علاج أمراض المناعة الذاتية بالأعشاب

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٤٥ ، ٢٨ مارس ٢٠١٩
علاج أمراض المناعة الذاتية بالأعشاب

جهاز المناعة

يعد جهاز المناعة هو الجهاز المسؤول عن حماية الخلايا والأنسجة من الأمراض من خلال التصدي للأجسام الغريبة التي تحاول الدخول إلى الجسم، لذلك فمن الطبيعي أن يقوم بالتمييز بين الأجسام الطبيعية الموجودة في الجسم والأجسام الغازية ولكن عند فقدانه القدرة على التمييز فإنه يهاجم الأجسام والخلايا الطبيعية فيبدأ بتدمير الجسم ونشر الفوضى فيه، وهذه المشاكل تسمى بأمراض المناعة الذاتية، واستطاع العلماء تمييز ثمانون نوعاً من هذه الأمراض، وتعد النساء أكثر تعرضاً للإصابة من الرجال بنسبة خمسة أضعاف، وبعض الأمراض يصعب تشخيصها مما يؤدي إلى صعوبة علاجها، وسنقدم في مقالنا مجموعةً من المعلومات حول أمراض المناعة الذاتية.

أسباب الإصابة بأمراض المناعة الذاتية

  • العوامل الوراثية.
  • إصابة جهاز المناعة بالمشاكل مما يؤثر على عمله.
  • اضطراب الهرمونات عند النساء.
  • تناول بعض الأنواع من الأدوية.
  • التعرّض لبعض المواد الكيميائية.
  • التعرّض للتوتر النفسي والضغوطات العصبية.
  • الإصابة بالفيروسات والجراثيم.

طرق علاج أمراض المناعة الذاتية بالأعشاب

لا يوجد علاج واحد وجذري لأمراض المناعة الذاتية نظراً لتنوعها، ويمكن اللجوء العلاجات الطبيعية أو التداوي بالطب البديل ومنها:

  • تناول ملعقة صغيرة من زيت أو خل أعشاب البابونج.
  • تناول ملعقة صغيرة من زيت أو خل أعشاب الخزامى.
  • تناول زيت أو خل أعشاب الزعتر.

فقد أشار خبير أعشاب أن هذه الأعشاب تساعد على تنظيم جهاز المناعة في الجسم، ومن الأفضل تناولها مع مواقيت الصلاة.

نصائح لعلاج أمراض المناعة الذاتية

تحتاج أمراض المناعة الذاتية من المصاب الاعتراف بوجود المشكلة ومن ثم التأقلم معها واتباع النصائح التالية للتقليل من آثارها:

  • الاسترخاء وتعلّم فن التخلص من التوتر، فقد أشارت الدراسات إلى أنّ الاسترخاء يساعد على تقليل ارتفاع مستويات الهرمونات في الجسم، حيث أنّ هذا الارتفاع يؤدي إلى الإصابة بالالتهابات.
  • ممارسة رياضة المشي الخفيف لمدة لا تقل عن ثلث ساعةٍ يومياً، سواء كان في مكانٍ مغلق أو مفتوح، فذلك يرفع من مناعة الجسم وشده وتحسين المزاج، ولكن الأماكن المفتوحة أفضل.
  • اللجوء للراحة في بعض الأوقات، فمن الجيد تحديد أوقاتٍ للراحة والاستجمام والقراءة أو النوم، فكلها تساعد على تجديد النشاط.
  • تأدية الأعمال وإنجازها بكل هدوء وبطؤ ومن دون توتر.
  • الابتعاد عن مصادر السموم في البيئة مثل المبيدات الحشرية، والدخان، والكافيين والكحول.
  • تناول غذاء صحي ومتوازن، يفتقر لبعض الأنواع من الأطعمة مثل البروتين ومنها المكسرات والبقوليات، كما أن البروتين الحيواني يزيد من الضرر في هذه الأمراض.
  • تناول الأدوية المضادة للألم والالتهاب والتورمات والطفح الجلد، وكلها تتم تحت استشارة الطبيب وحسب تعليماته.