشرى

للتشخيص ينبغي مراجعة الطبيب الذي سيقوم بأخذ قصة مرضية مفصلة من أجل تحديد العوامل المحرضة التي قد تكون مثلًا  أطعمة أو أدوية معينة أو البرد أو أشعة الشمس، وكذلك من أجل تحديد الظروف المحيطة بالشخص أثناء حدوث الحالة، وقد يتطلب الأمر إجراء اختبارات دموية أو أخذ خرعة من الجلد وفحصها بحثًا عن التهاب في الأوعية قد يكون سببًا في حدوث الحالة.[٤]

علاج الشرى

إذا كانت الأعراض خفيفة فليس هناك داعٍ للعلاج، وأكثر الحالات تزول من تلقاء نفسها، وعلى كل حال إذا كانت الأعراض شديدةً فعندئذٍ ينبغي مراجعة الطبيب واستشارته من أجل وصف الأدوية المناسبة ومنها:[٥]

  • الأدوية المضادة للحكة: مضادات الهيستامين.
  • الأدوية المضادة للالتهاب.
  • الأدوية التي تثبط الجهاز المناعي: في حال عدم فعالية الأدوية السابقة الذكر.

المراجع[+]

  1. Hives and Your Skin, , "www.webmd.com", Retrieved in 24-1-2019, Edited
  2. Are Hives Contagious?, , "www.healthline.com", Retrieved in 24-1-2019, Edited
  3. 7surprising Triggers of Chronic Hives, , "www.everydayhealth.com", Retrieved in 24-1-2019, Edited
  4. Hives and Your Skin, , "www.webmd.com", Retieved in 24-1-2019, Edited
  5. Chronic hives , ,"www.mayoclinic.org", Retrieved in 24-1-2019, Edited