الحمو أو ما يُعرَف بتقرّحات الفم، هو مشكلةٌ صحيّةٌ تصيب جميع الفئات العمريّة وحتى الأطفال وهو عبارةٌ عن بكتيريا تتغذّى على السكريّات، يسبّب ألماً كبيراً ويؤدي إلى صعوبةٍ في الأكل والبلع، ويظهر الحمو داخل الفم في مناطق متعددةٍ وقد يصل إلى البلعوم ومن الممكن أن يمتدّ إلى خارج الفم، وعادةً ما يظهر على المُصاب به 4 إلى 5 تقرّحاتٍ في المرة الواحدة وفي حالاتٍ متقدمةٍ من الممكن أن يظهر 15 تقرّحاً الأمر الذي يصعّب عملية البلع، لذلك سنقدم في هذا المقال أهم المعلومات عن علاج الحمو بالطحينة و أسباب ظهور تقرحاته. أسباب ظهور الحمو حتى اليوم لا يوجد سببٌ معينٌ يسبّب الحمو ولكن وجدت الدراسات بعض المسبّبات التي قد تكون سبباً في ظهوره، ومنها: الخوف والتوتر. الالتهابات الفيروسيّة. ضعف المناعة. الحساسيّة من بعض الأطعمة أو مشاكل في الجهاز الهضميّ. التغيّرات الهرمونيّة كاقتراب الدورة الشهريّة عند الإناث. علاج الحمو هناك الكثير من الطرق التي يمكن بها علاج الحمو منها الطبيعيّة (باستخدام مواد طبيعيّة) أو باستخدام الأدوية، ويختلف استخدامها من شخصٍ إلى آخر حسب مدى استجابة كلّ جسمٍ لطريقة العلاج حيث يُعتَبر استخدام الكريمات الموضعيّة التي تأتي بقوام الجل الأكثر شيوعاً واستخداماً في علاج وتقليل ألم الحمو والتقرّحات في الفم. من العلاجات الطبيعيّة في العلاج فيُستخدَم  عصير التوت المركّز من خلال وضعه على الحمو بشكلٍ مباشرٍ، وعصير البرتقال الطازج عن طريق شربه أو المضمضة به يعدّ علاجاً فعّالاً، وبالإمكان علاجه والتخفيف من حدّة الألم باستخدام الطحينيّة وهو الأكثر انتشاراً. علاج الحمو بالطحينة الطحينية عبارةٌ عن عجينةٍ مصنوعةٍ من بذور السمسم، حيث تحمّص بذور السمسم وتطحن ويُستخرج منها سائل يميل إلى اللون الأبيض وهو الطحينيّة، تدخل الطحينيّة في أغلب طبخات دول الشرق العربيّ وكذلك العديد من أنواع الحلويات فهي تمدّ الجسم بالكثير من الطاقة، حيث تعدّ نابلس الفلسطينيّة أول من وجد بذور السمسم المكوّن الرئيسيّ للطحينية. الطحينيّة تتكون بشكلٍ أساسيّ من السمسم بالإضافة إلى زيته، تعمل الطحينية عند تناولها كطبقةٍ عازلةٍ تمنع وصول السكريات والطعام إلى منطقة الفطريات والبكتيريا وبالتالي فهو يمنع من تكوّن الحمو وتقرّحات الفم، فالحمو كما أسلفنا عبارةٌ عن بكتيريا غذاؤها السكريّات؛ لذا فالطحينية تعدّ علاجاً فعّالاً يسرّع في شفاء الحمو بكافّة أشكاله بالأضافة إلى قدرتها على حماية الجلد. يكون استخدام الطحينيّة في علاج الحمو  عن طريق دهن المنطقة به مباشرةً، أو من خلال تناولها مع الانتباه إلى أن تغطَّى منطقة الحمو، ومن أجل ملاحظة النتيجة والحصول على نتيجةٍ أفضل يُفضَّل عدم الأكل والشرب إلا بعد نصف ساعةٍ على الأقل. المراجع:   1   2

علاج الحمو بالطحينة

علاج الحمو بالطحينة

بواسطة: - آخر تحديث: 16 يوليو، 2017

الحمو أو ما يُعرَف بتقرّحات الفم، هو مشكلةٌ صحيّةٌ تصيب جميع الفئات العمريّة وحتى الأطفال وهو عبارةٌ عن بكتيريا تتغذّى على السكريّات، يسبّب ألماً كبيراً ويؤدي إلى صعوبةٍ في الأكل والبلع، ويظهر الحمو داخل الفم في مناطق متعددةٍ وقد يصل إلى البلعوم ومن الممكن أن يمتدّ إلى خارج الفم، وعادةً ما يظهر على المُصاب به 4 إلى 5 تقرّحاتٍ في المرة الواحدة وفي حالاتٍ متقدمةٍ من الممكن أن يظهر 15 تقرّحاً الأمر الذي يصعّب عملية البلع، لذلك سنقدم في هذا المقال أهم المعلومات عن علاج الحمو بالطحينة و أسباب ظهور تقرحاته.

أسباب ظهور الحمو

حتى اليوم لا يوجد سببٌ معينٌ يسبّب الحمو ولكن وجدت الدراسات بعض المسبّبات التي قد تكون سبباً في ظهوره، ومنها:

  • الخوف والتوتر.
  • الالتهابات الفيروسيّة.
  • ضعف المناعة.
  • الحساسيّة من بعض الأطعمة أو مشاكل في الجهاز الهضميّ.
  • التغيّرات الهرمونيّة كاقتراب الدورة الشهريّة عند الإناث.

علاج الحمو

  • هناك الكثير من الطرق التي يمكن بها علاج الحمو منها الطبيعيّة (باستخدام مواد طبيعيّة) أو باستخدام الأدوية، ويختلف استخدامها من شخصٍ إلى آخر حسب مدى استجابة كلّ جسمٍ لطريقة العلاج حيث يُعتَبر استخدام الكريمات الموضعيّة التي تأتي بقوام الجل الأكثر شيوعاً واستخداماً في علاج وتقليل ألم الحمو والتقرّحات في الفم.
  • من العلاجات الطبيعيّة في العلاج فيُستخدَم  عصير التوت المركّز من خلال وضعه على الحمو بشكلٍ مباشرٍ، وعصير البرتقال الطازج عن طريق شربه أو المضمضة به يعدّ علاجاً فعّالاً، وبالإمكان علاجه والتخفيف من حدّة الألم باستخدام الطحينيّة وهو الأكثر انتشاراً.

علاج الحمو بالطحينة

  • الطحينية عبارةٌ عن عجينةٍ مصنوعةٍ من بذور السمسم، حيث تحمّص بذور السمسم وتطحن ويُستخرج منها سائل يميل إلى اللون الأبيض وهو الطحينيّة، تدخل الطحينيّة في أغلب طبخات دول الشرق العربيّ وكذلك العديد من أنواع الحلويات فهي تمدّ الجسم بالكثير من الطاقة، حيث تعدّ نابلس الفلسطينيّة أول من وجد بذور السمسم المكوّن الرئيسيّ للطحينية.
  • الطحينيّة تتكون بشكلٍ أساسيّ من السمسم بالإضافة إلى زيته، تعمل الطحينية عند تناولها كطبقةٍ عازلةٍ تمنع وصول السكريات والطعام إلى منطقة الفطريات والبكتيريا وبالتالي فهو يمنع من تكوّن الحمو وتقرّحات الفم، فالحمو كما أسلفنا عبارةٌ عن بكتيريا غذاؤها السكريّات؛ لذا فالطحينية تعدّ علاجاً فعّالاً يسرّع في شفاء الحمو بكافّة أشكاله بالأضافة إلى قدرتها على حماية الجلد.
  • يكون استخدام الطحينيّة في علاج الحمو  عن طريق دهن المنطقة به مباشرةً، أو من خلال تناولها مع الانتباه إلى أن تغطَّى منطقة الحمو، ومن أجل ملاحظة النتيجة والحصول على نتيجةٍ أفضل يُفضَّل عدم الأكل والشرب إلا بعد نصف ساعةٍ على الأقل.

المراجع:   1   2