علاج الحمو الفموي

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٥٢ ، ٢٨ مارس ٢٠١٩
علاج الحمو الفموي

الحمو الفموي

الحمو الفموي هو عبارة عن تقرحات مؤلمة تظهر في الفم أو في اللثة أو حتى في الخدود، وقد يكون لون هذه التقرحات أبيض أو أصفر، وأيضًا تكون محاطة بنسيج أحمر ملتهب، وقد تظهر أعراض عند الإصابة بهذه التقرحات كظهور بقع حمراء مؤلمة في الفم أو الشعور بوخزات في الفم أو تضخم الغدد اللمفاوية أو الحمى أو الشعور بعدم الراحة، وعادةً ما يشفى الحمو الفموي دون تدخل علاجي في غضون أسبوع إلى ثلاثة أسابيع، ولكن الحالات الشديدة قد يستغرق شفاؤها أكثر من ستة أسابيع، وتجدر الإشارة إلى أن الحمو الفموي ليس مرضًا معديًا.[١]

أعراض الحمو الفموي

عند الإصابة بمرض الحمو الفموي سيشعر المصاب بآلام في الفم، وقد تزداد شدة هذه الآلام عند تناول الطعام أو عند الشراب، وأيضًا هناك أعراض أخرى قد تظهر على المصاب كحدوث تقرحات في الجزء الخلفي من الفم أو على اللسان أو على الخدود أو الشعور بالوخز والحرق قبل ظهور هذه التقرحات، ولكن في الحالات الشديدة من الإصابة بالحمو الفموي ستظهر أعراض كالحمى والشعور بالخمول وتضخم الغدد اللمفاوية.[٢]

أسباب الحمو الفموي

السبب الحقيقي للإصابة بمرض الحمو الفموي غير معروف على وجه اليقين بعد، ولكن يعتقد الأطباء والمختصين أن هناك عوامل تساهم بالإصابة به كالاضطرابات الهضمية أو مرض كرون أو نقص فيتامين B12 أو نقص الحديد أو ضعف جهاز المناعة، وأيضًا هناك عوامل أخرى تؤدي إلى زيادة خطر الإصابة بالحمو الفموي، وهذه العوامل تشمل:[٣]

  • الإقلاع عن التدخين.
  • تناول الحمضيات والأطعمة الغنية بالتوابل والأحماض.
  • إصابات اللسان أو الخدود.
  • معدات طب الأسنان التي قد تعمل على جرح الفم واللثة.
  • التوتر والقلق.
  • تغير في مستوى الهرمونات خلال فترة الحمل أو البلوغ أو عند انقطاع الطمث.
  • استخدام بعض الأدوية كحاصرات بيتا beta-blockers ومسكنات الألم.
  • العوامل الوراثية.
  • بعض الأمراض الكامنة.

تشخيص الحمو الفموي

عادةً ما يقوم الطبيب بتشخيص الحمو الفموي عن طريق القيام بفحص التقرحات الموجودة في الفم، كما قد يقوم الطبيب بإجراء تحليل للدم أو أخذ عينة من المنطقة المصابة، وذلك لمعرفة شدة الحالة وأيضًا لمعرفة ما إذا كان السبب الرئيس للإصابة هو فيروس أو نقص في مستوى الفيتامينات أو نقص في مستوى المعادن أو بسبب وجود مشاكل في الجهاز المناعي أو بسبب التعرض لحروق شديدة، وقد تظهر تقرحات في الفم نتيجة الإصابة بسرطان الحلق ويتم تشخيص هذه التقرحات عن طريق معرفة الأعراض التي تظهر على المصاب، وهذه الأعراض تشمل: نزيف الفم واللثة أو تخلخل الأسنان أو صعوبة في البلع أو الشعور بآلام في الأذن.[١]

علاج الحمو الفموي

في أغلب الأحيان يُشفى الحمو الفموي من تلقاء نفسه دون تدخل علاجي خلال أسبوع أو أسبوعين، لكن في حال كانت الإصابة شديدة والتقرحات كبيرة ومستمرة لفترات طويلة، سيحتاج المصاب إلى رعاية طبية خاصة، كما يتم علاج الحالات الشديدة باستخدام العديد من العلاجات، وهذه العلاجات تشمل:[٤]

  • غسل الفم: إذا كان هناك العديد من التقرحات في الفم، فسيقوم الطبيب بحث المريض على غسل الفم باستخدام ديكساميثازون الستيرويد steroid dexamethasone، وذلك لتقليل الآلام والالتهابات، كما يُنصح باستخدام الليدوكائين لتقليل الآلام أيضًا.
  • الأدوية الموضعية: قد تساعد بعض الأدوية كالمعاجين أو الكريمات أو المواد الهلامية أو السائلة والتي تباع دون وصفة طبية على تخفيف الآلام وتسريع عملية الشفاء، ويتم استخدامها عن طريق وضعها على التقرحات، وتجدر الإشارة إلى أن بعض الأدوية الموضعية قد تحتوي على مكونات نشطة كالبنزوكائين Benzocaine أو الفلوسينيد Fluocinonide أو بيروكسيد الهيدروجين Hydrogen peroxide، وهذه المكونات النشطة تساعد على شفاء التقرحات.
  • الأدوية التي تؤخذ عن طريق الفم: تستخدم هذه الأدوية عندما تكون الإصابة بمرض الحمو الفموي شديدة وحادة أو عندما لا يستجيب الشخص المصاب للأدوية الموضعية، وهذه الأدوية غير مخصصة لعلاج الحمو الفموي ولكنها تساعد في علاجه، وهذه الأدوية تشمل:
  1. أدوية علاج قرحة الأمعاء: كدواء السكرالفات sucralfate والذي يساعد على علاج الحمو الفموي، وأيضًا يساعد على علاج مرض النقرس.
  2. الأدوية الستيرويدية: عندما لا يتم علاج الحالات الشديدة من الحمو الفموي عن طريق العلاجات السابقة، قد يقوم الطبيب بإعطاء المريض الأدوية الستيرويدية والتي تؤخذ عن طريق الفم، ولكن يجب مراقبة الشخص عند تناول هذه الأدوية، وذلك بسبب الآثار الجانبية الخطيرة المصاحبة لها.
  • العلاج عن طريق كي التقرحات: يتم استخدام مواد كيميائية كالديباكترول Debacterol والذي يوضع على التقرحات مباشرة لعلاج الحمو الفموي، وأيضًا يستخدم لعلاج أمراض اللثة، كما يقوم بتقليل وقت شفاء هذا المرض لمدة أقل من أسبوع، وقد يتم استخدام نيترات الفضة Silver nitrate وهذه المادة تساعد على تخفيف الآلام، ولكن لا تساعد على تسريع عملية الشفاء.
  • العلاج باستخدام المكملات الغذائية: إن كان سبب الإصابة بمرض الحمو الفموي هو نقص في مستوى الفيتامينات أو المعادن، فسيقوم الطبيب بوصف مكملات غذائية كحمض الفوليك أو فيتامين B6 أو فيتامين B12 أو الزنك لعلاج المرض.

الوقاية من الحمو الفموي

يظهر الحمو الفموي عند الإناث أكثر من الذكور، وأيضًا هو شائع الحدوث عند كبار السن، وقد يحدث بسبب عدم الحفاظ على نظافة الفم، وهناك العديد من الطرق التي تساعد على الوقاية من الإصابة به، وأيضًا تساعد على تقليل شدة الإصابة ومنع تفشي المرض، وهذه الطرق تشمل:[٣]

  • تجنب استخدام الأدوية التي تعمل على زيادة خطر الإصابة بهذا المرض.
  • تجنب الأطعمة الغنية بالتوابل، وذلك لأنها تسبب الإصابة بالمرض أو قد تعمل على تفاقم الأعراض.
  • تنظيف الفم والأسنان بشكل يومي.
  • تجنب العوامل التي سببت حدوث الإصابة بهذا المرض سابقًا.

المراجع[+]

  1. ^ أ ب Painful Sensation? Could Be a Canker Sore, , "www.healthline.com", Retrieved in 23-11-2018, Edited
  2. Canker Sores Aphthous Ulcers, , "www.medicinenet.com", Retrieved in 23-11-2018, Edited
  3. ^ أ ب Everything you need to know about mouth ulcers, , "www.medicalnewstoday.com", Retrieved in 23-11-2018, Edited
  4. Canker sore, , "www.mayoclinic.org", Retrieved in 23-11-2018, Edited