علاج الحركات اللاإرادية

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٤٤ ، ٢٨ مارس ٢٠١٩
علاج الحركات اللاإرادية

تُعتبر الحركات اللاإرادية أو المعروفة باللزمات العصبيّة واحدةٌ من أكثر الأمور إزعاجًا وإحراجًا للمصاب بها سواءً كان صغيرًا أم كبيرًا حيث تظّهر هذه الحركات الغريبة اللاإراديّة بصورةٍ مفاجئةٍ وعلى وتيرةٍ متكررةٍ بصورةٍ منتظمةٍ أو على فتراتٍ متقطعةٍ، ويتراوح تصّنيف هذه الحركات ما بين البسيطة والمُعقدة بحيث لا يستطيع المُصاب التحكم بها والسيطرة عليها ممّا تتسبب له في حالةٍ من القلق والتوتر النفسيّ والعصبيّ، والعجز عن القيام بالعديد من الأعمال اليوميّة.

أشكال الحركات اللاإرادية

الحركات اللاإراديّة تُصيب الفرد في أماكن مختلفةٍ من الجسم ومنها:

  • الوجهأيّ تتأثّر عضلات الوجه بحركاتٍ لا إراديّةٍ يصّعُب على الفرد السيطرة عليها والوجه من أكثر المواضع إصابةً باللزمات العصبيّة ومن أمثلتها: تكرار فتح وإغلاق العينيّن بصورةٍ متكررةٍ وتكرار الرّمشّ، وتكرار ضمّ وإرخاء عضلات فتحتيّ الأنف، وتقطيب الجبين، وتكرار عضّ أو مصّ أو تقشير الشفتيّن، وتكرار إخراج اللسان وإدخاله ورفعه إلى سقف الحلق وإنزاله، وتكرار تحريك الفكيّن.
  • الرأس والعنقتكرار هزّ الرأس وتحريك الرقبة دون داعٍ لذلك.
  • الأطرافتكرار رفع الكتفيّن أو أحدهما إلى أعلى وإنزاله دون سببٍ، وتكرار تحريك الأصابع أو فرقعتها، تكرار حركات معيّنة باليديّن، وتكرار هزّ الرِّجليّن، وتكرار حركة معيّنة كالوقوف أو تعديل الجلوس دون سببٍ وخلال فتراتٍ متقاربةٍ.
  • الحركات اللاإراديّة التنفسيّةتتمثّل في تكرار بعض الأمور المرتبطة بالجهاز التنفسيّ بصورةٍ دائمةٍ دون وجود أيّ مشاكل تنفسيّة أو أمراض مرتبطة بالجهاز التنفسيّ ومن أمثلتها: التصفير، والنّفخ، وكثّرة التجشؤ، وإصدار أصوات متكررة مصّدرها الحلق أو اللسان أو الأنف، وغيرها.

علاج الحركات اللاإراديّة

  • إذا كانت الحركات اللاإراديّة ناشئة عن إصابة الفرد بمرضٍ كالجلطة الدماغيّة أو السكريّ أو الضّغط فلا بُد من علاج مُسبب المرض أولًا.
  • العلاج النفسيّ الحركيّ بحيث يُركزّ الطبيب في علاجه على الحركة نفسها ومن أمثلتها ما يُعرف بتقنية المرآة حيث يقوم المريض بتكرار الحركة اللاإراديّة في الجزء السليم من الجسم في وجود الطبيب المعالِّج.
  • ممارسة تمارين الاسترخاء والراحة من أجل العمل على إرخاء العضلات في الجزء المشدود من الجسم والتي تتسبب في تكرار الحركة.
  • العلاج السلوكيّ تحت إشراف الطبيب حيث يقوم المريض بمحض إرادته بتكرار الحركة اللاإراديّة لمدة 30 دقيقة في اليوم على مدار 3 أسابيع متتاليةٍ ثم يتوقف عن ذلك 3 أسابيع متتاليةٍ أخرى وهكذا حتّى يتمّ الشفاء.
  • العلاج الدوائيّ عن طريق استخدام بعض الأدوية التي تعملّ على إرخاء العضلات في المكان المصاب تحت إشرافٍ طبيٍّ.
  • الراحة النفسيّة والدعم النفسيّ من أقارب المصاب وأصدقائه له دورٌ كبيرٌ في تحسين حالة المريض النفسيّة وبالتالي المساعدة على تحقيق نتائج أفضل خاصّةً إذا ما كانت تلك الحركات اللاإراديّة سببها عاملٌ نفسيٌّ.

المراجع:  1