عظماء التاريخ الإسلامي

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٩:٠٨ ، ١ أغسطس ٢٠١٩
عظماء التاريخ الإسلامي

عظماء التاريخ

دوّن التاريخ للعديدِ من الشخصيات العظيمة، شخصيات تنتمي لجميع الحضارات ولجميع الأديان، وكان لها أثر في جميع مجالات الحياة، من سياسة، ودين، وفكر، وفلسفة، وأدب، وعلوم، وفن، وإدارة، وجغرافيا، والكثير من تفريعات المجالات الحياتية، حتى أسهمت هذه الشخصيّات في تغيير مجرى التاريخ، ومن المؤكّد أنه من الصعب الإلمام بكل هذه الشخصيّات، لكثرتهم على مرّ العصور، ولكن سيتناول هذا المقال عددًا من عظماء التاريخ الإسلامي، ولا خلاف على أنّ سيّد الخلق مُحمّدٌ صلّى الله عليه وسلّم هو سيِّد الأمم، وأعظم عظماء التاريخ، لذلك ستعرض هذه المقالة لعظماء التاريخ الإسلامي، بعد سيّدنا مُحمّدٌ عليه أتمّ الصلاة والتسليم.

عظماء التاريخ الإسلامي

السؤال الذي يطرح نفسه في المقالة، هو: لماذا عظماء التاريخ الإسلامي على وجه التخصيص؟ لقد أثبتت الكثير من الدراسات الغربية التي بحثت في التغيرات الديموغرافية في الديانات الكبرى أن الإسلام هو أكثر الديانات امتدادًا زمنيًا ومكانيًا، فقد شهد انتشارًا في العالم والدول الإسلامية، وما زالت مساحات انتشاره واتّساعه في تزايد[١]، إذ إنّه الدين الوحيد في العالم الذي ينتشر أسرع من نمو سكان العالم، ويعود ذلك لعدّة أسباب، منها: عالمية الدعوة الإسلامية وحرص العديد من المسلمين على الاستمرار في الدعوة، والتجديد في الدين الإسلامي.[٢]

بالإضافة إلى موافقة تعاليم الإسلام للعقل والفطرة السليمة، وتبليغ رسالة الإسلام بالقول والعمل والكثير من الدعاة -ولا نقول كلّهم- قد طابقوا قولهم بالفعل من الدين الإسلامي، حتى المسلمين أنفسهم، قدّموا الكثير من النماذج المشرقة في التاريخ الإسلامي، دفعت الناس إلى اعتناق هذا الدين. كما كان للحفاظ على شعائر الإسلام وإبرازها وإبراز محاسن الدين الإسلامي، أثر كبير في سرعة انتشار هذا الدين، وبروز عظماء التاريخ الإسلامي بصدى أفعالهم.[٢]

يوسف بن تاشفين

وهو يوسف بن تاشفين ناصر الدين بن تالاكاكين الملقّب بيوسُف المغرب وأمير المسلمين، عُرف من بين عُظماء التاريخ الإسلامي بأنه ثاني ملوك المرابطين في المغرب، وأعظم ملك مسلم في وقته. عمل على تأسيس أول إمبراطورية في الغرب الإسلامي من حدود تونس حتى غانا جنوبا، والأندلس شمالَا. كان له أثر كبير في التاريخ الإسلامي، بعد أن دخلت الأندلس في حالة من التفتت والضياع، فأنقذها مما هي فيه، ووحّد ملوك الطوائف في الأندلس وضمّهم إلى دولته بالمغرب بعدما استنجد به أمير أشبيلية، وهو قائد معركة الزلّاقة وبطلها.[٣]

سليمان الحلبي

وهو سليمان بن محمد أمين الحلبي، شاب في الرابعة والعشرين من عمره، ومجاهد سوري، غيّر مجرى التاريخ عندما اغتال الجنرال كليبر قائد الحملة الفرنسية على مصر 1798م-1801م. سليمان الحلبي هو أحد طلبة الأزهر، كان هدفه القتال في سبيل الله ومقاومة الفرنسيين بعد مجازرهم في مصر وإعدام علماء أزهريين، وقتل نابليون بونابارت، ولسفر الأخير كان أن اغتال كليبر بدلا من بونابارت، ولأهميّة هذه الشخصية في مجرى التاريخ، فقد تناولها القاص في قصّته القصيرة الجريمة، ليشير إلى الظلم الذي واجهه سليمان الحلبي في محاكمته وموته.[٤]

X مالكوم إكس

وهو مالكوم ليتل، المعروف بالحاجّ مالك الشباز، وهو داعية إسلامي آمن بالحريّات وحقوق الإنسان وكان من أبرز قضاياه الدفاع عن الأمريكي من أصل إفريقي، عمل على تصحيح مسيرة الحركة الإسلامية في أمريما والتي انحرفت بقوَّة عن العقيدة الإسلامية، فدعا إلى العقيدة الصحيحة، إلى أن اغتيل لدعوته ودفاعه عنها. قُتل والد مالكوم إكس على يد العنصريين البيض في أمريكا.[٥]

دخل مالكوم إكس السجن، وانضم فيه إلى حركة أمة الإسلام، وعندما أُطلق سراحه عام 1952م صار كبار من قادة الحركة، والمتحدث الإعلامي باسمها. ولكنه تركها فيما بعد 1964 لخلاف بينه وبين رئيسها إلايجا محمد، ترك مالكوم إكس الحركة في مارس 1964م.[٥]

سافر مالكوم إكس بعد ذلك في رحلة إلى أفريقيا والشرق الأوسط، أدى خلالها مناسك الحج، ثم عاد إلى الولايات المتحدة الأمريكية، وكان له أثر واضح فيها عندما أسس المسجد الإسلامي ومنظمة الوحدة الإفريقية الأمريكية. وفي شهر فبراير سنة 1965م، أي بعد أقل من سنة من تركه لحركة أمة الإسلام، قام باغتياله ثلاثةٌ من أعضاء الحركة.[٥]

عندما كان مالكوم إكس متحدثًا باسم حركة أمة الإسلام كان عنصريًّا، وينشر أفكار التفرقة بين الأمريكيين البيض والسود، ويغذي الأفكار العنصرية لدى السود على البيض، وبعد تَركِه الحركة عام 1964م، تحوّل إلى المذهب السني، وابتعد عن العنصرية والتفرقة.[٥]

عظماء إسلاميون آخرون

هنا، تَذكُر المقالة كتّاب مائة من عظماء الإسلام الذين غيروا مجرى التاريخ، وفيه قام مؤلفه جهاد الترباني، بإحصاء 100 من عظماء التاريخ الإسلامي، والذين أثّروا في التاريخ تأثيرًا إيجابيًّا، عكسًا للكتاب الذي ألّفه الأمريكي مايكل هارت، وقدّم فيه صورة سلبية للكثير ممن كتب عنهم، وقد بدأ هارت كتابه بمحمد -صلى الله عليه وسلّم-، وبعض مجرمي التاريخ وسفّاحيه أمثال جنكيز خان وأدولف هتلر، وذكر أيضًا غوتاما بوذا على أنّه أثر في التاريخ، رغم أنّ أتباعه لم يعادلوا نصف أتباع النبي محمد -صلى الله عليه وسلّم-، وانتحر نهاية، ولهذا لم يره الترباني ممن يستحقون أن يكونوا ممن أثروا في التاريخ، ويُذكر هنا أنّ الترباني تحدّث عن عظماء التاريخ الإسلامي، ومنهم من جاء قبل الرسول -صلى الله عليه وسلّم-، ليؤكّد على مفهوم الإسلام الشامل، الاستسلام الكامل لله.[٦]

والترباني في عرضه لعظماء التاريخ الإسلامي يجيب عن جملة من الأسئلة هي: ما هي بنود نظرية الغزو التاريخي؟ ومن هم غزاة التاريخ؟ما حكاية الرجل الغامض آريوس؟ ومن هم الآريوسيين الذين ذكرهم الرسول -صلى الله عليه وسلم- في رسالته لهرقل؟ ومن هو المحارب الثالث عشر؟ وما هي حكاية الأخوان بربروسا؟ وفي أي موضع بالضبط يوجد اسم "أحمد" في الإنجيل؟ وكيف نشأ المذهب الشيعي؟ وما هي الخصائص السبعة للشيعة؟ وماذا كتب هارون الرشيد على ظهر رسالة نقفور؟ وماذا كتب المعتمد ابن عباد على ظهر رسالة ألفونسو؟ أسئلة تهمّ كل مسلم يقرأ في التاريخ وتاريخ رجال مسلمين كان لهم أثر فاعل فيه.[٧]

عظماء التاريخ الإسلامي من الصحابة وأبنائهم

من عظماء التاريخ الإسلامي من الصحابة العظيم الأول في أمة الإسلام أبو بكر الصديق، وأرطبون العرب عمرو بن العاص، وحواري رسول الله الزبير بن العوام، والمخلفون الثلاثة، وطلحة بن عبيد الله، والقائد الذكي خالد بن الوليد، والقائد الأعلى للقوات الإسلامية المقاتلة أبو عبيدة بن الجراح، والقائد الميداني لوحدة الموت الإسلامية عكرمة بن أبي جهل، والصحابي الجليل أبو سفيان بن حرب، والباحث عن السعادة سلمان الفارسي، وكاسر ضلع كسرى عمر بن الخطاب، وقائد سلاح الفرسان الإسلامي سعيد بن زيد، وصقر اليمامة زيد بن الخطاب.[٦]

ومن عظماء التاريخ الإسلامي من الصحابة: الهدف رقم واحد لغزاة التاريخ عثمان بن عفان، وخال المؤمنين معاوية بن أبي سفيان، والبطل علي بن أبي طالب، وخامس الخلفاء الراشدين الحسن بن علي، والغازي الأول للقسطنطينية يزيد بن معاوية، وأسد القسطنطينية أبو أيوب الأنصاري، وأبو هريرة، ومؤسس علم الاقتصاد الإسلامي عبد الرحمن بن عوف، ووزراء الإعلام في حكومة محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم شعراء الرسول صلى الله عليه وسلم، والفرسان الثلاثة: "زيد بن حارثة، جعفر بن أبي طالب، عبد الله بن رواحة"، والرباعي العظيم العبادلة الأربعة، وقائد قوات الكوماندوز الإسلامية محمد بن مسلمة، ومدمر الإمبراطورية الفارسية سعد بن أبي وقاص.[٦]

عظماء التاريخ الإسلامي من الملوك ورؤساء الدول

من الملوك الجندي المجهول في أمة الإسلام النجاشي أصحمة بن أبجر، وثامن خلفاء الدولة الأموية عبد الرحمن الناصر، والخليفة الناسك هارون الرشيد، ومدمر دولة الصفويين سليم الأول، وسليمان القانوني، ورئيس دولة البرازيل الإسلامية زومبي، وسلطان دولة الفلبين الإسلامية لابو لابو، والرئيس الأمريكي المسلم أبراهام لينكون، وبطل معركة الأرك الخالدة وثالث خلفاء الموحدين أبو يوسف يعقوب بن يوسف المنصور، وبطل معركة حطين الباسلة صلاح الدين الأيوبي، والشهيد نور الدين الزنكي.[٦]

ومن عظماء التاريخ الإسلامي أيضا: منهم الرجل الذي أنقذ تراث الأندلس مؤسس الإمبراطورية المرينية وسلطان المغرب أبو يوسف يعقوب بن عبد الحق، والسلطان العالم من سلاطين الهند أورانج زايب عالم قير، وآخر حكام الطوائف العزيز في زمن الذلة المتوكل على الله بن الأفطس، وأرطغرل والد مؤسس الدولة العثمانية، ومراد الثاني وصاحب بشارة رسول الله صلى الله عليه وسلم محمد الفاتح، والخليفة الذي ضحى بالملك من أجل فلسطين عبد الحميد الثاني، والأمير الإفريقي المسلم أمير العبيد عبد الرحمن إبراهيم ابن سوري، ومؤسس دولة باكستان قائدي أعظم محمد علي جناح.[٦]

عظماء التاريخ الإسلامي من المجاهدين

من المجاهدين في سبيل الله: قائد انتفاضة الموريسكيين محمد بن أمية -سليل عائلة الأبطال-، وأسطورة المغرب الإسلامي الأمير محمد بن عبد الكريم الخطابي، وعملاق الجزائر الأمير عبد القادر الجزائري، وأسد الصحراء عمر المختار، وقائد ثورة فلسطين عز الدين القسام.[٦]

عظماء التاريخ الإسلامي من قادة الجيوش الإسلاميّة

طارق بن زياد، والقائد العابد موسى بن نصير، وعمالقة البحرية الإسلامية الأخوان بربروسا "خير الدين بربروس - عروج بربروس"، ومؤسس جماعة المرابطين عبد الله بن ياسين، وفاتح قارة أفريقيا أبو بكر بن عمر اللمتوني، وقاهر التتار سيف الدين قطز، ومكتشف أمريكا قائد الأسطول البحري العثماني بيري ريس.[٦]

عظماء التاريخ الإسلامي من الأئمة والدعاة والمجددين

من عظماء التاريخ الإسلامي في هذا الجانب: الإمام البخاري، والإمام الشوكاني، والإمام عبد الحميد بن باديس، وآريوس أمة محمد الإمام محمد بن عبد الوهاب، ومحدث الأمة محمد ناصر الدين الألباني، وشيخ الإسلام أحمد بن تيمية، والصعيدي فاتح إمبراطورية اليابان على أحمد الجرجاوي، وسلطان العلماء العز بن عبد السلام، ونسر تونس الخضراء عبد العزيز الثعالبي، وأسد جنوب أفريقيا أحمد ديدات.[٦]

علماء مسلمون

من عظماء التاريخ الإسلام الذين غيّروا في مجرى التاريخ، مجموعة من العلماء المسلمين، منهم: المحارب الثالث عشر أحمد بن فضلان، وإقليدس العرب ثابت بن قرة، وأول رائد فضاء في التاريخ عباس بن فرناس، وأنسيلم تورميدا عبد الله المايوركي مسلم بعد النصرانية ووزير تونسي وصاحب كتاب تحفة الأريب في الرد على أهل الصليب، والعالم الفرنسي الذي أسلم بعد المسيحية موريس بوكاي.[٦]

جماعات إسلامية

عُرِف عبر التاريخ جماعات، لم تطلق على نفسها اسم جماع، إنما لمجموعهم ولتجمّعهم، فكانوا من عظماء التاريخ الإسلامي، ومنهم البَدْريْينَ وهم الصحابة الذين شاركوا في معركة بدر ولم تعرف أسماؤهم، ولا يحبهم إلا مؤمن ولا يبغضهم إلا منافق الأنصار، وأسود القادسية، ومؤمنو الفرس، وأصحاب الملابس البيضاء بنو أمية، والمسلمون الذين لا يعرفهم المسلمون الهنود الحمر، والبربر الأمازيغ، وجيل الصحوة، والعثمانيون الجدد "نجم الدين أربكان، رجب طيب أردوغان، عبد الله غول، أحمد داوود أوغلو".[٦]

ويضاف إليهم كبير أساقفة الإمبراطورية الرومانية صغاطر، أوّل من آمن برسالة محمد في الإمبراطورية الرومانية، وشهد بالتوحيد وبنبوة محمد، وآريوس مؤسس الآريوسية في المسيحية، ورافض الكاثولوكية لخروجها عن الدين الحنفي الصحيح، وعملاق التوحيد زيد بن عمرو من أشهر الموحدين في الجاهلين ولم يعبد الأصنام ووالد سعيد بن زيد أحد العشرة المبشرين بالجنة، وأعظم شاعر في تاريخ الإنسانية زهير بن أبي سلم.[٦]

نساء غيرن مجرى التاريخ الإسلامي

هنّ النساء اللواتي ذكرهن الترباني في كتابه مائة من عظماء أمة الإسلام غيّروا مجرى التاريخ، وعندما يذكرهن أو يذكر غيرهن، فقد قصد من الإسلام المفهوم الشامل؛ أي الاستسلام لله واتباع أوامره، إلا أن من عظماء التاريخ الإسلامي منهن من كنّ مسلمات الدين فعلا، وهن:[٦]

  • السيّدة هاجر: وهي شخصية ورد ذكرها في الكتاب المقدس وفي سفر التكوين، ومن ثمّ أشير إليها في القرآن، وقد كانت جارية مصرية، رزقها الله لابراهيم لتنجب له أول أبنائه، إسماعيل.[٨]
  • سيدة نساء أهل الجنة فاطمة الزهراء: وهي فاطمة بنت سيد البشرية محمد صلى الله عليه وسلّم، أمها خديجة بنت خويلد ولدت بعد البعثة النبوية في السنة الخامسة، وكان عمر النبي صلى الله عليه وسلم آنذاك خمسة وثلاثين عامًا، وزوجها هو علي بن أبي طالب.[٩]
  • رمز الزوجة الصالحة خديجة بنت خويلد: أم المؤمنين وأولى زوجات الرسول صلى الله عليه وسلّم، عاشت خديجة مع الرسول فترة ما قبل البعثة، وكانت تستشعر نبوة زوجها، فكانت تعتني ببيتها وأبنائها، وتوفر للنبي ما يلزمه في خلوته عندما كان يَعتَكف في غار حراء، وعندما نزل الوحي عليه، كانت أول من صدقته، وأول من آمن به من النساء، وأول من توضأ وصلّى. توفيت وعمرها خمس وستون سنة، وكانت قد عاشت مع الرسول أربعًا وعشرين سنة وستة أشهر، ودفنها الرسول بالحجون.[١٠]
  • نساء أخريات: وذكر الكتاب أيضا نساء من أعظم النساء المسلمات اللواتي غيّرن مجرى التاريخ الإسلامي، وهن أمي وأمك عائشة أم المؤمنين، واذكر في الكتاب مريم، وأوحينا إلى أم موسى، وآسيا بنت مزاحم، وماشطة بنت فرعون.

المراجع[+]

  1. "تاريخ إسلامي"، www.wikiwand.com، اطّلع عليه بتاريخ 14-07-2019. بتصرّف.
  2. ^ أ ب "عوامل انتشار التاريخ الإسلامي"، www.alukah.net، اطّلع عليه بتاريخ 14-07-2019. بتصرّف.
  3. "يوسف بن تاشفين"، www.marefa.org، اطّلع عليه بتاريخ 14-07-2019. بتصرّف.
  4. "سليمان الحلبي"، www.marefa.org، اطّلع عليه بتاريخ 14-07-2019. بتصرّف.
  5. ^ أ ب ت ث "مالكوم إكس"، www.wikiwand.com، اطّلع عليه بتاريخ 14-07-2019. بتصرّف.
  6. ^ أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س "مائة من عظماء أمة الإسلام غيروا مجرى التاريخ"، www.wikiwand.com، اطّلع عليه بتاريخ 14-07-2019. بتصرّف.
  7. "مائة من عظماء أمة الإسلام-100-غيّروا مجرى التاريخ"، www.abjjad.com، اطّلع عليه بتاريخ 14-07-2019. بتصرّف.
  8. "هاجر"، www.marefa.org، اطّلع عليه بتاريخ 18-07-2019. بتصرّف.
  9. "فاطمة بنت محمد"، www.marefa.org، اطّلع عليه بتاريخ 18-07-2019. بتصرّف.
  10. "خديجة بنت خويلد"، www.wikiwand.com، اطّلع عليه بتاريخ 18-07-2019. بتصرّف.