علاج التهاب الكبد الوبائي C

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٥٤ ، ٢٨ مارس ٢٠١٩
علاج التهاب الكبد الوبائي C

التهاب الكبد C

التهاب الكبد C يحدث عند دخول الفيروس المسبب لهذا المرض إلى الجسم، وقد ينتقل هذا الفيروس إلى الجسم عن طريق نقل الدم، ولكن هذا الأمر نادر الحدوث، وأيضًا قد ينتقل أثناء عملية غسل الكلى أو عن طريق استخدام الحقن الملوثة أو عن طريق الاتصال الجنسي، وقد يؤدي مرض التهاب الكبد C إلى حدوث مضاعفات خطيرة كتليف الكبد أو سرطان الكبد، وعادةً ما يتم تشخيص هذا المرض عن طريق فحص الدم، ويتم علاج هذا المرض باستخدام الأدوية المضادة للفيروسات، وقد تؤخذ هذه الأدوية عن طريق الفم أو عن طريق الحقن.[١]

أعراض التهاب الكبد C

يمر التهاب الكبد الوبائي بمراحل، وفي المرحلة الحادة من الصعب تشخيص هذا المرض، وذلك لعدم ظهور أعراض في هذه المرحلة، وعادةً ما تبدأ الأعراض بالظهور خلال شهر إلى ثلاثة أشهر من الإصابة بالفيروس، وقد تستمر هذه الأعراض لمدة أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع، ويوجد العديد من الأعراض التي قد تظهر عند الإصابة بالتهاب الكبد C، وهذه الأعراض تشمل:[٢]

  • حدوث نزيف.
  • حدوث كدمات.
  • الإعياء.
  • فقدان الشهية.
  • اصفرار الجلد واصفرار العينين.
  • يصبح لون البول داكن.
  • حدوث حكة في الجلد.
  • تراكم السوائل في البطن.
  • حدوث تورم في الساقين.
  • فقدان الوزن.
  • الارتباك والنعاس والتكلم بشكل غير واضح.
  • ظهور أورام دموية تحت الجلد -وتسمى هذه الأورام بأورام الأوعية العنكبوتية-.

أسباب التهاب الكبد C

يحدث مرض التهاب الكبد C عندما ينتقل الفيروس المسبب للمرض إلى الجسم من خلال الاتصال المباشر مع دم شخص مصاب، ولا ينتقل الفيروس عن طريق الرذاذ الخارج من الجسم أثناء العطس أو السعال، وأيضًا لا ينتقل عن طريق مشاركة أداوت الطعام أو عن طريق لدغات الحشرات، ويوجد العديد من العوامل التي تزيد من خطر الإصابة بهذا المرض، وهذه العوامل تشمل:[٣]

  • الأشخاص المولودين بين عام 1945 إلى عام 1965.
  • الأشخاص الذين تم زرع أعضاء لهم قبل عام 1992.
  • الأشخاص المصابين بمرض الهيموفليا.
  • الأشخاص الذين يتعاطون المخدرات، وخاصةً الذين يأخذون هذه المخدرات عن طريق الحقن.
  • الأشخاص الذين يقومون بغسل الكلى.
  • التعرض للوخز من إبرة تم استخدامها من قبل أشخاص مصابين بالمرض.
  • الأشخاص المصابين بمرض نقص المناعة المكتسبة.
  • الأشخاص الذين يتم رسم وشوم لهم.
  • ممارسة الجنس بشكل غير آمن.
  • الأشخاص المسجونين.
  • الإفراط في شرب الكحول.
  • الإصابة بأمراض الكبد.
  • أن تكون الأم حامل ومصابة بالمرض.

تشخيص التهاب الكبد C

من الصعب تشخيص مرض التهاب الكبد C في المرحلة الحادة، وذلك لأن في هذه المرحلة لن يظهر على المريض أي أعراض، ويتم تشخيص هذا المرض عن طريق إجراء اختبار لتحليل الدم، وذلك للكشف عن وجود الجسم المضاد لهذا الفيروس في الجسم، وإن كانت نتائج الاختبار سلبية فهذا يعني أن الشخص غير مصاب بالمرض، وإن كانت نتائج الاختبار إيجابية فهذا يدل على وجود الفيروس بالجسم وبالتالي الإصابة بمرض التهاب الكبد C، وعندما تكون النتائج إيجابية فسيقوم الطبيب بإعادة الاختبار للتأكد من الإصابة، وتجدر الإشارة إلى أن التشخيص يساعد الطبيب على تحديد شدة المرض وبالتالي تحديد العلاج المناسب.[٣]

علاج التهاب الكبد C

لا يحتاج جميع الأشخاص المصابين بمرض التهاب الكبد C إلى علاج، وذلك بسبب قيام جهاز المناعة بمحاربة الفيروس وبالتالي شفاء المرض، ولكن عندما لا يستطيع جهاز المناعة محاربة المرض فسيقوم الطبيب باستخدام العديد من العلاجات، وهذه العلاجات تشمل:[٤]

  • الأدوية المضادة للفيروسات: يقوم الطبيب باستخدام هذه الأدوية لقتل الفيروس المسبب لهذا المرض، وسيتم مراقبة استجابة المريض للدواء طوال فترة العلاج، وعادةً ما يتم القضاء على الفيروس بعد 12 أسبوعًا من إكمال العلاج.
  • العلاج عن طريق زرع كبد: في الحالات الشديدة من التهاب الكبد وعند حدوث مضاعفات خطيرة ومهددة للحياة، فسيقوم الطبيب بإجراء عملية لاستبدال الكبد المصاب بكبد آخر سليم، وفي بعض الأحيان قد يقوم الطبيب باستخدام الأدوية المضادة للفيروسات بعد زرع كبد جديد لتجنب تكرر الإصابة.
  • التطعيم: قد يقوم الطبيب بإعطاء المريض لقاحات التهاب الكبد A والتهاب الكبد B، ولكن هذه اللقاحات عادةً لا تساعد على شفاء التهاب الكبد C.
  • تغيير نمط الحياة والعلاجات المنزلية: تساعد العلاجات المنزلية في الحفاظ على صحة المصاب، وأيضًا تساعد على منع تفاقم المرض، وهذه العلاجات تشمل:
  1. التوقف عن شرب الكحول، وذلك لأن الكحول تؤدي إلى تفاقم المرض.
  2. تجنب تناول الأدوية التي تؤدي إلى حدوث تلف في الكبد.
  3. تغطية الجروح لتجنب تعرض الآخرين للدم.

الوقاية من التهاب الكبد C

مرض التهاب الكبد C مهدد للحياة، وينتقل هذا المرض عن طريق التعرض المباشر لدم شخض مصاب، ويوجد العديد من الطرق التي يساعد اتباعها على تجنب الإصابة بهذا المرض، وهذه الطرق تشمل:[٥]

  • تجنب مشاركة الحقن: يجب تجنب مشاركة الحقن مع الآخرين، خاصةً تلك الحقن التي يتم إدخالها في الوريد.
  • تجنب التعرض المباشر للدم: يجب تجنب ملامسة الدم، وأيضًا يجب التخلص أو تعقيم الأدوات التي لامست دم شخص مصاب بالمرض.
  • تجنب مشاركة الأدوات الشخصية: يجب تجنب مشاركة الأدوات الشخصية والتي يتم استخدامها بشكل يومي كأدوات الحلاقة أو فرشاة الأسنان، وذلك لأن هذه الأدوات قد تحتوي على دم مصاب بالفيروس.
  • ممارسة الجنس الآمن: من النادر أن ينتقل الفيروس المسبب لهذا المرض عبر الاتصال الجنسي، ولكن يفضل ممارسة الجنس الآمن للوقاية من الإصابة بهذا المرض.
  • تجنب مشاركة أدوات رسم الوشوم: يجب تجنب استخدام أدوات رسم الوشم لأكثر من شخص، وذلك لتجنب الإصابة بهذا المرض.

المراجع[+]

  1. Medical Definition of Hepatitis C, , "www.medicinenet.com", Retrieved in 16-2-2019, Edited
  2. Hepatitis C, , "www.mayoclinic.org", Retrieved in 16-2-2019, Edited
  3. ^ أ ب Everything you need to know about hepatitis C, , "www.medicalnewstoday.com", Retrieved in 16-2-2019, Edited
  4. Hepatitis C, , "www.mayoclinic.org", Retrieved in 16-2-2019, Edited
  5. Hepatitis C Prevention, , "www.webmd.com", Retrieved in 16-2-2019, Edited