علاج الجرب بالخل

بواسطة: - آخر تحديث: ١٢:١٣ ، ٦ أكتوبر ٢٠١٩
علاج الجرب بالخل

الجرب

الجرب هو حالة مرضية جلدية تتميّز بالحكّة الشديدة، وتسببها سوس العث المجهري، ويعدّ الجرب مرضًا شائعًا في جميع أنحاء العالم، كما يمكن أن يصيب أي شخص، وينتقل الجرب من شخص لآخر وخاصةً في المناطق المزدحمة بالناس، على سبيل المثال في المستشفيات ومراكز رعاية الأطفال ودور التمريض، كما يمكن أن ينتقل الجرب بين الزوجين وأفراد الأسرة الآخرين بسهولة، وقد تؤدّي مشاركة الملابس والمناشف والفراش أحيانًا إلى انتشار الجرب، ولا يمكن أن ينتقل المرض من الحيوانات الأليفة حيث تصاب الحيوانات بنوع مختلف من الجرب، ويلجأ الأشخاص المصابون إلى طرق وأساليب عديدة لعلاج الجرب، وسيتحدّث هذا المقال عن إمكانية علاج الجرب بالخل.[١]

أعراض الجرب

قبل الحديث عن إمكانية علاج الجرب بالخل لا بدّ من معرفة أعراض الجرب، حيث يختلف ظهور الأعراض اعتمادًا على ما إذا كان الشخص قد تعرّض لعث الجرب من قبل أم لا، ففي المرة الأولى التي يصاب بها الشخص بالجرب، قد تستغرق الأعراض ما بين أسبوعين إلى ستة أسابيع لتظهر، ولكن هذا الوقت يكون أقصر بكثير في حال كان الشخص قد تعرّض من قبل لعث الجرب، حيث يتراوح من 1 إلى 4 أيام، وتشمل علامات وأعراض الجرب ما يأتي:[٢]

  • الحكّة: وهي ما يميّز الجرب، وتكون أكثر شدةً وسوءًا في فترة الليل.
  • الطفح الجلدي: وينتج الطفح الجلدي عندما يخترق العث داخل الجلد، وبعدها يشكّل مسارات وجحور وخطوط، وخاصةً في ثنايا الجلد، وتكون على شكل بثور أو بقع على سطح الجلد المتقشّر.
  • القروح: والتي تنتج جرّاء قيام الشخص بخدش المنطقة المصابة، وقد تؤدّي القروح المفتوحة إلى حدوث قوباء بسبب عدوى ثانوية بالمكورات العنقودية الذهبية.
  • القشور السميكة: وتنتج عن مرض الجرب المقشور، المعروف أيضًا باسم الجرب النرويجي، هو شكل من أشكال الجرب الشديدة حيث يتم إيواء المئات إلى الآلاف من العث وبيض العث داخل القشور الجلدية، مما يسبب أعراض جلدية شديدة.

ويمكن أن يعيش العث في القشور الجلدية لمدة تزيد عن أسبوع دون الحاجة إلى اتصال بشري بسبب الطعام الذي توفره القشور نفسها، وتنتشر الإصابة بين البالغين والأطفال الأكبر سنًا بين الأصابع وحول الأظفار والإبطين ومحيط الخصر والأجزاء الداخلية من المعصمين والكوع الداخلي وأخمص القدمين وتحت الثديين، أما الرضّع والأطفال الصغار فقد يعانون من الإصابة في مناطق أخرى من الجسم، مثل فروة الرأس والوجه والعنق وراحتي اليدين وأخمص القدمين في بعض الأحيان، إذ يمكن للأطفال أن يصابوا بعدوى واسعة الانتشار تغطي غالبية الجسم، ويميل الرضّع المصابون بالجرب إلى إظهار أعراض التهيج وصعوبات في النوم والأكل، وبسبب هذه الأعراض الشديدة يبحث الأشخاص عن علاج وقوي للجرب سواءً بالمنتجات الدوائية أو الطبيعية، كإمكانية علاج الجرب بالخل[٢].

علاج الجرب الدوائي

بغض النظر عن إمكانية علاج الجرب بالخل، يمكن علاجه باستخدام الأدوية، حيث توجد الكثير من المستحضرات الجلدية التي تحتاج لصرفها إلى وصفة طبيب، وقد يوصف الطبيب بدهن العلاج الموضعي على كامل الجسم، وتركه لمدة لا تقل عن 8-10 ساعات، وقد يتطلّب العلاج تكرار التطبيق مرات عديدة حتى الشفاء، وبما أنّ الجرب هو مرض معدي، فقد يوصي الطبيب باستخدام العلاج الدوائي لجميع أفراد العائلة، حتى لو لم تظهر لديهم أعراض الإصابة بالجرب، وتشمل الأدوية التي توصف لعلاج الجرب ما يأتي:[٣]

  • كريم البيرميثرين: وهو كريم موضعي يتميّز باحتوائه على مواد كيميائية تقضي على عث الجرب وعلى بيوضها، ويعدّ البيرميثرين آمنًا للأشخاص البالغين والنساء الحوامل والأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين شهرين وما فوق.
  • غسول الليندين: ويُعطى للمرضى الذين لا يستطيعون تحمّل الأدوية الأخرى والتي لم تنجح في علاج الجرب، ويجب ألّا يعطى هذا الدواء للأطفال الذين تقل أعمارهم عن 10 سنوات والحوامل أو المرضعات، أو أي مريض يقل وزنه عن 50 كيلو غرام.
  • الكروتاميتون: ويكون على شكل كريم أو غسول يطبّق موضعيًا مرة يوميًا لمدة يومين، كما لم يثبت أمان استخدام هذا الدواء للأطفال أو الأشخاص الذين تبلغ أعمارهم 65 عامًا فما فوق أو النساء الحوامل أو المرضعات.
  • الايفرمكتين: ويعطى هذا الدواء فمويًا لبعض المرضى خاصةً لأولئك الذي يعانون من ضعف في جهازهم المناعي، وللمرضى الذين يعانون من الجرب المقشور، وللأشخاص الذين لا يستجيبون للعلاجات الموضعية، ولا يستخدم هذا الدواء للحوامل أو المرضعات أو للأطفال الذين يقل وزنهم عن 15 كيلو غرام.

علاج الجرب بالتدابير المنزلية

بعد التعرّف على خيارات العلاج الدوائية وقبل الحديث عن إمكانية علاج الجرب بالخل، من الجدير بالذكر بعض الخطوات والأساليب التي تخفّف من الحكّة المترافقة للجرب، والتي تكون مزعجة ومحرجة للشخص المريض، ولتخفيفها ينصح باتّباع الأساليب الآتية:[٣]

  • استخدام الماء البارد: تساعد الماء الماردة على تخفيف الحكّة بشكلٍ ملحوظ، حيث يتم نقع المنطقة المصابة أثناء الحمام، أو وضع منشفة مبللة باردة على المناطق المتهيّجة من الجلد.
  • استخدام محلول مهدئ: مثل غسول الكالامين الذي يمكن صرفه بدون وصفة طبية، والذي يعمل عل تخفيف الحكّة والألم المترافق مع التهاب الجلد الناتج عن الجرب.
  • استخدام مضادّات الهستامين: ويمكن استخدام مضادات الهيستامين فمويًا وبدون وصفة طبية، لتخفيف الحكّة الشديدة والمزعجة.

علاج الجرب بالخل

يظن البعض أنّه يمكن علاج الجرب بالخل أو ببعض المنتجات الطبيعية الأخرى، وفي الواقع لا يوجد ما يثبت ذلك علميًا، لذلك يجب استشارة الطبيب قبل البدء بأي علاج، لتجنّب حدوث أية آثار جانبية، وبما أنّه لا يوجد دليل علمي يؤكّد إمكانية علاج الجرب بالخل فيجب عدم استعماله من أجل هذا الغرض، بل يجب اللجوء إلى العلاجات الدوائية التي تمّ ذكرها سابقًا، وفي الواقع يوجد بعض العلاجات الطبيعية البديلة التي قد تساعد في علاج الجرب، مثل العلاجات الآتية:[٤]

المراجع[+]

  1. "Scabies", www.medlineplus.gov, Retrieved 04-10-2019. Edited.
  2. ^ أ ب "What does scabies look like?", www.medicalnewstoday.com, Retrieved 04-10-2019. Edited.
  3. ^ أ ب "Scabies", www.mayoclinic.org, Retrieved 05-10-2019. Edited.
  4. "Everything You Need to Know About Scabies", www.healthline.com, Retrieved 05-10-2019. Edited.