علاج التهاب البول عند الأطفال

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٧:٤٥ ، ٤ أبريل ٢٠١٩
علاج التهاب البول عند الأطفال

التهاب البول عند الأطفال أو كما يُعرف بالتهاب المسالك البولية، هو التهاب يُصيب أحد أماكن إفراز البول أو نقله كالكليتين أو الحالبين أو حتى المثانة والإحليل، وعادة ما تحدث مثل هذه الالتهابات نتيجة وجود أنواع مُعينة من البكتيريا والجراثيم، أو كنتيجة طبيعية لتكون حصوات في أحد المناطق المذكورة، وفي حال عدم علاجها فإن ذلك قد يؤدي للإصابةبالفشل الكلوي المؤقت أو الدائم، لذا يجب الإسراع في الذهاب للمُستشفى ومراجعة الطبيب المُختص بالمسالك البولية.

أعراض التهاب البول عند الأطفال

عند الأطفال الرضع

  • ارتفاع درجة حرارة الطفل الرضيع دون وجود سبب ظاهر لذلك كنزلات البرد أو التسنين.
  • عدم زيادة الوزن وعدم نمو الطفل بشكل جيد.
  • رائحة البول تكون كريهة جداً، والإصابة بقيء وإسهال مُتكرر الحدوث دون سبب معروف.

عند الأطفال الأكبر عُمراً من الرضع

  • قيء وإسهال وارتفاع في درجات الحرارة دون سبب معروف.
  • من أكثر الأعراض الظاهرة عند البالغين حدة المزاج بشكل غير مسبوق.
  • الشعور بالألم في البطن وفي الخاصرة من جهة الظهر، والشعور بألم وحرقة عند التبول.
  • وجود رائحة نفاذة وكريهة في البول، والشعور بصعوبة في عملية التبول.

علاج التهاب البول عند الأطفال

  • يُعطى الطفل بعض المُضادات الحيوية التجريبية لمدة ثلاثة أيام، وذلك ليتسنى له مُراجعة واستكمال باقي الفحوصات الأُخرى.
  • إذا تم إعطاء المُضاد الحيوي المُناسب للطفل، فإنه عادة ما يُشفى بعد يومين من تلقي العلاج، ولكن ينصح الأطباء بالاستمرار بإعطاء العلاج لأسبوع للتأكد من القضاء على البكتيريا بشكل كامل.
  • الكشف عن الإصابة بالتهاب البول المُبكر لدى الأطفال يقيهم بإذن الله من كثير من المُضاعفات الخطيرة التي قد تؤدي لإصابتهم بالأمراض التي قد تؤثر في نمو الكلية.
  • يُنصح بإجراء فحوصات البول وزراعته والوقوف على أسباب الالتهاب الذي أصاب المسالك البولية عند الطفل.

وقاية الأطفال من التهاب البول

  • الحرص على ختان الذكور.
  • الحرص على نظافة الطفل بشكل دقيق، وخاصة منطقة الشرج لأن عدم النظافة تؤدي إلى تكون الجراثيم التي من الممكن أن تنتقل لفتحة البول.
  • متابعة نظافة الملابس الداخلية للطفل وتغييرها باستمرار.
  • الحرص على أن يتناول الطفل كميات كبيرة من الماء والسوائل، وخاصة للأطفال الذين تركوا الرضاعة.
  • تجنيب الطفل تناول الأملاح والأطعمة الشديدة الملوحة، أو البهارات والتوابل.

درهم وقاية خير من قنطار علاج، فالوقاية من الإصابة بالمرض أمر ضروري جداً، لذا يجب الحرص على بقاء الطفل نظيفاً باستمرار وتغيير الفوطة للطفل الرضيع في وقتها ودون أي تأخير لتجنب إصابته بالالتهابات.