علاج إفرازات المهبل

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٣١ ، ٩ أبريل ٢٠١٩
علاج إفرازات المهبل

إفرازات المهبل

تعد إفرازات المهبل غالبًا أمر طبيعي ومنتظم، وهي السوائل التي تصنعها الغدد داخل المهبل وعنق الرحم، تحمل الخلايا الميتة والبكتيريا وهذا يحافظ على نظافة المهبل ويساعد على منع العدوى، يمكن أن تكون الإفرازات المهبلية سميكة أو رقيقة، ويمكن أن تكون لها رائحة سيئة أو لا رائحة لها على الإطلاق، ويمكن أن يكون الإفراز غائمًا أو أصفر اللون، ومع ذلك هناك أنواع معينة من الإفرازات التي يمكن أن تشير إلى وجود عدوى، قد تكون الإفرازات غير الطبيعية صفراء أو خضراء اللون أو ذات رائحة كريهة أو قد يصاحبها حكة مهبلية أو حرقة، إذا لوحظت هذه التغيرات لا بد من زيارة الطبيب لإجراء التشخيص والعلاج المناسب.

أعراض إفرازات المهبل

تختلف إفرازات المهبل من إمرأة لأخرى، ويمكن أن تتغير في المقدار واللون والرائحة طوال الشهر أو نتيجةً للتغير في وظائف الجسم الطبيعية أو الضغوط العاطفية أو الإباضة أو الحمل أو الإثارة الجنسية، وباختلاف الأسباب المؤدية إلى إفرازات المهبل تختلف الأعراض المصاحبة لها، ومن أهم هذه الأعراض ما يأتي:[١]

  • رائحة قوية: يصاحب زيادة الإفرازات رائحة قوية، فإذا كان سببها العدوى تكون ذات رائحة أسوأ من الناتجة عن الجنس ولا يمكن تخفيفها عن طريق الغسل أو استخدام الصابون المعطر.[٢]
  • تغيرات غير طبيعية: من الممكن ملاحظة تغيرات في مظهر ورائحة ولون الإفرازات المهبلية عما هو طبيعي.[٢]
  • الحكة: وهي من أكثر الأعراض شيوعًا المصاحبة لعدوى المهبل البكتيرية.[٢]
  • الشعور بالحرقة والتهيج: قد تعاني بعض النساء من حرقة أثناء التبول واحمرار أو تورم في المهبل، وهي أكثر شيوعًا في العدوى البكتيرية، وتتطلب علاج فوري لأن تركها من غير علاج تزيد من خطر الإصابة بفيروس نقص المناعة البشرية والأمراض المنقولة جنسيًا، بالإضافة إلى ذلك قد تسبب هذه الظروف الولادة في وقت مبكر في النساء الحوامل.[٢]

أسباب إفرازات المهبل

الإفرات المهبلية الطبيعية هي وظيفة جسدية صحية مهمة فهي تحافظ على نظافة وحماية المهبل، عن طريق حمل الخلايا الميتة والبكتيريا، وتتعدد الأسباب المؤدية إلى زيادة الإفرازات أو ظهورها بشكل غير طبيعي وتشمل ما يأتي: [٣]

  • التهاب المهبل البكتيريهي عدوى بكتيرية شائعة جدًا تسبب زيادة الإفرازات المهبلية التي لها رائحة كريهة قوية، وفي بعض الحالات قد لا يصاحبها أية أعراض.
  • داء المشعراتهو نوع آخر من العدوى ناجمة عن كائنات وحيدة الخلية، تنتشر العدوى عادة عن طريق الاتصال الجنسي  أو من خلال مشاركة المناشف أو ملابس السباحة، ينتج عنها إفرازات صفراء أو خضراء ذات رائحة كريهة وألم وحكة، ومع ذلك فإن بعض الأشخاص لا يعانون من أية أعراض.
  • عدوى الخميرة: هي عدوى فطرية تنتج إفرازات بيضاء تشبه الجبن، بالإضافة إلى إحساس بالحرقة والحكة، يعد وجود الخميرة في المهبل أمر طبيعي، ولكن نموها يمكن أن يتضاعف في حالات معينة مما يزيد من احتمالية الإصابة بعدوى الخميرة، ومن هذه الحالات: الضغط العصبي وداء السكري واستخدام حبوب منع الحمل والحمل والمضادات الحيوية.
  • السيلان والكلاميديا: هي من الأمراض التي تنتقل عن طريق الاتصال الجنسي التي يمكن أن تنتج إفرازات غير طبيعية غالبًا ما تكون لونها صفراء أو خضراء أو غائمة.
  • مرض التهاب الحوض: هو عدوى تنتشر عادةً عن طريق الاتصال الجنسي، ويحدث عندما تنتشر البكتيريا من المهبل إلى الأعضاء التناسلية الأخرى قد ينتج عنه إفرازات ذات رائحة كريهة.
  • فيروس الورم الحليمي البشري أو سرطان عنق الرحمينتشر فيروس الورم الحليمي البشري عن طريق الاتصال الجنسي يمكن أن يؤدي إلى سرطان عنق الرحم، يؤدي هذا النوع من السرطان إلى إفراز دموي أو بني أو مائي مع رائحة كريهة، يمكن بسهولة فحص سرطان عنق الرحم عن طريق مسحة من عنق الرحم سنويًا واختبار فيروس الورم الحليمي البشري.

تشخيص إفرازات المهبل

قد تكون مضاعفات الإفرازات المهبلية غير المعالجة خطيرة، لذلك يجب إجراء التشخيص الصحيح قبل معالجة الحالة والالتزام بالعلاج والنظافة الشخصية لمنع تكرار هذه الحالة، ومن الطرق التي يلجأ إليها الطبيب في التشخيص:[٤]

  • قد يسأل  الطبيب عن التاريخ المرضي وحول الأعراض وعن مدة الإفرازات غير الطبيعية ولونها ورائحتها ودورة الحيض والنشاط الجنسي.[٥]
  • الفحص الجسدي أو الحوضي.[٣]
  • أخذ عينة من الإفرازات لإجراء مجموعة من الفحوصات.[٣]
  • أخذ كشط من عنق الرحم لفحص فيروس الورم الحليمي البشري أو سرطان عنق الرحم.[٣]

علاج إفرازات المهبل

يعتمد علاج الإفرازات المهبلية على سبب الإصابة، فهي إما أن تكون بكتيرية أو فيروسية أو طفيلية أو فطرية، ويتم تحديد سبب الإصابة بالتشخيص الصحيح، وباختلاف الأسباب المؤدية يتم علاج كل حالة على حدة:[٦]

  • التهاب المهبل البكتيري: يتم علاج الـعدوى البكتيرية بالمضادات الحيوية الموضعية المهبلية أو الفموية مثل: مترونيدازول metronidazole أو كليندامايسن clindamycin، في بعض الأحيان قد تتطلب علاجات طويلة الأجل أو تكرار العلاج، يعتقد العديد من الأطباء أن الميترونيدازول لا ينبغي أن يستخدم خلال الأشهر الثلاثة الأولى من الحمل حيث لم يتم التأكد من سلامته، كما يجب تجنب تناول الكحول مع الميترونيدازول لأنه قد يسبب الغثيان الشديد والقيء.
  • داء المشعرات: يتم علاج داء المشعرات عادةً بالميترونيدازول metronidazole، والذي يوصف عادة بجرعة فموية كبيرة واحدة أو عدة جرعات صغيرة تستغرق ما بين ثلاثة وسبعة أيام.
  • عدوى الخميرة: تتوفر بعض الكريمات المضادة للفطريات مثل: ميكونازول miconazole وكلوتريمازول clotrimazole، بالإضافة إلى استخدام منتجات لا تتطلب وصفة طبية وتحتوي على مضادات الهيستامين أو أدوية التخدير الموضعية التي تخفي الأعراض ولا تعالج المشكلة الأساسية.

الوقاية من إفرازات المهبل

عادةً ما تكون إفرازات المهبل غائمة بعض الشيء لا تصاحبها رائحة أو حكة، ويختلف مقدارها على مدار الشهر، لذلك لا بد من اتباع مجموعة من الإجراءات الوقائية للحفاظ على نظافة المهبل ومنع حدوث العدوى وتشمل على ما يأتي:[٧]

  • ممارسة النظافة الجيدة وإبقاء المنطقة جافة، كما لا ينصح باستخدام بخاخات المهبل أو الصابون المعطر لهذه المنطقة؛ لأنها قد تسبب التهيج وتزيل البكتيريا الصحية التي تقوم بتنظيف المهبل.[٧]
  • ارتداء الملابس الداخلية القطنية، وتجنب الملابس التي تحبس الحرارة والرطوبة مثل: الملابس الداخلية من النايلون والجينز الضيق والسراويل الرياضية غير القابلة للتنفس.[٧]
  • تناول الزبادي الذي يحتوي على كائنات حية ونشطة لتقليل احتمالية عدوى الخميرة.[٨]
  • الواقي الذكري هو أفضل وسيلة لمنع العدوى عند ممارسة الجنس.[٧]

المراجع[+]

  1. Causes of Excessive Vaginal Mucus, ,"www.livestrong.com", Retrieved in 24-11-2018, Edited
  2. ^ أ ب ت ث What Are the Symptoms of Trichomoniasis & Bacterial Vaginosis, , "www.livestrong.com", Retrieved in 24-11-2018, Edited
  3. ^ أ ب ت ث What Causes Vaginal Discharge, ,"www.healthline.com", Retrieved in 24-11-2018, Edited
  4. Diagnosing vaginal infections, ,"www.health24.com", Retrieved in 24-11-2018, Edited
  5. Vaginal Discharge: What’s Abnormal, , "www.healthline.com", Retrieved in 24-11-2018, Edited
  6. Treating vaginal infections, ,"www.health24.com", Retrieved in 24-11-2018, Edited 
  7. ^ أ ب ت ث Vaginitis Vaginal Infection, , "www.webmd.com", Retrieved in 25-11-2018, Edited
  8. What Causes Vaginal Discharge, , "www.healthline.com", Retrieved in 24-11-2018, Edited