التواء الكاحل وتمزق الأربطة يحدُث التواء الكاحل غالباً خلال المشي، فهو الجزء الذي يربط القدم بالجزء السفلي للساق، أو من خلال ممارسة التمارين الرياضية وربما يحدُث فجأة من خلال ممارسة أي نشاط حتى لو كان بسيطًا، أما تمزّق الأربطة فهو عبارة عن إصابة تحدُث للأنسجة التي تربط العظام التي تلتقي بالمفصل، وبحدُث التمزق عندما يحدُث تمدد كبير لهذه الأنسجة يفوق الحد الطبيعي، وفي هذا المقال سيتم الحديث عن علاج التواء الكاحل وتمزق الأربطة. أسباب التواء الكاحل وتمزق الأربطة في هذه الفقرة سيتم ذكر بعض الأسباب وراء التواء الكاحل وتمزق الأربطة وهي عديدة أهمها: التحرك بشكل مفاجئ مما أدى إلى السقوط والتواء الكاحل. التواء الكاحل خلال المشي. السقوط من عُلوّ. أعراض التواء الكاحل وتمزق الأربطة الأعراض التي يعاني منها المصاب كالآتي: ألم شديد في مفصل الكاحل أو العضلات. ظهور تورّم في الكاحل. صعوبة تحريك الكاحل والشعور بأن المنطقة متيبسة. تغير لون الجلد إلى الأزرق في تلك المنطقة. علاج التواء الكاحل وتمزق الأربطة أهم خطوة في العلاج هي الراحة حتى لا تتفاقم المُشكلة، فلا يجب على المصاب المشي أو التحرُّك ويُمكن علاج التواء الكاحل وتمزق الأربطة منزلياً في الحالات من الدرجة الأولى من خلال إحدى الطرق الآتية: الثلج: يوضع الثلج على المنطقة المصابة لتخفيف أي التهاب أو نزيف حصل جراء تمزق الأربطة، بحيث يوضع كيس من الثلج لمدة تتراوح ما بين 15-20 دقيقة 3 أو 4 مرات في اليوم. استخدام الضمادة الضاغطة: يُنصح بوضع هذه الضمادة على المنطقة المصابة حتى يتم تخفيف التورم الحاصل نتيجةالإصابة، بحيث تُغطي الضمادة الأصابع وحتى منتصف الساق، ولكن في حال تحول لون الأصابع إلى اللون الأزرق أو عند الشعور بالوخز يتم فك الضمادة قليلًا. رفع الساق: فوق مستوى الجسم للتقليل من الألم. المسكنات: تناول المسكنات التي لا تحتاج إلى وصفة طبيب. الحالات التي يجب فيها التوجه للطبيب إن لم تكن طرق العلاج السابقة مُجدية فربما يكون الكاحل قد تعرض لإصابة شديدة أو كُسر، لذلك يجب التوجه للطبيب ويُمكن معرفة ذلك من خلال ملاحظة الأمور الآتية: وجود تشوه في القدم والكاحل. الشعور بألم شديد غير مُحتمل. ظهور احمرار كبير في المنطقة المصابة. عدم ذهاب الألم بعد مرور عدة أيام على الإصابة. الشك في وجود كسر في الكاحل أو القدم. في هذه الحالات يقوم الطبيب بفحص المصاب للتأكد من وجود كسر من عدمه، وكذلك فحص الأعصاب والأوعية الدموية للتأكد من سلامتها، بحيث يُحرك الطبيب القدم في عدة اتجاهات لمعرفة المنطقة المصابة والعظام المصابة، وربما يطلب من المريض عمل تصوير أشعة لتلك المنطقة للتأكد من إصابة العظام.

علاج التواء الكاحل وتمزق الأربطة

علاج التواء الكاحل وتمزق الأربطة

بواسطة: - آخر تحديث: 12 أبريل، 2018

التواء الكاحل وتمزق الأربطة

يحدُث التواء الكاحل غالباً خلال المشي، فهو الجزء الذي يربط القدم بالجزء السفلي للساق، أو من خلال ممارسة التمارين الرياضية وربما يحدُث فجأة من خلال ممارسة أي نشاط حتى لو كان بسيطًا، أما تمزّق الأربطة فهو عبارة عن إصابة تحدُث للأنسجة التي تربط العظام التي تلتقي بالمفصل، وبحدُث التمزق عندما يحدُث تمدد كبير لهذه الأنسجة يفوق الحد الطبيعي، وفي هذا المقال سيتم الحديث عن علاج التواء الكاحل وتمزق الأربطة.

أسباب التواء الكاحل وتمزق الأربطة

في هذه الفقرة سيتم ذكر بعض الأسباب وراء التواء الكاحل وتمزق الأربطة وهي عديدة أهمها:

  • التحرك بشكل مفاجئ مما أدى إلى السقوط والتواء الكاحل.
  • التواء الكاحل خلال المشي.
  • السقوط من عُلوّ.

أعراض التواء الكاحل وتمزق الأربطة

الأعراض التي يعاني منها المصاب كالآتي:

  • ألم شديد في مفصل الكاحل أو العضلات.
  • ظهور تورّم في الكاحل.
  • صعوبة تحريك الكاحل والشعور بأن المنطقة متيبسة.
  • تغير لون الجلد إلى الأزرق في تلك المنطقة.

علاج التواء الكاحل وتمزق الأربطة

أهم خطوة في العلاج هي الراحة حتى لا تتفاقم المُشكلة، فلا يجب على المصاب المشي أو التحرُّك ويُمكن علاج التواء الكاحل وتمزق الأربطة منزلياً في الحالات من الدرجة الأولى من خلال إحدى الطرق الآتية:

  • الثلج: يوضع الثلج على المنطقة المصابة لتخفيف أي التهاب أو نزيف حصل جراء تمزق الأربطة، بحيث يوضع كيس من الثلج لمدة تتراوح ما بين 15-20 دقيقة 3 أو 4 مرات في اليوم.
  • استخدام الضمادة الضاغطة: يُنصح بوضع هذه الضمادة على المنطقة المصابة حتى يتم تخفيف التورم الحاصل نتيجةالإصابة، بحيث تُغطي الضمادة الأصابع وحتى منتصف الساق، ولكن في حال تحول لون الأصابع إلى اللون الأزرق أو عند الشعور بالوخز يتم فك الضمادة قليلًا.
  • رفع الساق: فوق مستوى الجسم للتقليل من الألم.
  • المسكنات: تناول المسكنات التي لا تحتاج إلى وصفة طبيب.

الحالات التي يجب فيها التوجه للطبيب

إن لم تكن طرق العلاج السابقة مُجدية فربما يكون الكاحل قد تعرض لإصابة شديدة أو كُسر، لذلك يجب التوجه للطبيب ويُمكن معرفة ذلك من خلال ملاحظة الأمور الآتية:

  • وجود تشوه في القدم والكاحل.
  • الشعور بألم شديد غير مُحتمل.
  • ظهور احمرار كبير في المنطقة المصابة.
  • عدم ذهاب الألم بعد مرور عدة أيام على الإصابة.
  • الشك في وجود كسر في الكاحل أو القدم.
  • في هذه الحالات يقوم الطبيب بفحص المصاب للتأكد من وجود كسر من عدمه، وكذلك فحص الأعصاب والأوعية الدموية للتأكد من سلامتها، بحيث يُحرك الطبيب القدم في عدة اتجاهات لمعرفة المنطقة المصابة والعظام المصابة، وربما يطلب من المريض عمل تصوير أشعة لتلك المنطقة للتأكد من إصابة العظام.