علاج البرص بالثوم

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٤٢ ، ٢٨ مارس ٢٠١٩
علاج البرص بالثوم

يمثل البرص مجموعة من الاضطرابات الموروثة المتنحية والتي تكون مرتبطة بالجنس، وهذا النوع من الاضطربات يتميز بوجود نقص او انعدام في إنتاج صبغة الميلانين، وهذا ما يؤثر على لون الجلد والشعر والعيون كون صبغة الميلانين هي المسؤولة عن لون تلك الأعضاء، وقلة هذه الصبغة تجعل مرضى البرص أكثر حساسيّةً للتعرّض لأشعة الشمس، وهذا ما يزيد خطر الإصابة بسرطان الجلد، وفيما يخص نسبة حدوث هذا المرض فإنه يصيب شخصا واحداً من كل سبعة عشر ألف شخص في العالم، ويحمل جين هذا المرض شخص واحد من كل سبعين شخص في العالم، وسنتحدث في هذا المقال حول علاج البرص بالثوم.

علاج البرص بالثوم

  • تتكون هذه الخلطة بشكل أساسي من الثوم وزيت الزيتون وكبريت الغور.
  • في البداية نقوم بطحن كبريت الغور طحنا جيدا بحيث يصبح ناعما، وبشر الثوم أيضا.
  • بعد ذلك نقوم بوضع زيت الزيتون في وعاء على الغاز على نار هادئة إلى أن يصبح بدرجة حرارة أقل بقليل من درجة الغليان.
  • بعد ذلك تتم إضافة الثوم المبشور إلى الوعاء ويتم خلط المكونات معا جيداً ويترك جانبا إلا أن يبرد.
  • عند الاستخدام يتم ترطيب المكان الذي تظهر عليه علامات البرص باستخدام الماء.
  • يتم وضع القليل من الكبريت الناعم فوق المنطقة الرطبة.
  • بعد ذلك يتم وضع المزيج على هذه المنطقة.
  • ينصح بتكرار هذه العملية مرتين في اليوم الواحد وذلك للحصول على أفضل نتائج.

أعراض الإصابة بمرض البرص

مشاكل الجلد

  • إن المصابين بمرض البرص يكون لون الجلد لديهم ظاهراً باللون الأبيض، ويلاحظ اختلاف درجة اللون تبعا لاختلاف درجة الإصابة.
  • يلاحظ بأن التقدم في العمر والتعرّض لأشعة الشمس يساهمان في زيادة مستويات الميلانين في الجلد.
  • قد يؤدي التعرض لأشعة الشمس أو التقدم في العمر إلى ظهور النمش والشامات لدى مرضى البرص.

مشاكل الشعر

  • إن لون شعر المصاب يتحول إلى اللون البني أو اللون الأبيض.
  • يلاحظ بأن الأشخاص الذين ينتمون إلى الأصول الأفريقيّة أو الآسيوية يتحول لون شعرهم إلى البني المحمر أو الأصفر، وقد يغمق لون الشعر ببطء مع مرور الوقت.

لون العيون

  • يتحول لون عيون مرضى البرص من اللون الأزرق الفاتح جداً إلى اللون البني.
  • قد تبدو قزحيّة العين شفافة قليلاً، أو حمراء أو ورديّة نتيجة انخفاض مستويات الميلانين ويرجع ذلك إلى انعكاس ضوء من الشبكية في الجزء الخلفي من العين.
  • هذا انخفاض مستويات الميلانين يعمل أيضا على التقليل من قدرة القزحية على حجب كامل أشعة الشمس، وهذا ما يسبب حساسية للضوء (أي رهاب الضوء).

المراجع:  1  2